الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
10:51 م بتوقيت الدوحة

حوار القلم

التاريخ لا يرحم

2695
التاريخ لا يرحم
التاريخ لا يرحم
استوقفتني جملة لصديق تقول إن التاريخ لا يرحم.. ذلك أن التاريخ يسجل للأجيال القادمة.
سيسجل التاريخ دروساً مخزية ومشرفة لما تعرضت له قطر وحكامها وشعبها ليحفظها للأجيال القادمة، والتي أرجو ألا ينسوها أبداً ويبنوا عليها!
فمن الدروس المخزية أن الجارة الكبرى غدرت بالجار بدم بارد، وروّعته في أشرف أوقات السنة والناس صيام، وعلمتنا بأن ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، وأن الدين حدوده باب المسجد، فلا حرمات لجار ولا عهد له، والبطش عند المقدرة، ولا فرق بين عدو وصديق وجار ودين! فلا تنسوا أبنائي فمن اليوم ناموا بعين واحدة.
ومن الدروس المخزية أن الإمارات العربية المتحدة اتحدت على قطر بغدر، بسبب غيرتها العمياء، وقد أعماها حب السلطة، ويرعبها الدين، ومدت يدها في ليلة مظلمة لطعن جارتها بسكين إسرائيلي في ظهره.
ومن الدروس المخزية أن هناك من الدول العربية والإسلامية مهما صافحت وابتسمت فإنها تبيع بأرخص الأسعار، لأن هذا هو شأنها! فلا تنسوا أبنائي فمن اليوم أوصدوا الأبواب في وجهها.
ومن الدروس المخزية أن محبة الكثير من أبناء الدول المجاورة زائفة، بل وفجروا في خلافهم، ووصل الكُره إلى أقسى حالاته، فلا تنسوا أبنائي ذلك، فأنتم في غنى عنهم إلا من رحم الله.
أما من الدروس الجميلة المشرقة فهي وقفة دولة الأحرار الكويت من خلال الجهود الجبارة التي لم تفتر لقائد الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد، برغم كبر سنّه لرأب الصدع، وخوفاً على مستقبل قطر، يتبعه شعب لم يهدأ ولم يبخل قولاً وفكراً وعملاً احتراماً ومحبة لقطر أميراً وشعباً. فلا تنسوا أبنائي بأنهم شعب حر وذخر، فوثقوا الصلة بهم، وخصصوا لشيخهم الموقر جزءاً من دعواتكم اليومية.
وليشهد التاريخ بأن جمهورية إيران الإسلامية تحركت دبلوماسياً، وفتحت أجواءها وموانئها، ودعمتنا بالمواد الغذائية رحمة بقطر وشعبها. فلا تنسوا أبنائي وقفتهم المشرفة.
وتبرز الحكمة العمانية وهيبتها في الأزمات الكبيرة كالعادة، والمستمدة من شخصية السلطان قابوس حفظه الله القائد الحكيم، ليعيد التوازن، وليعطي كل ذي حق حقه، ولا يبالي في الحق لومة لائم، ليقف سداً منيعاً ليحمي دولتنا وليعيد التوازن .
فلا تنسوا أبنائي أنها الذخر والسند والضمان والأمان وخير الجيران، فلا تفرطوا فيهم يوماً فحبهم صادق.
وسجّل التاريخ صفحة ناصعة مشرقة أخرى لتركيا العظيمة في دعمها الكبير، وتكفلها بحماية قطر بالروح والدم بدون تردد، وعندما زأر رئيسها أردوغان حفظه الله غضباً لقطر اهتزت الأرض من تحته، وتوارت الضباع عن ناظره مرتعبة! فلا تنسوا أبنائي فضل تركيا يوماً، فهي سبب في عيشكم الرغيد هذا.
واعلموا أن الشعوب الحرة من المحيط إلى الخليج وقفت مع قطر، وأن سمو الأمير المفدى تميم بن حمد أثبت أن قطر كبيرة رغم أنف الجميع ولا يلعب معها، وأضاف فصلاً مشرقاً آخر في تاريخ قطر الذي بدأه أجداده رحمهم الله، فلا تنسوا أبنائي أبداً اسم الشيخ تميم وأوصوا أبناءكم من بعدكم وأخبروهم بأنه الأمير الذي دافع بشرف عن أرضه وشعبه وعرضه. حفظ الله قطر أميراً وحكومةً وشعباً وبالتأكيد كلنا تميم.
التعليقات

بواسطة : جراح

الأربعاء، 14 يونيو 2017 06:02 ص

فعلاً التاريخ لا يرحم ونحن في الكويت سبق وجربنا الموقف المخزي من الجار الشمالي ( العراق ) ولا نستبعد ذلك من السعودية بعد محدث تجاه العزيزة قطر

بواسطة : منى

الأربعاء، 14 يونيو 2017 01:04 م

الله يحفظ قطر من غدر الغادرين اصعب خيانه خيانه الجار والاهل

بواسطة : منى

الأربعاء، 14 يونيو 2017 01:04 م

الله يحفظ قطر من غدر الغادرين اصعب خيانه خيانه الجار والاهل

بواسطة : ام عبدالعزيز

الأربعاء، 14 يونيو 2017 02:21 م

بارك الله فيك على الكلام وفيت ماقصرت الله يجزيك خير

بواسطة : المنى

الأربعاء، 14 يونيو 2017 03:28 م

كفيت ووفيت واستوعبت الدرس وكلنا تميم العز والمجد المشرف

بواسطة : أم حسن

الأربعاء، 14 يونيو 2017 04:26 م

الله يحفظ بلادنا قطر واميرنا تميم .

بواسطة : قطري

الأربعاء، 14 يونيو 2017 09:14 م

نعم سلمت يداك وسيكتب التاريخ أن اليهود لم يمنعوا الفلسطنيين من الصلاة في المسجد الأقصى بينما مُنع أهل قطر من الصلاة في المسجد الحرام

بواسطة : فاطمه

الأربعاء، 14 يونيو 2017 10:20 م

نعم لن ننسى وحفظ الله قطر اميرا وحكومة وشعبا وكلنا تميم العز

بواسطة : عائشه ال طوار

الخميس، 15 يونيو 2017 02:21 ص

نعم ستكون هناك رده فعل قويه لدى شعبنا تجاه مايجرى سقطت الاقنعه وبانت الحقائق ونحن نتشرف بحكمه قائدنا واميرنا الذي حباه الله الحكمه والتعقل في اداره بلاده والسير بها على النهج القويم فتحيه لك وحب يا اميرنا واجلال جعل الله مساعيك ياتميم المجد فوق رؤسهم شائوا ام ابو دمت ذخرا للوطن نفديك بارواحنا