الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
06:42 م بتوقيت الدوحة

حل أم مشكلة؟ (19)

حل أم مشكلة؟ (19)
حل أم مشكلة؟ (19)
من أجمل القواعد والأصول الشرعية التي ينبغي أن تكون أساس التعايش بين البشر ما رواه ابن ماجة والدار قطني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لا ضرر ولا ضرار}، الإنسان الرائع والجميل الذي لا يجلب الضرر والأذى لنفسه أو لغيره، تراه دائماً حلاً للمشاكل، لا توجد في حياة تعقيدات، أفكاره رائعة، لا يحمل الغل أو الحسد أو البغض للناس، وفي راوية أخرى: {لا ضرر ولا ضرار}، من ضار ضره الله، ومن شاق شق الله عليه، إنها سنة من سنن الله عز في علاه لا تتبدل ولا تتغير، من أجمل الأمثلة التي قالها لنا رسول الله يبين فيها هذه القاعدة قوله عليه الصلاة والسلام: {من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله}، فالصادق مع الناس في تعامله وتصرفاته وكلامه يوفقه الله لكل خير ويبارك له في رزقه، ومن يمارس الكذب والخداع والغش لا بد أن يتلفه الله، ومثال على ذلك قصة الإخوة أصحاب الجنة وقصة قارون الذي بغى على قومه فخسف الله به وبداره الأرض، وقصة صاحب الجنتين الذي اغتر بماله فكفر بالله سبحانه وتعالى.
أسعد الناس من جعل هذه القاعدة النبوية أساس علاقته بنفسه والآخرين، لا يضر بنفسه فكرياً أو جسدياً، ولا يفكر بالإضرار بالآخرين.
أخي الحبيب وأختي الفاضلة دعونا نتذكر دائماً قول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}. اللهم اصلح نياتنا وأعمالنا يا أرحم الراحمين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حل أم مشكلة؟

23 يونيو 2017

حلٌ أَمْ مشكلة؟ (27)

22 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (26)

21 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (25)

20 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

19 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

18 يونيو 2017