الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
03:38 ص بتوقيت الدوحة

ظاهرة تدل على اقتراب الساعة

ظاهرة تدل على اقتراب الساعة
ظاهرة تدل على اقتراب الساعة
تؤكد الدراسات الحديثة أن نسبة كبيرة من الأمهات في الغرب هن غير متزوجات، ونسبة الأولاد غير الشرعيين تزداد شيئاً فشيئاً، وهذا ما أخبر عنه الحبيب الأعظم، فهذه دراسة أميركية تقول إن 40 % من الأمهات في الولايات المتحدة الأميركية غير متزوجات، وقد أنجبن أبناءهن من علاقات خارج تلك المؤسسة، في حصيلة لم تُسجل من قبل بتاريخ الولايات المتحدة. ولفتت الدراسة إلى أن نسب الخصوبة بين المراهقات ارتفعت بدورها بنسبة 4 % في الفترة ما بين 2005 و2007، وذلك بعد سنوات من التراجع الحاد، وصلت نسبته إلى 45 % ما بين 1991 و 2005.
إحصائية لمركز بيوريسيرتش الأميركي عن نسبة الأولاد غير الشرعيين بين المواليد في دول العالم عام 2011، ولاحظوا معي أن الدولة الإسلامية الوحيدة في هذه القائمة هي تركيا وتقع في أسفل القائمة. ماذا تستنتجون معي: الإسلام هو الدين الذي يضمن لكم السعادة والأمان والاستقرار في الدنيا والآخرة.
جميع الإحصائيات تؤكد ازدياد هذه الظاهرة بشكل مرعب في معظم الدول الغربية أو تحديداً غير الإسلامية، وذلك بسبب ثقافة الإلحاد التي تتبناها هذه الدول، ومن المراكز التي تهتم بمثل هذه الإحصائيات مركز بيوريسيرتش الأميركي، وهو مركز شهير وصاحب مصداقية عالية في هذا المجال.
ففي دراسة لهذا المركز أجريت عام 2014، تبين أن العديد من الدول الغربية تنتشر فيها ظاهرة أولاد الزنا، وعلى رأسها آيسلندا التي تبلغ فيها النسبة 67 % من عدد الولادات، أما في فرسنا فتبلغ النسبة 56 %، وفي بريطانيا 48 %، وفي الدانمارك تبلغ نسبة أولاد الزنا 51 %، أي أكثر من نصف المجتمع أولاد زنا.
وتقول إحصائيات مركز CDC الأميركي إن هذه الظاهرة كانت في المجتمع الأميركي عام 1960 فقط 5 %، ولكنها بدأت تتسارع بشكل عجيب خلال الخمسين سنة الماضية حتى وصلت عام 2015 أكثر من 40 %. فقد ولد عام 2015 بحدود 4 ملايين طفل منهم أكثر من 1.6 مليون طفل جاءوا من الزنا، أو من أمهات غير متزوجات كما يفضلون تسميتهم في الغرب! فتصوروا ما هذا المجتمع المفكك، وما مستقبل مثل هذه المجتمعات؟ وهل من الممكن أن تكون هذه الظاهرة بمثابة بداية النهاية لحضارة الغرب؟!
إن الأرقام السابقة تقريبية ويمكن القول إن الأرقام الحقيقية أكثر بكثير، فقد انتشرت ظاهرة الأولاد غير الشرعيين (أولاد الزنا) بشكل لم يعهده العالم من قبل. وهذه الظاهرة باتت تهدد مصير الدول الكبرى، وربما نجد النسبة العظمى في الدول الأكثر تحرراً مثل السويد.
أما في الدول الإسلامية فقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار وهي في ازدياد، ولكن بحدود ضيقة بسبب قوة التعاليم الإسلامية التي تحرم الزنا تحريماً قطعياً. ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشار إلى هذه الظاهرة (كثرة أولاد الزنا) في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يتخيل ذلك!!
قال صلى الله عليه وسلم عن علامات يوم القيامة: «ويكثر أولاد الزنا حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق» [رواه الحاكم والطبراني]. سبحان الله! من أين جاء النبي بهذا العلم وما هو المصدر الذي استقى منه معلوماته؟ إنه بلا شك من لدن حكيم خبير، فسبحان الله!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عجائب اليعسوب

24 يونيو 2017

النهار السرمدي

21 يونيو 2017

الكمأة من المنّ

20 يونيو 2017

الصيام كله خير

19 يونيو 2017