الخميس 24 صفر / 24 أكتوبر 2019
12:35 ص بتوقيت الدوحة

حديث التقنية

الله.. الوطن.. الأمير

الله.. الوطن.. الأمير
الله.. الوطن.. الأمير
‏نحن قوم ملتزمون بمبادئنا وقيمنا، لا نعيش على هامش الحياة، ولا نمضي تائهين بلا وجهة، ولا تابعين لأحد ننتظر منه توجيهاً.. كلمات سيدي سمو الأمير هي نبراسنا نستقي منها منهجنا في خدمة هذا الوطن، إن إيمان كل مواطن بهذه الكلمات الخالدة جعل من قطر دولة ذات استقلالية في مختلف المجالات، ولعل ما نعيشه في هذه الأيام خير مثال على ما تجسد من تكاتف الشعب مع القيادة في مواجهة ظروف مفاجئة، بينت رؤية القيادة في تعزيز استقلالية قطر في مواجهة أي ظروف كانت.
إن حصار (الدول الثلاث) طال كل مجالات الحياة في وطننا الغالي.. فما مدى تأثيره على قطاع التكنولوجيا في قطر؟
بكل فخر لم تؤثر هذه الأزمة على دولتنا الحبيبة في قطاع التكنولوجيا بتاتاً، تعتمد دولة قطر في وارداتها التكنولوجية على أسواق شرق آسيا وأوروبا وأميركا، ولا تعتمد إطلاقاً على الدول المقاطعة في أية واردات تستحق الذكر في سوق التكنولوجيا المحلي، لقد قطعت دولة قطر شوطاً كبيراً في تشجيع جهات الدولة المختلفة على بناء مراكز بيانات خاصة بها على أعلى المستويات، بالإضافة لمراكز بيانات مساندة (Disaster recovery sites) وفق أحدث المعايير العالمية في داخل الدولة، بالإضافة إلى اعتماد بعض الجهات على مراكز بيانات مساندة خارجية، في غالب الأمر، تتركز في أوروبا بعيداً عن الدول الثلاث.. كما تفخر الدولة بوجود شركات وطنية أنشئت وتدير خدمات مراكز البيانات وتؤجرها لمختلف الجهات في الدولة التي لا تملك مراكز بيانات خاصة بها، وفق أفضل المعايير العالمية. لقد دأبت كبريات الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات في افتتاح فروعها في دولة قطر لدعم وتوفير متطلبات المشاريع المختلفة في هذا القطاع الحيوي، فلا حاجة فعلية للدولة بكوادر هذه الشركات من الدول المجاورة.. لم يتوقف دور الدولة عند توفير التقنية، بل استثمرت الدولة في عقول أبنائها بتوفير حاضنات المشاريع التكنولوجية المختلفة، وشجعت على الابتكار والاختراع ضمن واحة قطر للتكنولوجيا والعلوم، كما استقطبت أرقى الجامعات المعنية بالتكنولوجيا لتفتح فروعها في الدوحة كجامعة كارنيجي ميلون الشهيرة..
ولم تنس قيادتنا الحكيمة جامعتنا الوطنية التي كان لها نصيب الأسد في استقطاب أفضل الكوادر التدريسية في تخصصات الحاسب في كلية الهندسة، والذي أهّلها للحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي والمعروف بـ"ABET". إن هذه المنظومة التكنولوجية المتكاملة في دولتنا الحبيبة وضعت أساساً صلباً للقطاع التكنولوجي، يسمح للدولة بالمضي قدماً في كل ما تتطلع إليه.. قطر لا تُعزل يا سادة.. فقطر دولة ذات سيادة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.