الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
11:43 ص بتوقيت الدوحة

لن ننسى الخامس من يونيو

245
لن ننسى الخامس من يونيو
لن ننسى الخامس من يونيو
استيقظ القطريون يوم الاثنين الخامس من يونيو على خبر قطع الدول الشقيقة الثلاث: السعودية والإمارات والبحرين علاقتها بقطر، وذلك لرفضها بعض مواقف قطر السياسية. من ناحية سياسية قد تحدث أمور مثل هذه بين الدول، لكن من الناحية الإنسانية، من ناحية المروءة هل ترضى حكومة المملكة العربية السعودية تعليق المعتمرين القطريين في مطار جدة لساعات طويلة، ومعهم شيوخ كبار وأطفال صغار؟ دعونا من هذا وذلك، من ناحية دينية لا يحق لأي كائن من كان منعنا من دخول بيت الله الحرام أي دين وملة تتبعون؟! أي دين أو ملة تسمح لكم بمعاقبة دولة بسبب توجهها السياسي بحرم أبنائها من بيت الله.
لن ننسى دماء شهدائنا بالجبهة الجنوبية التي اختلطت بدماء إخوانهم السعوديين، فقد ودع الجنود القطريون إخوانهم بالجبهة الجنوبية لإعادة الأمل، وكلهم حزن وأسى لهذا القرار المؤسف.
من ناحية أخرى لا يحق لكم قطع الأرحام وتفريق الأم الخليجية عن أبنائها القطريين أو العكس، وهذه صورة أخرى من صور مقاطعة قطر، فقد تم منع طالبة قطرية أوشكت على التخرج من أداء اختباراتها التي تنعقد في دولة الإمارات.
لن ننسى المواطن القطري الذي تعرض لحادث في السعودية، وقد تهشمت سيارته ولم تتم مساعدته، وقد قام بالركوب في سيارته المتحطمة حتى وصوله إلى الحدود القطرية، أين المروءة في مثل هذه المواقف؟ وأين حقوق الجار؟ فنحن دول جوار.
تمت محاصرة قطر من جميع النواحي، فلم يكتفوا بذلك فحسب، فقد تم منع مرور الطيران القطري في أجواء الدول الثلاث، أعتقد لو أن الهواء الذي نستنشقه بأيديهم لقطعوه، إن المحاصرة التي تم بها حصار قطر لن تزيد الشعب القطري إلا ألفة ومحبة وتعاوناً وولاء لقائدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فقد عبر القطريون عن حبهم وولائهم لأميرهم برفع علم قطر على منازلهم، مرددين كلنا تميم، كلنا قطر.
كلمة للعرب: أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين نشر على حسابه الخاص بتويتر وقال: «لم تعد إسرائيل عدوة للعرب، بل أصبح العرب وإسرائيل ضد قطر»، سجل يا تاريخ بأن الدول العربية لم تستطع إنقاذ فلسطين ومحاصرة إسرائيل أكثر من 60 عاماً، إلا أنها وبكل سهولة قامت بالاتفاق على قطر ومحاصرتها في بضعة أيام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا