الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
09:40 ص بتوقيت الدوحة

حل أم مشكلة؟ (15)

حل أم مشكلة؟ (15)
حل أم مشكلة؟ (15)
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم ) .
(وسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا) تختصر الكثير من واقعنا المؤلم وتشعرنا كم نحن بعيدين عن ديننا عن شرعنا، رفض الرسول إرجاع المؤمنات المهاجرات إلى قريش رغم أن بنود صلح الحديبية تنص على إرجاع أي مسلم يفر من مكة إلى المدينة، رفض نبينا إرجاع المرأة حلاً لمشكلتها أنها لا تحل للكافر ولا الكافر يحل للمسلمة، وطلب من زوجها الكافر أن يطالب بمهرها الذي دفعه لها ، قريش وافقت ولم تصعد الموقف وكانت قادرة على ذلك والمعاهدة في صالحها، لكنها لم ترد الزج بحياة الناس الخاصة في أمور السياسة، في ديننا لا يجوز أن أعاقب البريء بجريرة المذنب، هذه أم المشاكل، «ولا تزر وازرة وزر أخرى»، من يفكر بهذا الأسلوب هو مشكلة هو مصيبة هو ظالم جبار لا يستحق أدنى درجات الاحترام، قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار). علماؤنا يقولون عن هذا الحديث أنه أصل من أصول الإسلام، وهو، والله الذي لا إله إلا هو، حل لكثير من مشاكلنا وأزماتنا أرجو من الله أن تكون الرسلة وصلت.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حل أم مشكلة؟

23 يونيو 2017

حلٌ أَمْ مشكلة؟ (27)

22 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (26)

21 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (25)

20 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

19 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

18 يونيو 2017