السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:59 ص بتوقيت الدوحة

بعفوية

تقطير الوظائف

231
تقطير   الوظائف
تقطير الوظائف
تحاول الحكومة أن تجد لمواطنيها بيئات عمل مناسبة، وتوظيفهم في الأماكن التي باستطاعتهم أن يبدعوا بها ويجدوا فيها أنفسهم، ولذلك كانت فكرة ظهور المعرض المهني، والذي استمر لعدة سنوات وتوقف، وآلت المهام إلى وزارة التنمية الإدارية التي تقوم بتحديد الوظائف المناسبة في الجهات المختلفة من وزارات وهيئات ومؤسسات لشغل الوظائف الشاغرة لديها، والتي يستطيع المواطنون شغلها بحسب مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم، ونسمع كل عام بأنه تم توظيف عدد من المواطنين في الوزارة الفلانية أو الهيئة والمؤسسة الفلانية، وأنه تم ابتعاث عدد من المتقدمين للحصول على دورات تدريبية تؤهلهم للخوض في بيئة العمل، وهذا الكلام يُعَدُ مؤشراً قوياً على صدق نية الحكومة وسعيها الدؤوب لتقليل نسبة البطالة لدى المواطنين وتخفيضها قدر الإمكان، ومحوها من الوجود، ولكن هل تَصْدُق الوزارات والمؤسسات فيما تُعلن عنه في نسبة التقطير لديها؟ وهل هي جادة فعلاً في استقطاب الكوادر القطرية؟ في الحقيقة ومن خلال التجوال في أروقة ومكاتب بعض الجهات يلاحظ وبشكل لافت قلة الكوادر القطرية، مع العلم بأن بعض الوظائف لا تحتاج إلى مؤهلات وخبرات وأصحاب شهادات خاصة غير موجودة لدى المواطنين!، فأين التقطير في ذلك؟ كما أن الرواتب المحددة ليست بالقليلة ليقال إن الشباب لا يرغبون في خوض غمار العمل، وللأسف فإن بعض تلك الجهات، وإن كانت توظف الشباب القطري، إلا أنها بيئات طاردة لهم!!، فكثيراً ما نرى أن بعض المواطنين الموظفين في بعض الأماكن يقدمون استقالاتهم من جهات عملهم، ويتوجهون إلى جهات أخرى، حتى وإن كان الراتب أقل من جهات عملهم السابقة، والسؤال هنا لماذا؟ لماذا أصبحت بيئات العمل في بعض الجهات طاردة للمواطن القطري؟ لماذا يشعر المواطن بأنه مضطهد في عمله؟ لماذا تتم محاربة المواطن من قبل بعض المسؤولين غير الأكفاء والذين يخشون على هروب كراسيهم من تحتهم؟ لماذا أصبح بعض المسؤولين القطريين عبارة عن أجهزة روبوتات آلية تحركها بعض الأيادي الأجنبية؟
ختاماً:
لماذا لا توجد جهة رقابية دقيقة تراقب نسبة التقطير في الوزارات والمؤسسات والهيئات العاملة في الدولة؟ ولماذا لا يتم إصدار نشرات دورية لجميع الجهات توضح فيها عدد القطريين الملتحقين بها وعدد المستقيلين منها؟ وما الأسباب التي تدعوهم لتقديم استقالاتهم؟ أسئلة كثيرة تبحث عن أجوبة فهل من إجابة؟
دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

التعاون المثمر

11 أبريل 2017

«السوشيال ميديا»

04 أبريل 2017