الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
05:32 م بتوقيت الدوحة

مصر.. إقالة مسؤول أمني بارز على خلفية هجوم استهدف مسيحيين وسط البلاد

الأناضول

الإثنين، 29 مايو 2017
أرشيفية
أرشيفية
أقال وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، مساء الأحد، مدير أمن محافظة المنيا اللواء فيصل دويدار، بعد 3 أيام من هجوم مسلح استهدف مسيحيين أقباطا بالمحافظة ذاتها، وفق مسؤول أمني.

وصباح الجمعة الماضي، قتل 29 شخصًا وأصيب أكثر من 20 شخصا، في هجوم مسلح استهدف حافلتين وسيارة نقل كانت تقل مسيحيين بمحافظة المنيا، وأعلن تنظيم الدولة الإرهابي مسؤوليته عنه.

وقال المسؤول الأمني، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، إن وزير الداخلية عين اللواء ممدوح عبد المنصف مديرا لأمن المنيا، دون تقديم تفاصيل أخرى.

وعقب ساعات من وقوع الهجوم، الجمعة الماضي، أعلن الجيش المصري عن توجيه ضربات جوية مركزة ضد ما أسماها بـ"تجمعات من العناصر الإرهابية" بالأراضي الليبية.وبينما قالت وسائل إعلام مصرية إن الضربات الجوية استهدفت معسكرات تدرب فيها منفذو هجوم المنيا تتبع "مجلس شوري مجاهدي درنة" في مدينة درنة، شرقي ليبيا، نفى المجلس صلته بالهجوم، وأبدى استيائه من اتهام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لهم ولتنظيم الدولة في نفس الوقت بالتورط في هجوم المنيا.

وقال عبر بيان: "نستغرب من اتهامنا واتهام تنظيم الدولة في آن واحد!؛ فالكل يعلم أننا من طردنا التنظيم من المدينة(درنة)".

ويُقدر عدد المسيحيين في مصر بنحو 15 مليون نسمة وفق تقديرات غير رسمية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 93 مليونا؛ ما يجعلهم أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط. 

م.ا
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.