الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:50 م بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

العودة بعد الانكسار!

العودة بعد الانكسار!
العودة بعد الانكسار!
‎الثقة والتمسك بالأمل.. هذا ما يعيشه لاعبو وجماهير الريان في الفترة الأخيرة بالرغم من العثرات والانكسارات والمشاكل التي أرهقت الفريق، إلا أنه بعد كل صدمة يصبح مثل السهم الذي يتراجع للخلف، فإنه ما يلبث حتى ينطلق بقوة إلى الأمام.
‎ما زلت أذكر موسم 2008/2009 عندما كان الرهيب وصيف جميع بطولات الموسم، حسرة تجرعتها الجماهير بالوصول إلى المنصات، لكن لم يكن الذهب حليفها، لم يطل الانكسار وعاد الرهيب ليتوج بكأس الأمير مرتين متتاليتين موسمي 2010 و2011.
موسم الهبوط 2014 كان ثاني أسوأ موسم بعد الهبوط الأول موسم 1988، الريان في موسم 2014 كان حامل لقب كأس الأمير 2013، وهذا لم يشفع له بعدم الهبوط، حيث قضى موسماً كاملاً في الدرجة الثانية موسم 2015، قبل أن يصعد للدرجة الأولى ويحصد لقب الدوري بأرقام قياسية في موسم 2016، لاغياً من قاموسه كل كلمة تدل على الإحباط.
‎في الموسم الحالي عانى الرهيب من مشاكل فنية بتغيير المدرب والتعرض للإصابات والإيقافات والمشاكل المالية، والخروج من البطولة تلو الأخرى، خاصة دوري الأبطال الآسيوي الذي كان مرشحاً فيه للعبور للدور المقبل بالرغم من وجوده في مجموعة ضمت بيروزي الإيراني والهلال السعودي، لكنه لم يستسلم، وأيضاً جمهوره لم يستسلم وملأ مدرجات استاد جاسم بن حمد ليعكس هذه الروح إلى اللاعبين، ليتأهل إلى نهائي كأس الأمير على حساب لخويا بطل الدوري، ‎درس كروي ملهم لكل من يعاني من تخبطات ومشاكل بأن الضعف يولد قوة عندما تكون العزيمة والروح متوفرتين مع العمل الدائم لخلق أسباب النجاح.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

قيمة الرياضة

03 أبريل 2017

الضرب في الميت حرام!

27 مارس 2017

درس «العودة»

13 مارس 2017