الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
12:30 ص بتوقيت الدوحة

قباني: الدوحة قادرة على التكيف مع التغيرات التكنولوجية

مستقبل واعد بالفرص لقطاع الاتصالات بالدولة

الدوحة - العرب

الجمعة، 12 مايو 2017
مستقبل واعد بالفرص لقطاع الاتصالات بالدولة
مستقبل واعد بالفرص لقطاع الاتصالات بالدولة
أكد وائل قباني، نائب رئيس بريتيش تيليكوم (بي. تي) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لـ «العرب» أن قطاع الاتصالات القطري ينتظره مستقبل واعد وغني بالفرص المجزية، في ظل النمو السريع الذي تشهده قطر، فضلاً عن الآفاق الرحبة من الفرص القيمة لشركات التكنولوجيا الناشطة في الدولة.
وأوضح قباني أن دولة قطر تمتلك القدرة على التكيف مع التغيرات التكنولوجية التي يواجهها قطاع الاتصالات حالياً، حيث تبذل البلاد الكثير من الجهود الحثيثة لتطوير بنيتها التحتية، بالتوازي مع أهداف التنمية طويلة الأمد.
وفي تقييمه لواقع سوق الاتصالات في قطر، قال قباني: «أصبحت قطر واحدة من أسرع الأسواق نمواً في المنطقة، بفضل اقتصادها القوي المتنوع الذي يتسع نطاقه ليشمل العديد من القطاعات الرئيسية بما فيها الاتصالات. ونحن نتوقع مستقبلاً واعداً وغنياً بالفرص المجزية لقطاع الاتصالات في دولة قطر. وتشهد قطر حالياً نمواً متسارعاً وازدهاراً لافتاً وكذلك آفاقاً رحبة من الفرص القيّمة لشركات التكنولوجيا العاملة في الدولة».
ولفت إلى أن دولة قطر قد شهدت العام الماضي تقدماً تكنولوجياً هائلاً بعد حصولها على مجموعة الشبكات والخدمات، والتي من ضمنها على سبيل المثال شبكة الجيل الرابع و»VoLTE» و»LTE-A» و«MEM» وكذلك التكنولوجيا التي تعتمد على الألياف الضوئية. بالإضافة لذلك، فمن المرتقب طرح شبكة «5G» في دولة قطر قريباً، إلى جانب إدخال حزم النطاق العريض التي تعد الأكثر إقبالاً في المنطقة من حيث تقديم الخدمات المتميزة المتاحة عن طريق «ADSL»، وشبكة الألياف الضوئية للمنازل «FttH»، وشبكة الاتصالات اللاسلكية والمتنقلة.

متغيرات تكنولوجية
وحول مدى مواكبة البنية التحتية في الدولة للمتغيرات التكنولوجية التي يشهدها القطاع، أوضح قباني أن قطر تمتلك القدرة على التكيف مع التغيرات التكنولوجية التي يواجهها قطاع الاتصالات حالياً، ويعود ذلك إلى قوة وكفاءة بنيتها التحتية الصلبة، بالإضافة إلى أن دولة قطر تبذل الكثير من الجهود الحثيثة لتطوير بنيتها التحتية، بالتوازي مع أهداف التنمية طويلة الأمد، التي هي جزء من استراتيجية التنمية الوطنية «رؤية قطر الوطنية 2030».
كما تسعى دولة قطر وبقوة لتكون مدنها المستقبلية ذكية، كما ساهمت الاستعدادات لاستضافة الدولة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في تسريع وتيرة إنجاز مبادرات البنى التحتية الذكية القادرة على مواجهة أية تحديات قد تظهر أثناء مرحلة التحولات التكنولوجية في المستقبل، بحسب تعبير قباني.

أبرز التحديات
وفيما يخص أبرز التحديات التي يواجهها اقتصاد قطر والمنطقة للانخراط بفاعلية في مجال التحول الرقمي، قال نائب رئيس بريتيش تيليكوم (بي. تي) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يبرز التحول الرقمي كعامل تغيير حاسم وقوي يلعب دوراً مهماً في دعم حركة النمو والازدهار الاجتماعي، ليس فقط في قطر، بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وله تأثير كبير على جدول أعمال الشركات. ومع تنامي الحاجة للتنويع الاقتصادي، نرى هناك بالفعل تحولاً مطرداً ومشجعاً نحو تبني العقلية الرقمية في الشرق الأوسط».
وأشار الى أن حكومات المنطقة تسعى لتوفير أفضل قيمة ومنافع للشركات والمواطنين على حد سواء، وتبعاً لذلك تقوم بعمل استثمارات تخدم تلك الأهداف وتتماشى مع ذلك التوجه. وأن هناك العديد من البرامج الحكومية مثل رؤية قطر الوطنية 2030، ورؤية السعودية 2030، ومبادرة دبي الذكية، ورؤية أبوظبي 2030 التي تظهر بوضوح أن التحول الرقمي يحظى بالأولوية على أعلى المستويات في دول مجلس التعاون الخليجي.
وعلى الرغم من أن عام 2017 ينطوي على بعض التحديات، لا يزال بإمكان التكنولوجيات الرقمية مساعدة المؤسسات على خلق نماذج أعمال مبتكرة، وتقديم تجربة استثنائية للعملاء ودعم الاقتصاد الوطني، من أجل التوصل إلى مصادر جديدة للدخل في مستقبل اقتصاد ما بعد النفط.

اهتمام
ولفت قباني إلى أن قطر أصبحت واحدة من أكثر الأسواق المتنامية والواعدة في المنطقة، خصوصاً مع ما تشهده من مشاريع تطويرية قائمة وخططها لبلورة رؤية قطر 2022.
وقال: «نلاحظ كذلك أن كبرى الشركات العالمية تتطلع إلى السوق القطرية. كما أن قطر تستثمر بشكل كبير في التكنولوجيا، ونحن نتطلع إلى التعاون عن كثب مع الشركات المحلية للمساهمة في النمو والازدهار المرتقب في الدولة».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.