الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
10:03 ص بتوقيت الدوحة

لاعب السد السابق ومدرب الخيل لـ «العرب»:

جاسم غزالي: على إدارات الأندية التعلم من مدرسة الزعيم

خالد مخلوف

الثلاثاء، 09 مايو 2017
.
.
طالب جاسم غزالي، لاعب السد السابق ومدرب الخيل «المرعب»، إدارات الأندية بالتعلم من «مدرسة» السد زعيم الكرة القطرية، الذي يعد نموذجاً يحتذى في التعاضد والحب والروح الرياضية والالتفاف حول الفريق، في إشارة إلى ما يحدث في النادي العربي من أزمات انعكست -وفق الغزالي- على أداء العرباوية واستقرار فريقهم، بل وعلى منظومة الكرة القطرية.

 واستنكر الغزالي -الذي يتصدر دوماً منصات التتويج في الرياضة الملكية- تصفية الحساب في وسائل الإعلام المختلفة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما يقلل من قيمة النادي العريق، مؤكداً أن ما يجري في العربي لا يرضي أحداً، فالكل «يضرب» في بعض وسط جو غير صحي، «وبدلاً من لمّ الشمل بينهم وتصفية الخلافات نجد الجميع يهاجم بعضه بشكل يتنافى مع الروح الرياضية ورسالة الرياضة، التي تجمع ولا تفرق»، متمنياً تدخل المسؤولين لإنهاء هذا الوضع.

استعرض الغزالي مع «العرب» العديد من القضايا المطروحة على الساحة، وأداء فريقه السابق زعيم الكرة القطرية، وتوقعاته لكأس الأمير، وفيما يلي نص الحوار..

كيف تابعتم انتصار السد وفوزه بكأس قطر؟
- بفرحة كبيرة جداً مثل أي سداوي يعشق زعيم الكرة القطرية.

هل عوضكم هذا الفوز خسارة لقب الدوري؟
- الزعيم رفع الروح المعنوية بهذا اللقب، واستطاع العودة بشكل مميز بعد خسارة دوري النجوم بأخطاء بسيطة، خاصة في المباريات الأخيرة التي كان بها بعض السلبيات التي ضيعت اللقب، ولكن كأس قطر بالطبع إحدى البطولات الكبرى في منظومة الكرة القطرية، وفرحتها بلا شك كبيرة، وكانت فرحتنا كبيرة أيضاً بتحقيق النجم تشافي أول لقب له مع الزعيم وكذلك المدرب فيريرا.

ما المميزات الموجودة لدى السد التي ما زلت تراها راسخة حتى اليوم؟
- السد بمثابة مدرسة لإدارات الأندية المختلفة، وعلى بعض هذه الإدارات التعلم منها، والجميع شاهد سعادة عبدالله بن حمد العطية الأب الروحي لنادي السد، الذي كان يتقلد من قبل منصب رئيس النادي، وهو يقوم بالتتويج مع الفريق داخل المستطيل الأخضر، بعد الفوز في مشهد رائع ومعبر، ويعد دافعاً كبيراً كأنهم (عياله) في الملعب، وهذا أمر يحسب لكل من ينتمي إلى هذا النادي العريق، ونرى أيضاً رئيس النادي الحالي سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني وما يقوم به مع النادي، وأيضاً تواجد جميع رموز السد في النادي، في التفاف واضح خلف أي إدارة، ويضربون بذلك الأمثال بالروح الرياضية.

هل تلمح إلى نادٍ معين؟
- بالتأكيد أقصد ما يجري في نادي العربي، الذي يملك شعبية كبيرة ضمن الأندية الجماهيرية في الكرة القطرية، وبصراحة ما يجري فيه لا يرضي أحداً، فالكل «يضرب في بعض» وسط جو غير صحي بالمرة، والجميع يقوم بتصفية حساباته من خلال وسائل الإعلام وعلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وبدلاً من لمّ الشمل بينهم وتصفية الخلافات نجد الجميع يهاجم بعضه بشكل يتنافي مع الروح الرياضية ورسالة الرياضة التي تجمع ولا تفرق، وأتمنى أن ينتهي هذا الأمر بسرعة.

هل لديك اقتراحات معينة في سبيل حل هذه المشكلة؟
- أتمنى من المسؤولين الكبار وضع الأمور في نصابها، وإنهاء ما يحدث بأسرع وقت، ليعود العربي إلى الطريق الصحيح، فما يحدث ليس في صالح الأندية القطرية، وسينعكس بالسلب على المنظومة ككل.

ما توقعاتك لفريقك في كأس الأمير؟
- أتوقع أن يحصد السد اللقب الغالي، الذي ينسي الجميع كل الألقاب التي قبله، إذ إنه أغلى الكؤوس نظراً لارتباطه باسم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ونظرياً كأس الأمير ينسيك أي شيء حتى لقب الدوري، إذ إن التتويج من يد صاحب السمو «شيء آخر».

وإذا بلغتم النهائي، من تتوقع أن يكون خصمكم فيه؟
- أتوقع -والمفاجآت أيضاً واردة- أن يكون فريق لخويا الطرف الثاني في النهائي، وأشيد هنا بفريق لخويا الذي يملك نخبة من اللاعبين المميزين بما فيهم المحترفين، وهو فريق يلعب بشكل منظم، وأداؤه احترافي بحق، ويقوده مدرب لا يرضى بالخسارة، ولكن الزعيم لن يتنازل عن اللقب.

كيف تقيمون نجوم السد هذا الموسم؟
- السد يضم كوكبة من النجوم، وفي القلب منهم اللاعب الدولي المخضرم تشافي صاحب الخبرات الطويلة والأداء المميز، وهو بالفعل يمثل إضافة كبيرة جداً لأي فريق يلعب ضمن صفوفه بسبب أدائه الراقي، والمتوازن والمستقر، ولا شك أن حمرون، وبونجاح أيضاً يمثلان قيمة كبيرة في صفوف السد لإمكانياتهما العالية، وأتمنى من السد التمسك بهؤلاء خلال الفترة القادمة؛ لأنهم تأقلموا بشكل كبير مع الفريق، ومن وجهة نظر شخصية أرى أن التغيير ليس في صالح الفريق، وأرى أيضاً أن أداء السد بدأ في التصاعد فنياً وبدنياً، والمدرب بدأ في فهم اللاعبين، وهم كذلك أصبحوا يفهمونه.

وما تقييمكم لفيريرا مدرب السد؟
- هو مدرب جيد بلا شك، لكن لي عليه بعض الملاحظات بالنسبة لرد فعله إذا تلقى الفريق هدفاً، لا يكون بالقوة والكفاءة المطلوبة في العودة، وهنا أضرب مثلا بفوساتي الذي يقرأ خصمه جيداً، وإذا مني مرمى فريقه بهدف نلاحظ أن رد فعله مميز، ويستطيع تعديل النتيجة بشكل سريع، وهو الشيء الذي لا يتمتع به فيريرا، وأنا هنا لا أقلل من شأن مدرب السد على الإطلاق، ولكنني أسرد ملاحظاتي كمتابع جيد لفريقي، ولكن في النهاية لكل مدرب مميزاته وعيوبه، وأيضاً ظروف المباريات تحكم.

هل ترون أن منظومة الكرة القطرية تتجه إلى التطور؟
- هناك بعض المآخذ عليها التي أرجو أن يتم تعديلها، وأتمنى مثلاً أن يكون الدعم بالنسبة للأندية متقارباً، حتى تتقارب المستويات ويزيد التنافس بين الجميع، وهذا ما سوف تجني ثماره الكرة القطرية في وقت قصير، وأتوقع في حالة حدوث ذلك أن يرتفع المستوى، وهناك أمنية أخرى تتعلق بتقليل عدد الأجانب في كل فريق، وإتاحة الفرصة للاعبين المحليين أو مواليد قطر أو من يعيشون على أرضها، فوجود اثنين فقط من الأجانب في كل فريق كافٍ.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.