الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
02:28 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

بداية تصحيح أم امتصاص غضب؟!

بداية تصحيح أم امتصاص غضب؟!
بداية تصحيح أم امتصاص غضب؟!
خرج علينا الاتحاد القطري لكرة القدم بقرار إلغاء البطاقة السوداء نهائياً عن أندية الدرجة الأولى، ومنح بطاقة واحدة فقط لأندية الدرجة الثانية في الملعب، مع بطاقة سوداء ثانية، ولكن خارج الملعب في حالة لم يلعب صاحب البطاقة الأولى.
قرار قد ينظر له بأكثر من زاوية، حيث يراه البعض بداية تصحيح وتقطير للكرة لدينا، لتعود كما كانت سابقاً، وهذا ما يتضح من القرار، والأكيد أن الجميع سيجمع عليه إن كانت نية الاتحاد العودة إلى الاعتماد على اللاعب القطري.
أما أن يكون القرار مجرد امتصاص غضب الشارع الرياضي، كالذي حصل قبل عدة سنوات، ومن ثم الرجوع إلى التجنيس فهو غير مقبول، لأن من أهم أسباب تدهور الكرة هي القرارات الارتجالية والتخطيط العشوائي.
قرار إلغاء البطاقة السوداء، سيحرم عدة أندية من لاعبين ذوي أهمية في أنديتهم، وهو ما قد تتقبله بعض الأندية لمصلحة الكرة القطرية، ولكن ما لا يتقبله البعض هو التصنيف غير الواضح من الاتحاد للاعبين، حيث جعل بعض اللاعبين يلعبون في خانة اللاعب المواطن، والبعض الآخر يلعب في خانة البطاقة السوداء، رغم أن كليهما لم يمثلا المنتخب، ولم يتدرجا بالفئات السنية، وربما قد تم تسجيلهما بنفس الموسم! فما المقياس لتصنيف اللاعب «الفلاني» بأنه مواطن، واللاعب «العلاني» بطاقة سوداء؟! هل هو اسم النادي أم «الباور»؟
قرار إلغاء البطاقة السوداء لا يخلو من ثغرات -كعادة أغلب قرارات الاتحاد- فاللاعبون المتواجدون في القائمة السوداء يحق لهم المشاركة مع أنديتهم في حال مثلوا المنتخب ولو لدقيقة واحدة، حيث إن أغلبهم تنطبق عليهم الشروط الدولية واللعب للمنتخب، فهل ستستغل الأندية هذه الثغرة «لحب الخشوم» واستعادة لاعبيهم؟ هذا الجواب سيعلمنا عن خطة الاتحاد القادمة سواء بالتصحيح واسترجاع اللاعب القطري، أو الاستمرار على الوضع الحالي!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

قيمة الرياضة

03 أبريل 2017

الضرب في الميت حرام!

27 مارس 2017

درس «العودة»

13 مارس 2017