الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
02:30 م بتوقيت الدوحة

هاتريك

الصملة يا اتحادنا

الصملة يا اتحادنا
الصملة يا اتحادنا
أصدر الاتحاد القطري لكرة القدم في الأسبوع الماضي قرارات تصحيحية مهمة، متمثلة في إلغاء الاستثناءات بالبطاقة السوداء، التي بالتأكيد ستصب في صالح اللاعب المواطن، وبالتالي سيكون تأثيرها إيجابياً على منتخباتنا الوطنية، وسنجني ثمارها مع الوقت، لكن يجب أن لا نستعجل النتائج، لأن آثار الاستثناءات على مدى السنوات الماضية كانت كالسرطان الذي تغلغل في منظومتنا، وللتخلص من أثاره قد نحتاج لبعض الوقت، وبالصبر وتغليب الجميع لمصلحة الكرة القطرية سنصل للأهداف المرجوة.
لقد لاحظت اعتراض بعض إدارات الأندية على هذه القرارات، وهذا دليل على تخبطاتها، فقد اعتمدوا لسنوات على اللاعب المعلّب والجاهز، وأهملوا عملهم الحقيقي في اكتشاف المواهب المحلية وصقلها وتطويرها وتجهيزها للمنتخبات، وللأسف تأثرت بعض الجماهير برأي إداراتها وطالبت باستثناء لاعبيهم المستثنين.
لقد لاحظنا خلال الفترة الماضية أن كلما فشلت منتخباتنا في البطولات أو التصفيات، تخرج أصوات تنتقد الاستثناءات والتجنيس، وبعد القرار تناقضت بعض هذه الأصوات مع نفسها، وفضلت مصلحة أنديتها وتناست نكسة المنتخبات، لذلك أطالب اتحاد القدم بـ «الصملة» على توجهه في إصلاح أخطائه السابقة، وسيقف الجميع معه، بل ونطالب بمزيد من الإجراءات والقرارات التي ستعيد المواهب القطرية للمستطيل الأخضر، وبالتالي ستساهم في عودة الجمهور القطري للمدرج.
وتعتبر هذه القرارات فرصة للاعب القطري، لكن يجب عليه تغيير ثقافته الكروية واستغلال الفرصة، وأن يتمسك بها، وإلا لن تكون هذه القرارات ذات جدوى، ويثبت للجميع بأنه «كفو»، وأنه الأجدر بتمثيل ناديه ومنتخب قطر، كما أثبتوا أسلافهم من أبناء قطر سابقاً، ولا ننسى أن من بين من خدموا الكرة القطرية، وحققوا معها الإنجازات سابقاً، أبناء المقيمين، ويجب استغلال مواهبهم بما يخدم منتخباتنا، خاصة الذين ولدوا في قطر، ودرسوا بمدارسها في جميع المراحل، وتدرجوا في الفئات السنية عبر أنديتها، فهؤلاء انصهروا في مجتمعنا، وأتقنوا لهجة أهل قطر، وتشربوا العادات والتقاليد، ولا يقل حماسهم لخدمة قطر كثيراً عن أبنائها، ويملكون مقومات تمثيل منتخباتنا، فالكثير منهم لا يعرف وطناً غير قطر، وهم أفضل من بعض الأسماء التي تم استيرادها ولم تخدم منتخباتنا.

آخر تمريرة
رسالة لاتحادنا الموقر.. أرجوا أن تستمر الحركة التصحيحية، وبانتظار المزيد من القرارات، وتأكدوا أن الجمهور الواعي والمحب للكرة القطرية سيكون داعماً لكم، وعلى بعض الأندية أن تقدم التنازلات، وتؤثر مصلحة المنتخب على مصلحة النادي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

العربي ينهار!!

30 أبريل 2017

مكافحة الفساد

23 أبريل 2017

تبصمون عقب تحتجون

16 أبريل 2017