الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
03:41 ص بتوقيت الدوحة

سعد الغانم لـ «العرب» :

يجب تخصيص أقسام بالمراكز الصحية للكشف المبكر عن «توحد الأطفال»

فتحي زرد

الخميس، 04 مايو 2017
يجب تخصيص أقسام بالمراكز الصحية للكشف المبكر عن «توحد الأطفال»
يجب تخصيص أقسام بالمراكز الصحية للكشف المبكر عن «توحد الأطفال»
طالب السيد سعد بن محمد الغانم -المهتم بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسس جروب حقوق طلاب الدعم على مواقع التواصل الاجتماعي- بضروة إنشاء جمعية لـ التوحد تختص بكافة الأمور المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة، وذلك بدلاً من تعدد الجهات التي تختص بهذا الموضوع المهم، بالإضافة إلى ضرورة تخصيص أقسام بالمراكز الصحية للكشف المبكر عن التوحد.
وقال إن هناك العديد من الأمور المهمة التي ينبغي أن تتم مناقشتها فيما يتعلق بنشر ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء بالمدارس أو على مستوى المجتمع، والعديد من الأمور الأخرى كشفها في لقائه مع «العرب».

بداية ما هي البرامج والخدمات التي يحتاجها ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- أتمنى أن تكون هناك خدمات وبرامج للبالغين، وكذلك برامج دعم البلوغ والمراهقة والتخطيط للمستقبل فيما يتعلق بخدمات وبرامج الفئات العمرية، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن التوحد.

ما هي الخطوات التي قمتم بها على أرض الواقع لعرض العقبات أو المشاكل التي تواجه أسر ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- كان هناك العديد من اللقاءات وتواصلنا مع عدد من الجهات، وقمنا بتقديم العديد من الاقتراحات للجهات المختصة بالدولة، ومن بينها نشر ثقافة الاهتمام بالتوحد على مستوى المجتمع، بالإضافة إلى المطالبة بمزيد من البرامج والكوادر المدربة والمتخصصة للتعامل مع طلاب الدعم بالمدارس، وعلى مستوى مدارس الدولة وتكثيف الجهود لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

ما هي أهم الموضوعات أو النقاط التي طالبتم بها الجهات المختصة؟
- توجد نقطة غاية في الأهمية ألا وهي أن يكون بالمراكز الصحية -مع تطعيمات الأطفال- قسم خاص للكشف المبكر عن التوحد بالمراكز الصحية خاصة، لأن الكشف المبكر عن التوحد يساهم في العلاج بسهولة.

البعض تحدث عن المطالبة بإنشاء رابطة أو جمعية لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة، ما صحة ذلك؟
- بالفعل نعمل حالياً على تقديم الأوراق اللازمة لوزارة التنمية الإدارية لإنشاء جمعية للتوحد، هذا بالإضافة إلى رابطة قطر للتوحد، وهي رابطة نسائية تهتم بأطفال التوحد من قبل الأسر والأمهات تحديداً.

كيف ترى عملية دمج طلاب التوحد بالمدارس؟
- موضوع الدمج بالمدراس نرى أنه ليس بالنجاح الكافي، وما زلنا نريد أن نعطي أبناءنا من طلاب الدمج بالمدارس اهتماماً أكثر، كما أن المدارس تحتاج إلى أخصائيين أكثر، بالإضافة إلى ضرورة تحديد عدد الطلاب في كل صف بحيث يتناسب عدد الطلاب مع عدد الأخصائيين حسب التخصصات، سواء تخاطب أو نطق وغيرها من التخصصات، ناهيك عن غياب ثقافة التعامل مع أطفال التوحد حتى داخل الأسر التي لديها أطفال توحد، وللأسف الشديد غياب هذه الثقافة يحرم الطفل من ممارسة حياته الطبيعية، سواء في التعليم أو الخروج والترفيه والتسلية.

كيف ترى نشر ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع؟
- الجهات والمؤسسات المسؤولة وصلتها اقتراحاتنا، وطالما لا توجد جهة تراجع كل هذه المؤسسات والجهات فسيكون هناك صعوبة في نشر ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، فلا بد من جهة رسمية وعليا تتابع هذه الجهات والمؤسسات في لتطبيق المقترحات، وتنفيذ احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتراقب وتدقق وتراجع تنفيذ التوصيات، سواء الصادرة من مجلس الوزراء أو التوصيات الخليجية فيما يتعلق بأطفال التوحد.
ونوه إلى أن بعض دول مجلس التعاون تقوم بصرف سيارة لجميع الإعاقات الحركية، ويتم كل 4 سنوات صرف سيارة، وأتمنى أن يتم تطبيق هذا الأمر في قطر، ناهيك عن أن المعاق أو كبير السن إذا أراد سيارة خاصة لا يجدها، مشيراً إلى أن «كروة» هي الشركة الوحيدة التي لديها سيارات لذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن للأسف لا تمتلك سوى 10 سيارات مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي السياق ذاته تلقت «العرب» مجموعة من الشكاوى من قبل عدد من الأسر، تمثلت في المطالبة بمزيد من الاهتمام بمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفيرها في جميع الأماكن سواء المجمعات والأسواق وغيرها، فعلى سبيل المثال لا توجد باللؤلؤة مواقف لذوي الاحتياجات الخاصة، وإن وجدت تكون بعيدة جداً، ومن غير المعقول أن توجد مواقف خاصة بقيمة 30 ريالاً تصل إلى 100 ريال، كان من الأولى الاهتمام بهذه الفئة، وأن تكون لهم هذه المواقف القريبة من المحلات وجميع الأماكن الترفيهية. وفيما يتعلق بالمعالم السياحية مثل سوق الوكرة القديم فإن أغلب المحلات لا يقدر ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب ارتفاع المدخل، بالإضافة إلى أن هناك محلات من المستحيل أن يدخلها أصحاب الكراسي، لذلك يطالبون بمزيد من الاهتمام.
كما تلقت «العرب» شكوى أخرى تتعلق بمركز السدرة تقول إن المركز لا يوفر خدمة التدخل المبكر للتوحد، وأن مواعيد المتابعة تكون بعد 6 أشهر لأول موعد، هذا بالإضافة إلى شكوى تأخر مواعيد أبناء البعض في المستشفيات، بحيث يكون بعيداً وكل 6 أشهر، وإذا فات الموعد انتظر 6 أشهر أخرى، لذلك يطالبون بتحديد مواعيد قريبة أو إجراء كشف دوري، خاصة وأن أبناءهم من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يستطيعون أن يعبروا عما بهم من ألم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.