الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
01:55 م بتوقيت الدوحة

حديث التقنية

لمعرفة جديد «سامسونج».. تابع إشاعات «أبل»!

لمعرفة جديد «سامسونج».. تابع إشاعات «أبل»!
لمعرفة جديد «سامسونج».. تابع إشاعات «أبل»!
الروزنامة السنوية في عالم التقنية تحمل تواريخ مهمة على مدار كل عام، ينتظرها محبو جديد التكنولوجيا، ففي الربع الأول من كل سنة، غالباً ما يطلق العملاق الكوري «سامسونج» جديده في مجال الأجهزة الذكية وملحقاتها، يتبعه في الربع الثاني إعلان «أبل» عن جديدها في نظام IOS، في مؤتمر المطورين، الذي يعتبر مؤتمراً يضع أبرز التوقعات لملامح الآي فون الجديد الذي يتم إطلاقه سنوياً في الربع الثالث من كل سنة.. ما بين كل إعلان والآخر يسعى محبو التقنية في تلقف الأخبار من المواقع والمدونات في فضاء الشبكة، كثير من تلك المصادر كونت لنفسها شهرة واسعة لمصداقية تنبؤاتها وشائعاتها حول الأجهزة الجديدة، هذه التنبؤات لا تكون من باب التخمين أو الاستنتاج كما يتصور الكثير من المتابعين، فقد شهد مجال التسريبات والشائعات تطوراً كبيراً، ولعب المال محركاً أساسياً لهذه التقارير، فقد دأبت مواقع كثيرة في دفع مبالغ طائلة لبعض العاملين في المصانع الآسيوية لكبريات الشركات التقنية لتسريب جديد تلك الشركات، فلا غرابة أننا علمنا بوجود سماعة لاسلكية جديدة، وحذف منفذ الصوت من الآي فون 7، فهذا الأمر كان معلوماً عند الكثير من المتابعين التقنيين قبل أن تعلنه «أبل» رسمياً.
وهذا الأمر على سبيل المثال لا الحصر، فالأمثلة في هذا الصدد كثيرة، كما أنه اعتمدت شركات عديدة على تسريب بعض مشاريعها، لقياس رد فعل المستهلكين، ولعل أقرب مثال على هذا تسريبات شركة بلاك بيري، لإطلاقها أجهزة تعمل بنظام الأندرويد، إلى أن شهدنا هذه الشائعات واقعاً في أحدث أجهزتها المعلن عنها رسمياً، من بين كل هذه الشائعات تتضح لنا ظاهرة تتبعها شركة سامسونج، قد لا يمكننا تصنيفها بأنها على سبيل الصدفة، وهي أن غالبية ما يشار إليه في التقارير بأنه تسريب لجديد أجهزة «أبل» نراه فعلياً في أجهزة «سامسونج»!
فعلى سبيل المثال، ومنذ العام الماضي، أظهرت تسريبات عديدة براءات اختراع تخص الشاشة الجديدة للآي فون المتوقع أن تكون من غير حواف، فلم نتفاجأ بأن يكون سامسونج جالكسي S8 جهازاً جميلاً بشاشة دون حواف.
هذا الأمر لم يقتصر على التسريبات فحسب، فقد عمدت «سامسونج» إلى نسخ مميزات في أجهزة أبل، حتى وإن كانت غير مجدية لأجهزتها، كإعلان «سامسونج» عن دعمها لمعمارية 64Bit في أجهزتها القادمة مباشرةً، بعد إعلان «أبل» عن هذا الأمر، رغم أن نظام أندرويد حينها لم يكن مهيأ لدعم هذه الميزة.
أخيراً يبدو أن المنافسة بين العملاقين «أبل» و «سامسونج» لن ترى نهاية قريبة، بل مستمرة، والمستفيد أولاً وأخيراً المستخدم لمنتجاتهما الرائعة!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.