الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
05:16 ص بتوقيت الدوحة

طالبوا بتغطيتها مع حلول الصيف

حرارة الطقس تبعد الجمهور عن ساحة الوكرة

محمد الجبالي

السبت، 29 أبريل 2017
حرارة الطقس تبعد الجمهور عن ساحة الوكرة
حرارة الطقس تبعد الجمهور عن ساحة الوكرة
طالب مواطنون ومقيمون بضرورة تغطية ساحة المنتج الوطني بالوكرة خلال شهري أبريل ومايو، وذلك بسبب حرارة الجو، والتي تتسبب في معاناة من جانب الزوار في عملية الشراء.
وقالوا في تصريحات لـ «العرب» أن المكان الوحيد المغطى داخل الساحة هو الخاص ببيع الفواكه المستوردة، ولذلك يكون الإقبال عليه كبيراً خلال فترة الصيف، مؤكدين في الوقت نفسه على أن مد فترة فتح الساحات حتى نهاية مايو قرار مميز للغاية، ولكن في الوقت نفسه يجب مراعاة الزوار، حيث تكون درجة الحرارة مرتفعة خلال هذه الفترة.
كما طالبوا بضرورة إحداث تنوع في الكميات المعروضة، خاصة خلال هذه الفترة، وأن هذا التنوع لن يتحقق إلا من خلال تغطية المكان وتزويده بالتكييفات، خاصة أن أصحاب المزارع يقومون بعرض كميات قليلة من المنتجات خوفاً من درجة الحرارة، ولكن إذا تمت تكسية المكان سيتشجعون في عرض منتجات كثيرة ومتنوعة.
وأعلنوا أنه في حالة عدم تغطية الساحة خلال فترة الصيف من الممكن تقليل مواعيد فتحها، لتصبح حتى العاشرة أو الثانية عشرة ظهراً، وليس للخامسة مساء بسبب انخفاض نسبة الإقبال مع ارتفاع درجة الحرارة.

تطوير الساحة ضروري
ومن جانبه أكد محمد الشيباني من سكان الوكرة، أن ساحة المنتج الوطني تقدم خدمات جليلة للسكان في هذه المنطقة، ولكن في الوقت نفسه يجب تطويرها بالشكل الذي يتناسب مع الهدف منها.
وأوضح أن أولى مراحل هذا التطوير لا بد أن تبدأ بتغطية الساحة، خاصة خلال شهري أبريل ومايو، حيث ترتفع درجة الحرارة فيهما، وبالتالي من الممكن أن تنخفض الزيارات بسبب ذلك.
وأوضح أن درجة الحرارة العالية قد تجبر المستهلكين على الذهاب إلى المجمعات التجارية، حتى لو كانت الأسعار هناك منخفضة وقال: «بصراحة، وضع الساحة يحتاج إلى مزيد من الاهتمام، خاصة أن المساحة ليست كبيرة، وليس من المعقول أن يكون المكان الوحيد المغطى، وبه تكييف هو الخاص بالفواكه المستوردة».
كما شدد على أن نقص التنوع في تقديم المنتجات من المزارع خلال هذه الفترة، يعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع درجة الحرارة، ولذلك يتسابق الزوار إلى القدوم للساحة في الساعات الأولى من الصباح قبل ارتفاع درجة الحرارة، ومن يأتي بعد ذلك لا يجد المنتجات التي يريدها.

البيع والشراء متوقف
ويشير جاسم محمد آل جابر إلى أنه يحضر أسبوعياً إلى ساحة الوكرة، ويطالب بضرورة تغطية الساحة وتكييفها لكي تتناسب مع الهدف منها، خاصة مع قرار مد فترة فتحها حتى نهاية شهر مايو.
وتساءل: «من يرغب في شراء الخضر بعد الظهر في هذا الجو الحار، لن يأتي إلى ساحة الوكرة بكل تأكيد، ولذلك تظل حركة البيع والشراء فيها متوقفة لفترة طويلة، بسبب حرارة الجو، ولذلك إذا كان موضوع تغطيتها صعباً فمن الممكن تعويض ذلك، بالإعلان عن غلقها في الثانية عشرة ظهراً، وليس الخامسة مساء، لأن حرارة الجو صعبة للغاية في شهري أبريل ومايو».
كما أشار إلى أن الكميات المعروضة خلال هذه الفترة قليلة، وغير متنوعة بسبب حرارة الجو، ومؤكداً على أن الطماطم والخيار والورقيات لا يمكن أن تظل طازجة لفترة 6 أو 7 ساعات في حرارة الجو، ولذلك حتى لو كانت موجودة ومتاحة في السوق، فهي تصبح غير طازجة، ولذلك لا يتم الإقبال على شرائها، على عكس الفواكه المستوردة الموجودة في الساحة، والتي مخصص لها مكان مغطى ومكيف.

مطلب جماعي
ومن جانبها أكدت أم إبراهيم من سوريا، وتعيش في قطر منذ 30 عاماً، أنها تذهب باستمرار إلى ساحة المنتج الوطني في الوكرة، بسبب قرب المكان والأسعار المناسبة، ولكن هناك مشاكل تواجهها، خاصة في فصل الصيف بسبب حرارة الجو.
وقالت: «المكان جميل وقريب من السكان، ويقدم خدمات ممتازة للغاية، ولكن لا بد أن تتم تغطية الساحة وتكييفها، من أجل عدم التأثير على التجار والمستهلكين في الوقت نفسه، حيث إن فتحها طوال فترة الصيف يتطلب المزيد من الاهتمام بها».
وأوضحت أنها تحرص على التواجد في الساحة في الصباح الباكر خلال فترة الصيف، من أجل شراء ما يلزمها من خضراوات طازجة، لأنه بعد فترة الظهيرة من الصعب الحصول على ما تريده، بسبب نقص الكميات، وارتفاع درجة الحرارة.
وأوضحت أيضاً أنها تشكر القائمين على إنشاء هذه الساحة، لأنها وفرت الكثير من الوقت والجهد والمال على سكان المنطقة، ولكن المطلوب هو زيادة الاعتناء بها في فصل الصيف، حيث إن ذلك يعتبر بمثابة مطلب جماعي لسكان الوكرة.

الشراء في الصباح الباكر
ويقول يوسف عبدالرحمن من فلسطين، ومن مواليد الدوحة، ويسكن الوكرة، إنه يواظب باستمرار على التواجد في الساحة من أجل شراء الخضراوات، ولكن خلال فترة الصيف يكون الوضع صعباً بسبب عدم تغطية المكان.
وأوضح أن التجار الذين نتعامل معهم يقولون باستمرار بأنه في فترة الصيف يكون الشراء في الصباح الباكر أفضل، لأنهم يقدمون كميات قليلة خوفاً من تلفها مع ارتفاع درجة الحرارة، ولذلك تكون فترة عمل الساحة فعلياً ساعات قليلة للغاية، رغم أنها تغلق أبوابها في الخامسة مساء.
كما أشار إلى أن الإقبال يكون كبيراً على المكان الخاص ببيع الفواكه المستوردة، لكونه هو المكان الوحيد المكيف داخل الساحة وقال: «لماذا لا تكون الساحة كلها مغطاة، وبها تكييف، للحماية من الأمطار في الشتاء، وحرارة الجو في الصيف».

تغطية الساحة
ويتفق معه حسام عبدالجليل من مصر، والذي يعيش في قطر منذ 9 سنوات، حيث يؤكد أن الكميات المعروضة داخل الساحة خلال فترة الصيف قليلة للغاية، وتقريباً الساحة تغلق أبوابها فعلياً بعد الظهر، بسبب عدم الإقبال في الحر، وأيضاً لانتهاء الكميات المعروضة.
وأشار إلى أن الخضراوات التي يتم عرضها من جانب المزارع القطرية، تحتاج إلى جو مناسب حتى لا تتلف، ولذلك يكون الحرص على ضخ كميات قليلة داخل الساحة خوفاً من ذلك، ولكن لو تمت تغطية الساحة سيختلف الوضع كثيراً، بل سيتزايد الإقبال عليها، خاصة أن المستهلك من الممكن أن يفضل الذهاب إلى أحد المجمعات التجارية، طالما يعاني من حرارة الجو داخل الساحة.
وقال: «أعتقد أن تغطية الساحة مطلب جماعي لكل من يأتي إليها، وهو أيضاً مطلب جماعي للتجار وأصحاب المزارع الذين يتحدثون معنا في موضوع ضخ كميات قليلة في فترة الصباح، خوفاً من تلفها مع ارتفاع درجة الحرارة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.