الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
05:58 م بتوقيت الدوحة

شركات المنطقة تحدّث بنيتها التحتية بحلول التخزين الافتراضي

شركات المنطقة تحدّث بنيتها التحتية بحلول التخزين الافتراضي
شركات المنطقة تحدّث بنيتها التحتية بحلول التخزين الافتراضي
تتعرض أقسام تقنية المعلومات لدى الشركات في الشرق الأوسط لضغوط كبيرة كي تلعب دوراً جوهرياً في عمليات التحول الرقمي لشركاتها، بيد أنه يتوجب عليها الموازنة بين رغبتها في التغيير، والحاجة للعمل، والوقوف في وجه التحديات اليومية.
عوضاً عن ذلك، ينبغي على المؤسسات الارتقاء إلى بنية تحتية أكثر كفاءة، وذلك بسبب تقليص أو محدودية الميزانيات، وضمان أمن وديمومة عمل كل جانب من جوانب تقنية المعلومات الخاصة بها. ومن شأن هذه الجهود أن تثمر في طرح خدمات متطورة لبيانات وتطبيقات الشركات، ما يؤهلها للتمييز والتنافس على مستوى السوق.
وهو السبب الذي يقف وراء نضوج سوق حلول التخزين الافتراضي، إذ تشير توقعات مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أنه سيتم نشر حوالي %30 من سعة مصفوفات التخزين العالمية المستخدمة في مراكز بيانات الشركات بواسطة حلول التخزين المعرفة بالبرمجيات، أو بنى الأنظمة المتكاملة شديدة التقارب القائمة على أنظمة التجهيزات من نوع x86، وذلك بحلول العام 2019، التي تعد قفزة هائلة مقارنة بمعدل اليوم الذي يقل عن %5.
وقد برهنت حلول vSAN من «في أم وير» على شعبيتها ورواجها الكبيرين، حيث قام أكثر من 7 آلاف عميل بتبني حلول التخزين الافتراضي المعرف بالبرمجيات هذه. وتعمل مزايا حلول التخزين الافتراضي الجديدة على تسريع عملية تحديث مراكز البيانات، من خلال معالجة مستويات أعلى من الأمن، وخفض التكلفة، وتسريع الأداء.
تلبية الحاجة لضرورة وجود مستويات محلية من الأمن والتوافرية
يعد الأمن من الأولويات القصوى، لذا توفر حلول التخزين الافتراضي مستويات أمنية تتمتع بأعلى درجات البساطة، والوفورات الكبيرة بالتكاليف. وتتكبد الشركات تكاليف باهظة كي توفر خدماتها على الدوام، ولذلك نجدها بحاجة ماسة إلى الحماية كي تكون قادرة على تحقيق ذلك، وهو عامل آخر يفسر السبب وراء كون حلول التخزين الافتراضي من الخيارات المفضلة.
ويتعلق الأمر بشكل أساسي بأخذ المستوى الأمني على محمل الجد، وذلك كي لا تتأثر التطبيقات بأي شكل من الأشكال في حال حدوث أي طارئ. أما عمليات التحول الرقمي فهي تعكس القدرة على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدم النهائي، وهذا يعني وجوب استمرارية تقديم الشركات لخدماتها في جميع الأوقات.
ومن التحديات الرئيسية التي تواجهها الشركات يتلخص في تحقيق قدر أكبر من الكفاءة، من حيث الموارد والموظفين على حد سواء. وهنا تستطيع حلول التخزين الافتراضي تقديم يد المساعدة، حيث إنها توفر إمكانات وقدرات متخصصة في مراقبة وإدارة واستكشاف الأخطاء وإصلاحها على امتداد البنية التحتية بكاملها من النهاية إلى النهاية، ما يعزز من كفاءة تقنية المعلومات.
من جهة أخرى، لا تبحث الشركات فقط عن حلول لتذليل العقبات التي تواجهها اليوم فحسب، فهي بحاجة إلى البناء والاستعداد للمستقبل الرقمي. ومن شأن حلول التخزين المعرفة بالبرمجيات إعداد وتحضير العملاء لتلبية مطالب واحتياجات تقنية المعلومات المستقبلية، وذلك من خلال توفير الأداء الأمثل لمنصات وتطبيقات تجهيزات الجيل القادم.
وتعد عمليات التحول الرقمي صعبة بما فيه الكفاية بحد ذاتها، ناهيك من الحاجة إلى الأخذ بعين الاعتبار إدارة التهديدات الأمنية، وتوسيع نطاق الموارد، وبطء الاستجابة. لذا تقدم حلول التخزين الافتراضي بنية تحتية حديثة ومتطورة لتقنية المعلومات، إلى جانب مستويات أمنية مدعومة ببنية تحتية أصلية ومفرطة التقارب، مع الحد من تكاليف الملكية، وتأمين الأداء الأمثل للجيل القادم من أحمال العمل.
ومن شأن ما سبق تسليح أقسام تقنية المعلومات بالأسس القوية والراسخة لتحقيق النجاح في المستقبل، بالاستعانة بحلول التخزين الافتراضي كعمود فقري لعمليات التحول الرقمي التي ستشهدها الشركات في منطقة الشرق الأوسط.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.