الأربعاء 17 ذو القعدة / 08 يوليو 2020
07:48 ص بتوقيت الدوحة

مضاعفة بالمقارنة بأسعار نظيراتها في المنطقة..

شكاوى من ارتفاع تكلفة خدمات الاتصالات

ماهر مضيه

الإثنين، 24 أبريل 2017
شكاوى من ارتفاع تكلفة خدمات الاتصالات
شكاوى من ارتفاع تكلفة خدمات الاتصالات
قال عدد من مستخدمي الهواتف الجوالة المزودة بخدمات الإنترنت إن أثمان الأخيرة تعتبر مرتفعة ومضاعفة بالقيمة مقارنة بأسعار نظيراتها في المنطقة أو على المستوى العالمي.
وتحدث هؤلاء لـ «العرب» حول معاناة البعض حيال خدمات الإنترنت والتي تتمثل بالبطء في بعض المناطق، إضافة إلى انقطاع الشبكة في عدد من المناطق البعيدة عن الدوحة أو عن المدن الرئيسية والتجمعات السكانية.

إنترنت الجوال
ولفت البعض إلى ارتفاع القيمة المالية لخدمات الإنترنت على الهاتف الجوال، خصوصاً بعد نفاد القيمة المسموح استهلاكها باشتراك الفاتورة، حيث إن استخدام الإنترنت بعد استهلاك الحجم المسموح به قد يكلف مبالغ كبيرة بمتوسط 250 ريالاً في اليوم.
فيما أكد البعض على أن الرسائل التنبيهية التي ترسلها شركات الاتصالات للعميل حول انتهاء خدمة ما أو نفاد كمية الإنترنت قد تصل متأخرة بعد يومين أو ثلاثة، الأمر الذي يكلف المستهلك مصاريف إضافية عالية.
وحول ارتفاع الأسعار أشار المستخدمون إلى أن هناك أسباباً عديدة لارتفاع أثمان خدمات الاتصالات والإنترنت محلياً، والتي يتمثل أهمها بارتفاع مستوى دخل الفرد، إضافة إلى ضعف المنافسة بين شركات الاتصالات المتواجدة في السوق.
ويأمل مستخدمو خدمات الاتصالات والإنترنت أن تقوم الشركات القائمة بتزويد هذه الخدمات بتخفيض الأسعار بمعدل %50 من الثمن الحالي؛ وذلك لكي تتناسب الخدمة مع قيمتها المالية.

تنافس
وفي هذا الشأن، قال السيد علي النجار إن أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت محلياً تعتبر مرتفعة إذا ما تمت مقارنتها مع نظيراتها في المنطقة أو حتى على المستوى العالمي.
وأضاف: «أنا مشترك في خدمات الاتصالات للجوال المزود بالإنترنت إضافة إلى الاشتراك المنزلي، حيث إن القيمة المالية لهاتين الخدمتين مرتفعة، ولكنني مجبر على الاشتراك للتمتع بالخدمات».
ولفت النجار إلى أن ارتفاع الأسعار سببه انخفاض مستوى المنافسة بين شركات الاتصالات، الأمر الذي يدفع بالمستهلك إلى النظر فقط لمستوى جودة الخدمة فقط دون الالتفات إلى الثمن.
وبيّن النجار أنه عندما يخرج إلى مناطق الشمال من الدولة يعاني من انقطاع الاتصال في بعض الأماكن، قائلاً: «في حالة حدوث أمر طارئ قد تجبر على الانتظار حتى مرور مركبة أخرى للمساعدة».

أسعار الخدمات
وفي ذات الصدد، أكد السيد عمرو محمود على ارتفاع أثمان الخدمات المقدمة من شركات الاتصالات، حيث إنه إذا تم تخفيض الأسعار الحالية %50 ستكون القيمة المالية مناسبة. وأضاف: «أرى أن غالبية الخدمات المقدمة من قِبل شركات الاتصالات جيدة وذات جودة عالية، ولكن في الحقيقة أعتقد أنه يجب تخفيض الثمن حتى تتناسب الخدمة مع ثمنها».
وفي نفس الإطار، أشار السيد ياسر محمد إلى أنه يعاني من خدمات الإنترنت المنزلية، حيث إن الإرسال هناك يعتبر ضعيفاً؛ ما دفعه إلى شراء جهاز من أجل رفع مستوى الإرسال، الأمر الذي كلفه مبالغ نقدية إضافية.
وأوضح محمد أن خطأ المستهلك في استخدام الإنترنت على الهاتف الجوال يعتبر مكلفاً جداً بالنسبة للشخص، حيث إنه عند انتهاء استخدام الحجم المسموح به من الإنترنت، يحسب ما بعد ذلك بقيم مالية عالية جداً.

تخفيض الأثمان
وأضاف: «لقد استخدمت الإنترنت على الهاتف الجوال لمدة 4 أيام بعد نفاد حجم المسموح به ضمن اشتراك الفاتورة الخاص بي مع تأخر الشركة بإرسال رسالة تنبيهية لي، الأمر الذي احتسب على الفاتورة مبلغاً وقدره 1000 ريال تقريباً، الأمر الذي يعتبر ثمناً مرتفعاً جداً وغير مبرر».
ونوه بأن أثمان اشتراك الفاتورة للاتصال وخدمات الإنترنت تعتبر مرتفعة جداً، حيث إنه إذا ما تم تخفيض الأسعار الحالية بنسبة %50 ستكون مناسبة جداً، ولكنها الآن تعتبر باهظة.
وفي ذات الصعيد، قال السيد إسلام حسن إن الأسعار لخدمات الاتصالات والإنترنت مرتفعة وباهظة، حيث إن الاتصال والدقائق تعتبر ممتازة، ولكن المشكلة في ارتفاع أثمان الإنترنت على الهاتف الجوال.

استخدام الإنترنت
وأضاف: «أنا أمتلك خط فاتورة بقيمة 250 ريالاً ولكنني غالبا ما أقوم بدفع 400 ريال في معظم الأوقات، وهذا بسبب استخدام الإنترنت بعد انتهاء الحجم المسموح به، حيث إن استخدامي ليس بالكثير فلا يصل إلى 12 جيجا».
ولفت إلى أن هناك مناطق في الدولة ينقطع فيها الاتصال، حيث إن التغطية لا تصل إلى كافة المناطق، مشيراً إلى أن غالبية التغطية تتركز في التجمعات السكانية.
وبيَّن حسن أنه فيما إذا قامت الشركات بتخفيض الأسعار %50 سيكون الإقبال أكثر من الحالي، مشيراً إلى أن العديد من الأشخاص لا يستهلكون الخدمات بشكل كبير بسبب ارتفاع الأثمان.
وبحسب المستخدمين فإن العديد منهم يرغبون بقيام الشركات بتخفيض أثمان الخدمات سواء على الإنترنت المنزلي أو على الهاتف الجوال، خصوصاً أنهم يشعرون بأن الخدمات المقدمة لا تستحق الأسعار الحالية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.