الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
03:43 م بتوقيت الدوحة

بحكمة وحنكة صاحب السمو

بحكمة وحنكة صاحب السمو
بحكمة وحنكة صاحب السمو
يقول الله تعالى: (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) صدق الله العظيم
في يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، ارتسمت البسمة على وجوه أبناء قطر، بعودة إخوانهم وأبنائهم سالمين غائبين بعد اختطاف دام أكثر من عام ونصف العام.
فبفضل من الله.. ثم بجهود ومتابعة وحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وحكومته الرشيدة نجحت الدبلوماسية القطرية، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها قضية المختطفين، نجحت في إنهاء معاناة القطريين في جمهورية العراق، والذين كانوا في رحلة صيد في محافظة المثنى بصفة شرعية تمت بعد أخذ كل الموافقات والتراخيص اللازمة من قبل السلطات العراقية.
فخبرة وتجربة الدبلوماسية القطرية مكنتها من إدارة هذه الحالة بنجاح لضمان السلامة الكاملة لأبناء الوطن المختطفين، فقد أدارت القيادة الرشيدة الأزمة بحنكة وصبر وسط اتصالات ومتابعة حثيثة للقضية، إلى أن تكللت بعودتهم إلى أوطانهم وأسرهم سالمين.
ورغم صعوبة الظروف التي واجهت مساعي الإفراج، حافظت الجهود القطرية على صبرها وتوازنها في إدارة الأزمة، خصوصاً وأنها ارتبطت هذه المرة بمصير مواطنين أبرياء، دخلوا الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية بموجب سمات دخول رسمية صادرة عن السفارة العراقية في الدوحة، استناداً إلى موافقة وزارة الداخلية العراقية، واختطفوا بأراضٍ تقع تحت سيادة الحكومة العراقية وسيطرتها الأمنية.
المنظمات العربية والإسلامية والدولية تضامنت مع قطر، واستنكر العديد من دول العالم عملية اختطاف القطريين، ونددت بهذه الجريمة التي ضربت بكل قيم الأخوة والمواثيق العربية والإسلامية عرض الحائط. خاصة وأن قطر طالما سعت لرأب الصدع بين الأشقاء، وتوفير منصة للحوار، وحل الخلافات بالطرق السلمية، بل وساهمت في الإفراج عن أسرى ومعتقلين ومختطفين في العديد من دول العالم.
فبذور الخير التي زرعتها قطر في ربوع الكرة الأرضية ومساهمتها في إغاثة الملهوف، عادت عليها بحصاد وفير، وهاهم أبناؤها المختطفون ينامون اليوم تحت غطاء الوطن بعد غياب دام 16 شهراً.
نجاحٌ تحقق بفضل من الله وبجهود وحكمة وحنكة القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي وضع الوطن والمواطن في قلبه، وقال كلمته المشهورة أمام القادة العرب: «اللهم اجعلنا ممن يحبون شعوبهم وتحبهم شعوبهم»
ونشهد الله أننا نحبك يا تميم.
فهنيئاً للوطن وقيادته وأهله على وصولهم سالمين.
وقرت عينكم يا قطر بعودتهم
ويا مرحباً تراحيب المطر
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.