الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
12:34 م بتوقيت الدوحة

الأحجار الثمينة تخطف المشترين

العقيق والزمرد واللؤلؤ تسطع في سوق واقف

هداب المومني

الأحد، 16 أبريل 2017
العقيق والزمرد واللؤلؤ تسطع في سوق واقف
العقيق والزمرد واللؤلؤ تسطع في سوق واقف
أكد عدد من تجار المجوهرات في سوق واقف، أن مبيعات محالهم تتواصل على مدار العام؛ لأن الأحجار الثمينة التي يعرضها الأخير تخضع لعدة عوامل من بينها موقعها المهم في قلب السوق التراثي، فضلاً عن ندرة تلك الأحجار وخاماتها أحجامها وضماناتها، وبناء على كل ما سبق تتباين أسعارها كذلك، بالإضافة إلى ارتباطها طرداً بارتفاع وتيرة مرتادي «واقف»، مشيرين إلى امتلاكها جمهوراً خاصاً بها يتذوقها ويحرص على شرائها.
وأوضح التجار، في حديث مع «العرب»، أن حجر الألماس يسجل النوع الأكثر طلباً من قِبل الزبائن والذي يتشكل على عدة هيئات من أساور وخواتم وعقود على حسب طلب العميل، مشيرين إلى أن أكثر المقبلين على شرائها هم من المواطنين الذين غالباً يفضلون الأطقم الكبيرة التي تتخذ طابعاً تراثياً في مواسم الأعراس.
ولفت هؤلاء إلى أن حجم المبيعات السنوي قد تراجع قليلاً خلال 2016 و2017 أسوة بباقي الأسواق المحلية التي تأثرت بالتباطؤ الاقتصادي العالمي والقدرة الشرائية عند الجمهور، إلا أنه انعكس على طبقة معينة فقط بنسبة %20 فقط؛ وذلك بسبب استمرار المناسبات من قِبل المواطنين وبنسبة أقل من المقيمين الذين يقومون بشراء الألماس بشكل خاص بهدف الاستثمار طويل الأجل؛ وذلك لأن ذلك الحجر يحتاج إلى سنوات كي يسجل تغييراً ملموساً في سعره.

أحجار نادرة
قال إبراهيم أبوالمعاطي -من محلات العرب دايموند-: «لدينا مختلف أنواع الأحجار الكريمة من العقيق والزمرد واللؤلؤ البحريني والهندي التي تتميز عن بعضها بالنسبة للجودة وأفضلها على الإطلاق البحرينية، كما يتوفر الألماس بجميع أنواعه «دي كي» والقصة الأميركية، فيما تجد الأحجار الكريمة والألماس الإقبال الأكبر من قِبل الزبائن، حيث تتميز بأن لها جمهورها الخاص».
وأشار إلى أن الألماس يعد من أغلى أنواع الأحجار وفقاً لندرته، حيث تتدرج من 1500 دولار وحتى 3000 دولار وأيضاً تتباين حسب قصتها وأحجامها، والألماس البلجيكي هو أكثرها ندرة؛ إذ يبلغ القيراط الواحد منها نحو 25 ألف ريال، وربما ترتفع أسعارها أكثر على حسب طلب الزبون.

قطع تراثية
ولفت إلى أن معارض المجوهرات التي تقام في الدوحة على غرار المعرض الذي أقيم مؤخراً لا تضارب على محلات المجوهرات المتواجدة في سوق واقف، بل تساهم في زيادة عدد الزبائن في الأخير كونها تجذب الزوار من المناطق المجاورة الذين يرغبون بالبحث عن المزيد من الجواهر الثمينة والنادرة في السوق.
وأوضح أن المحل يقوم بتصميم المجوهرات المستوحاة من التراث القطري على حسب طلبات الزبائن، مشيراً إلى أنه يتلقى العديد من تلك الطلبات ذات الطابع التراثي مع انتقاء أنواع الأحجار الثمينة التي يرغب العميل بتواجدها بالقطعة وغالبيتها تكون من الألماس، مشيراً إلى أن حجم المبيعات يعتبر جيداً وفقاً لأن حركة سوق واقف ما زالت مرتفعة بسبب الطقس واستمرار موسم الزواج والأعراس، فيما تبدأ بالتراجع تدريجياً مع حلول فصل الصيف.

إقبال مرتفع
من جانبه، قال عصام اليافعي -من محلات سوما للمجوهرات-: «نحن متخصصون بالأحجار الكريمة منها الروبي والزفير والزمرد وتباع بالقيراط على حسب الطلب، بالإضافة إلى الألماس الحر الجنوب إفريقي والقص البلجيكي والهندي، إلا أن أفضلها البلجيكية وتدخل في تشكيل الخاتم والعقود ومختلف أشكال الحلي، كذلك اللؤلؤ الزراعي بجودة عالية وأنواعه الأسترالي والياباني والأرخص منه الصيني، إلا أن الطبيعي يتم على حسب الطلب.
ولفت إلى أن أكثر الطلب في المحل على الشبكات والعقود من قِبل المواطنين المقبلين على الزواج وبالذات الأطقم الكبيرة التي تعد ذات طابع تراثي، والتي تتراوح من 30 ألفاً وحتى 100 ألف التي تتدرج على حسب الجودة والتصنيف والقصة والشهادات التي تكون معتمدة ولديها ضمان، مشيراً إلى أن الإقبال مرتفع كثيراً بسبب موقع المحل في سوق واقف، حيث يفد إليه الكثير من مرتادي السوق والسياح، موضحاً أن وجود معارض للمجوهرات لا يؤثر سلباً على محلات السوق، بل يزيد من أعداد الزبائن بسبب أن أسعارها أقل من تلك المعارض.

مبيعات على مدار العام
من جهته، قال أحمد فوزي -من محلات ماتيس للمجوهرات-: «لدينا عدة أنواع من الحلي خواتم وعقود وأساور من الألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة تختلف فيما بينها بالأسعار التي تتباين حسب جودتها وأشكالها وفئاتها وأوزانها وأحجامها ووفقاً لطلب الزبون فتتدرج من 5 آلاف ريال وحتى 100 ألف، وأفضلها تلك المقطعة من بلجيكا، والمنشأ من الهند وجنوب إفريقيا».
وأشار إلى أن مواسم مبيعات الألماس بشكل خاص لا تنقطع عادة، حيث إنه يملك زبائنه المتخصصين الذين يقصدون المحل على مدار العام دون تحديد أشهر معينة، بل يعتمد على طريقة التعامل مع العملاء وسرعة تنفيذ الطلب والخامات المتوفرة فلا يعتمد على العوامل الخارجية.
القدرة الشرائية
ولفت إلى أن حجم المبيعات السنوي قد تراجع قليلاً خلال 2016 و2017 أسوة بباقي الأسواق المحلية التي تأثرت بالتباطؤ الاقتصادي العالمي والقدرة الشرائية عند الجمهور، إلا أنه انعكس على طبقة معينة فقط بنسبة %20 فقط؛ وذلك لأن المناسبات مستمرة وهي التي تسجل أكبر طلب على هذه الأنواع من المجوهرات تحديداً خاصة من قِبل المواطنين، وبنسبة أقل من المقيمين الذين يقومون بشراء الألماس بشكل خاص بهدف الاستثمار بشرط أن يحصل عليه بناء على الثقة بالتاجر، والذي بدوره يجب أن يضمن له التبديل بخسارة %10 من قيمته أو %20 عند إعادة البيع بحيث يحافظ على قيمته السوقية فيما بعد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.