الأربعاء 13 ربيع الثاني / 11 ديسمبر 2019
08:53 ص بتوقيت الدوحة

بعفوية

التعاون المثمر

التعاون المثمر
التعاون المثمر
كثيراً ما نسمعُ أو نقرأُ بعد الزياراتِ والاجتماعات التي تحصل بين الجهات المختلفة في كل القطاعات، سواء على المستوى الداخلي في الدولة أم على الصعيد الخارجي، واللقاءات بين الوزارات والهيئات الحكومية في الدول المختلفة، أن اللقاءات ناجحة والتعاون فيما بينها مثمر، ومن يسمع أن التعاون مثمر يعتقد أن العمل والمشاريع المناط القيام بها من قبل الدولة، والتي تشترك فيها عدة جهات -نظراً لتخصص كل جهة في عمل معين- ستظهر بأفضل صورة، وستنجز بأسرع وقت، وربما قبل التاريخ المحدد، والأمثلة على ذلك كثيرة، ويراها كل متابع للمشاريع المختلفة سواء في شق الطرق وبناء الجسور وحفر الأنفاق، أم في بناء صرح معين يهم الدولة والمواطن كبناء المستشفيات أو المدارس الراقية، والتي لم يصمد بعضها أمام الأمطار الأخيرة!!
فأين التعاون المثمر الذي يتحدثون عنه؟ وأين التنسيق والمتابعة بين الجهات المختلفة؟ وكذلك في التعاون الخارجي بين الجهات الرسمية في الدول المختلفة، حيث تكون هناك لقاءات واجتماعات فيما بينها وعلى مستوى عالٍ من التمثيل من قيادات تلك الجهات، وتظهر التصريحات الرنانة بعد تلك الاجتماعات أن اللقاءات مثمرة، وأنه تم تبادل الأفكار فيما بينها، ومع ذلك لا نرى أي تطور يحصل في سير العمل القائم في تلك الجهات، فبعض الجهات في بعض الدول تقوم بأعمال من شأنها التسريع في إنجاز المهام الموكلة لها، وتظهر بأحسن صورة، وفيها تيسير للمواطن، وتقلل من كثرة ذهابه وإيابه للجهات المعنية لتخليص معاملاته، ويتوقع المواطنون في الدول الأخرى أن الجهة المعنية في بلادهم سوف تحذو حذوَ الجهة الأخرى في الدولة المقابلة، وستسهل من إجراءاتها وتطور سير العمل القائم عندها، ولكن -وللأسف- يصدم المواطن بأن الإجراءات تبقى كما هي، أو أنها تزداد تعقيداً!!
فأين التعاون المثمر الذي يتحدثون عنه؟ وما فائدة تلك الاجتماعات التي تحصل؟ أم إنها للظهور الإعلامي فقط، وللحصول على بدل التمثيل الذي يصرف من قبل الدولة؟ كما يظهر جلياً أنه لا يوجد رقابة من قبل تلك الجهات على الشركات المنفذة للمشاريع، ولم نسمع عن فرض غرامات جزائية على التقصير في إتقان العمل!!، فمتى سنشهد تعاوناً مثمراً حقيقياً بين الجهات المختلفة سواء على المستوى الداخلي في الدولة أو على الصعيد الخارجي؟
دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تقطير الوظائف

30 مايو 2017

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

«السوشيال ميديا»

04 أبريل 2017