الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
01:51 ص بتوقيت الدوحة

بعفوية

«السوشيال ميديا»

«السوشيال ميديا»
«السوشيال ميديا»
تنوعت وسائل التواصل الاجتماعي، وتنوعت برامج «السوشيال ميديا»، ومن تلك البرامج التي ظهرت على الساحة وبقوة، برنامج «السناب شات»، الذي يقوم فيه صاحب الحساب بتسجيل ما يريده بالصوت والصورة، ويتكلم في الأمور التي يريدها.
وقد ذاع صيت بعض الأفراد في هذا البرنامج، واشتهروا بسبب ما يطرحونه من مواضيع مختلفة، فبعض «السنابيين» -إن صح التعبير- يقدمون مواضيع هادفة، ويطرحون قصصاً مفيدة، وبعضهم جعل من حسابه للتحدث مع متابعيه وكأنه في مجلسه الخاص، ويتحدث في شتى المواضيع، وكذلك بعض الفتيات اللاتي اتخذن من هذا البرنامج وسيلة للظهور الإعلامي والتحدث في شتى المواضيع لإيصال معلومات مفيدة للمتلقي.
وقد قام البعض، وبمبادرات شخصية، بفتح حسابات عامة يتحدثون خلالها عن بعض الأمور التي تهم شريحة من المجتمع، كحساب للمهتمين بالصيد البري والقنص، أو الصيد البحري، والطرق المثلى في التعامل مع الأدوات المستخدمة وزيادة الوعي، والبعض فتح حسابات بأسماء المناطق التي يقطنونها كحساب «دوحة لايف»، و»وكرة لايف» و»الخور لايف»، و»الشمال لايف»، وربما يوجد غيرها من الحسابات للمناطق.
ويحاول أصحاب هذه الحسابات طرح القضايا التي تهم سكان تلك المناطق، ويظهرون فيها مناسبات الأفراح، وأخبار الوفيات للأفراد، ووقت الصلاة على المتوفين، وبعض الفعاليات التي تقوم بها بعض الجهات، كالمحاضرات الدينية، وأماكن انعقادها، وتاريخها، ويتحدثون عن بعض الملاحظات والشكاوى التي تكون من اختصاص بعض الجهات، والتواصل معها، ومتابعتها، حتى تنتهي تلك المشاكل.
وقد تابعت بشكل كبير حساباً يتكفل بإدارته أحد الشباب القطريين المبدعين، والذي حمل هموم أهل المنطقة، وأوصلها للجهات المعنية لحلها، وأراه ينقل أفراحهم، ويلتقي بناسها للتعبير عن مشاعرهم، فلكل هؤلاء الشباب أجمل تحية، لأنهم يظهرون الشباب القطري وطبيعته وأخلاقه بأبهى صورها، وهذا هو المعروف عنهم، ولله الحمد.
ولكن وللأسف وكما هو معروف ويقال لكل قاعدة شواذ، وتلك الفئة الشاذة وللأسف تفتح حسابات سخيفة تافهة لا مضمون لها، فلم يراعوا القيم والمبادئ، ولم يحترموا أنفسهم ولا المتابعين لهم، وأكثر ما أستغرب منه هو حسابات بعض الفتيات اللاتي يظهرن أنفسهن ويتمايعن في الكلام، ويرققن أصواتهن، ويضحكن بأصوات عالية وبطريقة لا تليق بالفتاة المسلمة!!!، فأين الحشمة التي كانت تظهر على البنات في السابق؟ وأين الأدب والأخلاق اللذين يتربى عليهما أفراد المجتمع؟ ما الذي تغير الآن ولماذا بدأت تظهر مثل تلك الفئة؟ أين الرادع؟ وأين ولاة أمورهن؟ وللأسف إن بعض أولئك أمهات وقدوات لأبنائهن!!!، فهل علينا أن نترحم على الأجيال القادمة؟
ختاماً: نصيحة لمن يدير حساباً في «السناب شات» أنت مسؤول عن كل ما تطرح، فالبعض يعتبرك قدوة، فقل خيراً أو اصمت.
دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تقطير الوظائف

30 مايو 2017

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

التعاون المثمر

11 أبريل 2017