الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
02:08 م بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

قيمة الرياضة

قيمة الرياضة
قيمة الرياضة
من يتذكر إنجازات عنابي القدم الشاب 1981، أو إنجاز عدائنا طلال منصور، مروراً بإنجازات كأس الخليج، ووصافة منتخب اليد في مونديال الدوحة، وميداليات معتز برشم الأولمبية، وبطولات السوبر مان ناصر العطية، من يتذكر هذه الإنجازات، وكيف استثارت مشاعر الشعب القطري والمقيمين، وجعلت الجميع يتحدث بشغف عن الرياضة، حتى وإن لم يكن من المهتمين بها، يرى مدى تأثيرها على سعادة الجمهور، وتظهر فيها حجم القيمة الرياضية لدى الشعب، حتى عند الانتهاء من هذه المنافسات والبطولات.
جماهير تملك هذا العشق تستحق «دوري» أفضل وليس «دوري على الصامت»، جماهير تملك هذه الروح تستحق منتخباً أفضل، حينما أنظر إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ومدى فرحة الشعب بمستويات منتخبهم الوطني، فرحة وصلت حتى إلى دول الجوار، وأصبحوا يحتفلون معهم، أتساءل حينها ماذا ينقص العنابي؟ أحياناً قد يكون الفشل مصحوباً بالأمل، عندما تفعل كل ما في وسعك، ولكن لم تخدمك الظروف لتبني بعدها فوق ما فعلت سابقاً، لتصل إلى الهدف المطلوب .. أما بالنسبة لوضعنا الحالي فالفشل فيه مع مرتبة الشرف، والطريق أصبح مظلماً لدرجة يأس بعض الجماهير، واقتناعها باستحالة حل سوء المنتخب.
هذا الفشل لا يتحمله الاتحاد منفرداً، فالمنظومة كلها «فعينها» ومن يرى التراشق الأخير لنادي العربي في الإعلام بين الإدارة واللاعبين، ومن يرى المشاكل المادية لدى الأندية والصراعات الداخلية بين وكلاء اللاعبين يعلم أن المنظومة الكروية لم ولن تنتج حتى فريقاً ينافس على دوري الجامعات !
الرياضة متنفس كبير لا يجب أن يستهان بها، تتقلب وتتغير فيها نفسيات، تفرح شعباً بأكمله، تجعله منبعاً للفخر، تستثمر فيها مادياً، الرياضة أكبر مما يتخيلها بعض المسؤولين، الذين جعلونا في وضع تمنيناه أن يكون كذبة أبريل !
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

الضرب في الميت حرام!

27 مارس 2017

درس «العودة»

13 مارس 2017