الإثنين 24 ذو الحجة / 26 أغسطس 2019
03:16 ص بتوقيت الدوحة

يعاني من آلام مستمرة بعد جراحة بـ «حمد العام»

تقارير طبية تؤكد ضرورة بقاء مريض للعلاج بالخارج.. و«الصحة» تطلب عودته

حامد سليمان

الأربعاء، 29 مارس 2017
تقارير طبية تؤكد ضرورة بقاء مريض للعلاج بالخارج.. و«الصحة» تطلب عودته
تقارير طبية تؤكد ضرورة بقاء مريض للعلاج بالخارج.. و«الصحة» تطلب عودته
معاناة تليها معاناة.. تتبعها ثالثة.. ما أن يخرج من أحدها حتى تلاحقه غيرها، بعيداً عن أرض الوطن، متمسكاً بأمل العودة سالماً معافاً، هي كلمات تصف حال المواطن القطري بو صالح، الذي دخل إلى حمد الطبية لإجراء عملية جراحية لتركيب جهاز يتعلق بالأعصاب، يتم تركيبه في النخاع في الظهر، وفق ما أكده المختصون في حمد الطبية.
ويضيف في شكواه لـ «العرب»: بعد خروجي من الجراحة لم تفارقني الآلام، وتبين لي أن الجهاز تم تركيبه في البطن بدلاً من الظهر، على غير المتفق عليه، فلم يخبرني أحد بهذا الأمر، على الرغم من أهمية اضطلاع المريض على مثل هذه التفاصيل، اضطرني الألم للبحث مجدداً عن علاج، وكانت بوابة السفر للعلاج بالخارج مشرعة، خاصةً بعد الخطأ الطبي الذي وقع فيه المختصون في حمد الطبية.
ويتابع: سافرت للندن، وبعد إجراء الفحوصات أكد المختصون أن تركيب الجهاز، والإمدادات المرتبطة به تنطوي على خطأ كبير، اضطرهم الأمر لعمل جراحة جديدة، فضلاً عن إعادة إصلاح جدار المعدة، ورفع الجهاز وإعادة زراعة في الظهر، ودخلت العملية في 24 فبراير الماضي.
ونوه إلى أنه في تاريخ 15 مارس الماضي، خاطبه المكتب الطبي المختص بإيقاف علاجي من الدوحة، قائلاً: كيف أعود إلى الدوحة وأنا ما زلت أنزف بعد العملية الجراحية، والمكتب الطبي شاهد على حالتي الصحية المتأخرة. تكبدت مبالغ طائلة في رحلة العلاج، فقد سافرت على حسابي الخاص مرتين للولايات المتحدة، وأثبت لي المختصون أن تركيب الجهاز بهذا الوضع خطأ طبي، وكان يتعين على المختصين تركيبه بالظهر.
وشدد على أن المكتب الطبي يعلمون جيداً الحالة الطبية المتأخرة التي يعاني منها، ولابد من أن يقدموا التقارير الطبية التي تثبت هذه الحالة، بما يظهر أهمية استمراره في بريطانيا لتلقي العلاج.
وأكد أنه عانى لسنوات طوال مع المرض، ويتمنى أن يجد من ينهي هذه المعاناة من خلال تلقي العلاج المناسب، وعودته لأسرته ولأعماله في الدوحة بصحة جيدة، مشيراً إلى أن الخطأ من البداية كان من المختصين في حمد الطبية، ولا بد أن يتحملوا هذا الخطأ بالمحاسبة، وعلاج حالته الصحية، مشدداً على أنه الآن يدفع من ماله الخاص، ولم يعد قادراً على دفع كل هذه التكاليف، التي تصل إلى عشرات الآلاف من الريالات.
ونوه إلى أن التقارير الطبية الأخيرة، تؤكد على أنه لا إمكانية لمغادرة المستشفى في لندن، نظراً لما يحدث له من نزيف مستمر، بعد الجراحات التي دخل بها مؤخراً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.