الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
02:01 ص بتوقيت الدوحة

على الطاير

فشلنا كالعادة!

فشلنا كالعادة!
فشلنا كالعادة!
فشل ذريع جديد “كالعادة” لمنتخبنا الأول في التصفيات المؤهلة إلى المونديال، أمس فقدنا الأمل الأخير بخسارتنا أمام أوزباكستان، بدون إحساس ولا ضمير من اتحاد الكرة واللاعبين، الآمال كانت كبيرة في التأهل، خصوصاً بعد وقوعنا في مجموعة نستطيع المنافسة فيها على التأهل المباشر، أو على الأقل التأهل عن طريق الملحق، لكن أثبت العنابي “الأول” بأنه إلى الآن «صغير» ولم يكبر أو يتطور كباقي المنتخبات الآسيوية التي خططت وصرفت الملايين.
منتخبنا “الأول” في جميع البطولات والتصفيات المونديالية التي شارك فيها منذ تأسيس الاتحاد لم يحقق خلالها أي إنجاز يذكر، هذا ليس عذراً لفشل الاتحاد الحالي؛ لأن هذا أكثر اتحاد توفرت له العوامل المالية والبشرية والمنشآت الرياضية؛ لتحقيق شيء رسمي يسمى “إنجازاً”، لكن الاتحاد هدم كل شيء بقوانينه ومجاملاته للأندية على حساب مسابقة الدوري المحلي، والنتيجة؟ أفشل جيل في تاريخ كرتنا.
كتبت الأسبوع الماضي في مثل هذا اليوم وبنفس الزاوية؛ “خلونا نتفاءل” لعل وعسى الحال يتغير الحال للأفضل، لكن اليوم أقول “خلونا واقعيين” ونركز على الأحلام السهلة نسبياً، وهي التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس أمم آسيا بعد ذلك «نفكر» ونحلم بالتأهل للمونديال!.
أتمنى من أصحاب القرار اتخاذ خطوات جادة، نحو التغيير وليس فقط خطوات مؤقتة لتهدئة الجماهير، المصيبة الكبرى هي تجهيز وإعداد وصرف الملايين على جيل 2022 بنفس هذه الاستراتيجية الفاشلة؛ لأن النتائج السلبية حتماً ستتكرر؛ لذلك أتمنى في الأيام القليلة القادمة تكون هناك «نفضة» لاتحادنا.
أخيراً لسان حال جماهيرنا يقول كما قال الشاعر حامد الحامد:

من الأول وأنا عيوني تشوف
من الأول وقليبي يتحمل..
وتبيني بالصبر هم أتجمل
تبدل كل شي.. وأنت تبدلت
من الأول مفروض أتبدل
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيش الاجتماعي!

26 أبريل 2017

%1 فرصة و%99 إيمان!

22 مارس 2017

زحمة كتارا

15 فبراير 2017

يومنا الرياضي

13 فبراير 2017

السد العالي

08 فبراير 2017