الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
07:10 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

الضرب في الميت حرام!

الضرب في الميت حرام!
الضرب في الميت حرام!
لن أقول إن كرة القدم لدينا تموت تدريجياً، لأنها فعلاً أصبحت ميتة، ووصلنا إلى مرحلة الضرب على الميت! الشارع الرياضي والإعلام المحلي وحتى الخليجي، وكل من يرى حال المنتخب القطري يصعب عليه وضع المنتخب، الجميع طرح أفكاراً وحلولاً لعودة الحياة لكرة القدم القطرية، سواء للأندية أو المنتخب، ولكن الاتحاد لم يسمع ولم (يعبر) أي أحد «أذن من طين وأخرى من عجين»، ما عدا شلة المستشارين والخبراء الأجانب، الذين قادونا من سيئ لأسوأ!.
في كل دول العالم دائماً عندما تأتي المطالبة بالتغيير، خاصة بعد الفشل الذريع والمتتالي يكون التغيير احتراماً لهذه المطالب.
اتحاد القدم اجتهد ووضع الخطط والاستراتيجيات، وأخذ المدة الزمنية الكافية «وزيادة» ولكن لم يوفق! إذاً إفساح المجال لدماء جديدة وأفكار جديدة هو الحل، والتغيير الجذري لهذه السياسة هو الحل الوحيد ولنبدأ به من الآن، فالتغيير والنجاح لن يكون بين يوم وليلة، أو في موسم واحد، بل يحتاج لسنوات من العمل المدروس وليس العشوائي و «التيك أوي».
الحقيقة حال الكرة عندنا محزن، اللاعبون الشباب هجروا الأندية (والدليل النقص عند بعض أندية الرديف والشباب)، والجماهير هجرت المدرجات، وأيضاً أصبح الإداري الناجح عملة نادرة، ولم تبق من حياة كرة القدم الحقيقية إلا الجماد (الكرة الجلد والمباني الحجرية)! وبصراحة الاتحاد أخطأ عندما اختار السير وحيداً وعدم سماع الجمهور، الذي أصبح يفضل السفر للخارج لحضور الدوريات الأوروبية، على حضور مباريات مصيرية للمنتخب لا تبعد عنه سوى دقائق ولسان حاله يقول «خلوا الكورة لكم»!.
أسباب الفشل كثيرة جداً، أتت بعد تراكمات وقرارات عديدة، وتحتاج لصفحات لسردها، وللأمانة حلها أصبح صعباً وشائكاً، ومخطئ من يحصر الفشل في سبب واحد، ويقول إن الحل يكون بإصلاح هذا السبب الوحيد. التركة التي سيورثها الاتحاد الحالي للاتحاد القادم ستكون ثقيلة جداً.
«نشوفكم» في 2022 إن أحيانا الله.

نقطة أخيرة
فشل المنتخب صاحبه فشل تنظيمي في دخول الجماهير للملعب، وكان الازدحام خانقاً جداً أمام استاد جاسم بن حمد، أتمنى حل هذه المعضلة المتكررة سنوياً فنحن مقبلون على تنظيم المونديال!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

قيمة الرياضة

03 أبريل 2017

درس «العودة»

13 مارس 2017