السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:58 ص بتوقيت الدوحة

هاتريك

مبروك التأهل

مبروك التأهل
مبروك التأهل
هزيمة إيران لم تكن سبب تبخر آمال العنابي في الوصول لموسكو، بل خرجنا قبل أن نبدأ، وسنخرج إن بقي الحال كما هو دون اعتراف بالفشل، لقد كنا نمني النفس بمعجزة رغم انهيار منظومتنا الكروية، نعم هو انهيار، ولكن للأسف تعامينا عنه وتهربنا من الاعتراف بالحقيقة المرة، فالكرة القطرية تعيش منذ سنوات «غيبوبة فنية»، وجاء منتخب إيران ليصدر شهادة الوفاة.
ما أقوله ليس تجنياً على أحد، فالحقيقة المرة واضحة للجميع، فبعد سنوات من التخبط في التخطيط، وغياب الرؤية المستقبلية، واللامبالاة في إهدار ميزانيات خُصصت للشباب القطري، وتغليب البعض لمصلحة النادي على المنتخب، أنتج كل ذلك انهيارا تاما لمنظومة كرة القدم، والدليل منتخبات فاشلة في جميع الفئات السنية، أندية منهارة إدارياً وفنياً، دوري فاشل فنياً، ندرة في المواهب القطرية، والدليل أن الهدف من التجنيس هو تطعيم القطريين بالمواهب الأجنبية، فوصل بنا الحال للبحث عن قطري نطعم به منتخب قطر!
ماذا ننتظر حتى نعترف بالفشل..!!؟
أي منظومة في أي مجال من مجالات الحياة، تحتاج لإدارة ممتازة لكي تؤتي ثمارها، وغياب الكفاءات الإدارية هو السبب الرئيسي لما حدث في كرتنا، نملك كل مقومات النجاح ولله الحمد، ميزانيات مليارية، بنية تحتية رياضية عالمية، موارد بشرية لا بأس بها، ولكن للأسف لم تجد هذه الإمكانات من يديرها بإتقان لتحقيق المأمول، فبعد أن كنا في زمن التقشف نملك كرة جميلة، أصبح لدينا اليوم رغم الميزانيات المليارية منظومة مدمرة!
غياب الكفاءات الإدارية الممتازة والغيورة على اسم قطر، والحريصة على شباب الوطن، أدى لما وصلنا له من انهيار، وهذه الكفاءات إما غائبة أو مغيبة؛ لذلك يجب أن يعودوا لكي تعود كرتنا جميلة كما كانت بل وأجمل.
آخر تمريرة
مبروك التأهل لمونديال 2022، وشكراً لمن أحضر لنا المونديال إدارياً، بعد أن فشلنا في الذهاب إليه فنياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

#خليفة-جاهز

21 مايو 2017

الصملة يا اتحادنا

07 مايو 2017

العربي ينهار!!

30 أبريل 2017

مكافحة الفساد

23 أبريل 2017