السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
08:40 م بتوقيت الدوحة

على الطاير

%1 فرصة و%99 إيمان!

%1 فرصة و%99 إيمان!
%1 فرصة و%99 إيمان!
من يقول «ما في» أمل؟ الأمل في صعود منتخبنا إلى كأس العالم موجود، لكن عن طريق الملحق، نعم الأمل موجود، لكن العزيمة غير موجودة، والقتال غير موجود، وإيمان اللاعبين بقدراتهم غير موجود، والمساندة الجماهيرية غير موجودة، متى ما وُجِدَت هذه العوامل سنتأهل بإذن الله، منتخبنا بحاجة لعودة تاريخية بعد سلسلة من التعثرات، يمكننا تعديل المسار والصعود، لكن يجب علينا الفوز في جميع المباريات القادمة، مباراتا منتخبنا ضد إيران غداً في الدوحة، وأوزباكستان في طشقند في الـ 28 من هذا الشهر ستحدد مصير منتخبنا، إما المنافسة وكسب 6 نقاط والتمسك بالأمل، أو الخروج من الباب الواسع «كالعادة».
«منتخبنا يحتاج مساندتنا في المدرجات»، أعلم أن هذه الجملة «تنرفز» أغلب جماهيرنا، ولا ألومهم بصراحة بعد النتائج المخيبة للآمال، لكن ألومهم عندما هجروا المدرجات في أول مباراة على أرضنا أمام أوزباكستان، وكانت بعد الخسارة غير المستحقة أمام إيران في الجولة الأولى، خصوصاً وأن منتخبنا كان يحتاج إلى المساندة في بداية التصفيات، أتمنى أن ننسى «اللي فات» ونتكاتف كلنا في المدرجات غداً، عودة الجماهير في هذه اللحظات تعطي اللاعب دافعاً وثقة لمواصلة التصفيات والتمسك بالأمل، ثلاث مباريات من خمس ستكون في الدوحة، «خلونا» نتفاءل، وكما ذكرت سابقاً في حالة الفوز في مباراتي إيران وأوزباكستان سنقطع نصف الطريق، والنصف الآخر سيكون بعد الفوز على كوريا الجنوبية في الدوحة، وعلى سوريا خارج الأرض، أما المباراة الأخيرة ستكون حينها مباراة تاريخية في حال حققنا نتائج إيجابية.
أختم بمقولة نيمار قبل «الريمونتادا» التاريخية أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا عندما قال: «1% فرصة و99‎% إيمان» في إشارة إلى أن حجم التفاؤل والإيمان هو من يحدد التأهل، وليس نسبة عدد الفرص المتاحة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيش الاجتماعي!

26 أبريل 2017

فشلنا كالعادة!

29 مارس 2017

زحمة كتارا

15 فبراير 2017

يومنا الرياضي

13 فبراير 2017

السد العالي

08 فبراير 2017