الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:26 ص بتوقيت الدوحة

بعفوية

جامعي من أميركا

جامعي من أميركا
جامعي من أميركا
منذ طفولتي كنت أسمع عن بعض الشباب القطري الذين التحقوا بالدراسة في الدول الأوروبية وأميركا، وغيرها من الدول المتقدمة لدراسة مختلف العلوم من طب وهندسة وتفرعاتها الكثيرة، وغيرها من الدراسات الأخرى، وكنت أعتقد وقتها أن شباب قطر سيكتسحون جميع الوظائف الحيوية، وستنهض الدولة على سواعد شبابها الذين أرسلتهم لينهلوا من مختلف العلوم، ويعودوا بالمنفعة في تطويرها وتطوير العمل في وزاراتها ومؤسساتها، وقد حصل من هذا الشيء الكثير، ولكن للأسف بعض الخريجين عادوا إلى قطر بأفكار شاذة، وبتفكير سلبي تجاه أهل قطر، أو أنهم شعروا بالفخر والاعتزاز بأنفسهم لدرجة أنهم يرون باقي البشر أقل منهم فهماً وعلماً!!، بل وصل الحال ببعضهم، وبعد حصولهم على وظائف إدارية عليا، أنهم لا يحبذون توظيف إخوانهم القطريين ممن هم أدنى منهم دراسة وأقل معرفة ومن أنهوا دراستهم الثانوية، وربما لم تسعفهم ظروفهم المختلفة في إكمال دراستهم الجامعية، سواء في الداخل أو الخارج، وللأسف أن أمثال هؤلاء من المسؤولين القطريين باتوا يغردون بمقولة (القطري مب مال شغل)!! ونسي أو تناسى أنه قطري، ولكن درجة الغرور التي وصل إليها هي من جعلته يحمل هذا الشعار الغريب، فصار يجتهد في توظيف الأجانب، ويقاتل في سبيل إعطائهم رواتب مجزية وعلاوات ومكافآت، في حين أنه يحارب أبناء بلده، ولا يرغب بوجودهم في إدارته، فيسعى إلى محاربتهم وإقصائهم من وظائفهم، بدلاً من تطوير أدائهم عبر إلحاقهم بدورات تدريبية تؤهلهم لخوض غمار أعمالهم بكل دقة وحرفية وتطوير، وللأسف أن أمثال هؤلاء المسؤولين يعتلون مناصب عليا، وتكون لهم كلمة مسموعة، وأوامر مطاعة، فتكون محاربتهم للقطريين علنية وواضحة!!.
وأمثال هؤلاء لا يحاربون الشباب القطري ممن هم أقل منهم علمياً فقط، بل إنهم يحاربون، وبكل شراسة، من يوازونهم في شهاداتهم، أو من هم أعلى منهم، وذلك لخوفهم من انسحاب البساط من تحت أرجلهم وزعزعة كرسي الوظيفة والمنصب، حيث إنهم اعتقدوا أن توليهم هذه المناصب حصل عن جدارة واستحقاق، وأنهم يجب أن يحافظوا عليها، لأن جهات عملهم بحاجة ماسة لجهودهم الجبارة!!، وبعض هؤلاء تراهم في مجالسهم الخاصة، وكأنهم ممن يدعمون الشباب، ويقفون بجانبهم، وأنهم على استعداد تام لفعل أي أمر يساهم في تطويرهم وتوظيفهم والارتقاء بهم!.
ختاماً:
تباً لكم يا هؤلاء، فأنتم مرض وورم يجب استئصاله.
دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تقطير الوظائف

30 مايو 2017

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

التعاون المثمر

11 أبريل 2017