السبت 13 ذو القعدة / 04 يوليو 2020
06:32 م بتوقيت الدوحة

تفتقر لتنوع المنتجات

شكاوى من ارتفاع أسعار الخضراوات بساحات المنتج الوطني

محمد الجبالي

الإثنين، 20 مارس 2017
شكاوى من ارتفاع أسعار الخضراوات بساحات المنتج الوطني
شكاوى من ارتفاع أسعار الخضراوات بساحات المنتج الوطني
اشتكى مواطنون ومقيمون من ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة خلال هذه الفترة داخل ساحات المنتج الوطني مطالبين بضرورة وضع حد لهذا الصعود.

وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» أن ساحات المنتج الوطني تفتح أبوابها للجماهير 3 أيام كل أسبوع، وبالتالي لابد من السيطرة على ارتفاع الأسعار خلال هذه الأيام على اعتبار أن الإقبال من المستهلكين يكون كبيراً عليها للابتعاد عن الذهاب للسوق المركزي.
وأشاروا إلى أن ساحات المنتج الوطني لا تشهد تنوعاً كبيراً في المنتجات من الخضراوات، وهو ما يعتبر بمثابة مشكلة أساسية للزوار الذين يرغبون في شراء منتجات متنوعة وعدم الحاجة إلى الذهاب للسوق المركزي.
وشددوا على ضرورة أن يكون هناك الكثير من المنتجات داخل الساحات لتلبية كافة رغبات الجماهير التي ترغب في الذهاب لمكان واحد فقط لشراء كل ما يلزمها من هذه المنتجات وقالوا: «من الطبيعي جدا أن يكون الذهاب لمدة 3 أيام في الأسبوع داخل الساحات من أجل شراء كافة المنتجات التي يحتاجها الزوار، ولذلك يكون صعباً للغاية وجود منتجات قليلة من حيث التنوع، وبالتالي لا يكون الاكتفاء ذاتياً من وراء التواجد داخل هذه الساحات».

التنوع في المنتجات
ومن جانبه أكد المواطن سالم حسن أنه فوجئ عندما ذهب إلى ساحة الوكرة التي يذهب لها باستمرار من ارتفاع كبير في الأسعار وخاصة الخيار والطماطم وهو ما يشجع على عزوف الزوار التواجد داخل الساحات.
وقال: «الأسعار مرتفعة للغاية مقارنة بالسوق المركزي والكميات قليلة، بالإضافة إلى أن الأنواع ليست بالشكل المطلوب وهو ما يسبب مشكلة أيضا في عملية الشراء».
وأشار إلى أنه صباح يوم الخميس، الذي يعتبر اليوم الأول بالنسبة لفتح الساحات من كل أسبوع، تكون الكميات كبيرة وهو ما يشكل ضغطاً على المستهلك، لأنه يخشى من الذهاب يومي الجمعة والسبت، وبالتالي لا يجد الكميات والأنواع المطلوبة، ولذلك يجب على أصحاب المزارع أن يقدموا كميات كبيرة ومتنوعة داخل الساحات خلال الأيام الثلاثة المخصصة لها وعدم تفضيل السوق المركزي على الساحات».
كما اعتبر أن الضغط الموجود على ساحة الوكرة كبير للغاية في أيام فتح الساحات على اعتبار أن المنطقة مكتظة بالسكات ويجب أن يكون المعروض من هذه المنتجات يتناسب مع الطلب الكبير كل أسبوع، بالإضافة إلى توفير المزيد من التنوع في المنتجات المعروضة.

الأسعار مرتفعة
وفي انتقاد آخر من أحد المواطنين على ارتفاع الأسعار قال أحمد محمد: «الأسعار مرتفعة للغاية وهو ما يدعو إلى الاستغراب، خاصة أن أسعار النفط مثلا منذ 3 سنوات لم ترتفع بهذا الشكل».
وشن هجوما عنيفا على البائعة الموجودين داخل الساحات متهما إياهم بأنهم يتلاعبون في الأسعار، مطالباً بضرورة تكثيف الرقابة على الأسعار بشكل كبير حتى لا تزداد شكوى المواطنين، خاصة أن الفترة الأخيرة شهدت نقصا كبيرا في الكميات، بالإضافة إلى نقص في التنوع للمنتجات المعروضة، مما يجعل عملية رفع الأسعار إجبارية.
واقترح بضرورة زيادة الأماكن المخصصة لبيع الخضراوات والفاكهة داخل الساحات الوطنية على اعتبار أن هناك مساحات لم تستغل بجوارها على أن تكون الكميات المعروضة من أصحاب المزارع كبيرة وقال: «أصحاب المزارع يفضلون الذهاب إلى السوق المركزي لبيع كميات كبيرة وبأسعار منخفضة، ولذلك لا يهتمون بضخ كميات كبيرة داخل الساحات وهو ما يؤثر على الأسعار».
كما أكد أن وجود تخصيص مكان واحد فقط داخل الساحات لبيع الفواكه يتسبب في حالة من الزحام الشديد على هذا المكان، مؤكدا أن المواطنين والمقيمين يحتاجون المزيد من منافذ بيع الفواكه داخل الساحات حتى لا يكونوا مجبرين على الشراء من مكان واحد أو الذهاب إلى السوق المركزي وسط الزحام الموجود هناك يومياً.

الكميات قليلة
أما الأردني مرشد المصالحة المقيم في قطر منذ عامين فقط فأكد أن الكميات الموجودة داخل الساحات قليلة وهو ما يتسبب في حالة من الضغط على المزارع التي تقوم بالبيع داخل هذه الساحات، مما يجعل الأسعار ترتفع بشكل مباشر.
وقال: «لاحظنا أيضا من خلال التواجد كل أسبوع بساحة المنتج الوطني بالوكرة أن يوم الخميس يكون هو الأفضل من حيث الكميات والمنتجات المتنوعة وأيضا الأسعار، حيث يتواجد كل شيء ولكن المشكلة تكون يومي الجمعة والسبت، حيث تشهد الساحة حالة من الركود الشديد بسبب قلة الكميات وعدم تنوعها، مما يساهم في عدم إقبال الزوار على الذهاب لها في هذين اليومين، ولذلك لابد من حل هذه المشكلة حتى لا يعزف الزوار على الذهاب للساحات».
وشدد أيضاً على أن الأسر التي تذهب إلى الساحات ترغب في شراء المنتج الجيد الذي يتم قطفه في نفس اليوم من المزارع، بالإضافة إلى السعر المناسب على اعتبار أن هذه الأماكن مخصصة لتخفيف الضغط على السوق المركزي وتسويق المنتج المحلي وهو ما يتطلب ضرورة الاهتمام والتركيز على ملاحظات الزوار وحلها باستمرار.
واختتم مؤكدا أن وجود منفذ واحد لبيع الفواكه داخل الساحات يتسبب في الزحام الشديد على هذا المكان وهو ما يتطلب إيجاد حل لهذه المشكلة بتخصيص أكثر من منفذ لبيع الفواكه لتوفير الذهاب إلى السوق المركزي.

الأسعار مناسبة
أما عبدالرحمن أبو شعر من تركيا ومولود في الدوحة ووالدته سورية فكان له رأي آخر، حيث أكد أن الأسعار تعتبر مناسبة ومعقولة داخل ساحات المنتج الوطني ولا تختلف كثيرا عن السوق المركزي أو أي مكان آخر، بل على العكس تماما تكون ميزة الخضراوات المعروضة أنها طازجة، وهو ما يشجع على التواجد داخل الساحات للشراء كل أسبوع من جانب الزوار.
وأشار إلى ضرورة مراعاة المناطق التي بها عدد كبير من السكان مثل الوكرة، وذلك بضخ كميات كبيرة من الخضروات والفاكهة كل أسبوع داخل الساحة بسبب الإقبال الكبير الذي تشهده الساحة خلال الأيام الثلاثة المخصصة للبيع.
وقال أيضا: «الزائر الذي يذهب إلى الساحة من أجل شراء الخضراوات هو أيضا يحتاج إلى فاكهة، وبالتالي تكون الخيارات عنده بالنسبة للخضراوات كبيرة وغير موجودة للفاكهة بسبب وجود منفذ واحد فقط للفاكهة داخل الساحة وهو ما يسبب حالة من الزحام الشديد على هذا المنفذ».
واختتم معتبرا أن الذهاب إلى الساحة في كل الأحوال أفضل بكثير من الذهاب إلى السوق المركزي حتى لو كانت الكميات المطلوبة كبيرة بسبب الزحام الموجود في السوق المركزي وأزمة ركن السيارات وبالتالي تكون الأفضلية للساحات بكل تأكيد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.