الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
06:43 ص بتوقيت الدوحة

أول تعليق لـ«بنكيران» بعد إعفائه من منصبه

الأناضول

الخميس، 16 مارس 2017
بنكيران
بنكيران
في أول تصريح له بعد إعفائه من منصبه، ردَّ رئيس الوزراء المغربي المقال، عبد الله بنكيران، الخميس 16 مارس 2017، على القرار بأنه قرار دستوري، وأنه سيحترم رغبه الملك.

وقال زعيم حزب العدالة والتنمية المغربي: "هذا مَلكنا، وقراره جاء في إطار الدستور الذي أحترمه وأعتبره مرجعاً لي"، مضيفاً: "سأتوضأ وأصلي وأواصل العمل".

وكان الديوان الملكي المغربي قال في بيانٍ الأربعاء، إن الملك محمد السادس أعفى رئيس الوزراء عبد الإله بن كيران من منصبه، وسيطلب من عضو آخر بحزب العدالة والتنمية الإسلامي تشكيل حكومة، بعد جمود أعقب الانتخابات واستمر 5 أشهر.

وأضاف البيان أن الملك محمد السادس اتخذ القرار في ظل "انعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها (الحكومة)"؛ و"حرصاً من جلالته على تجاوز وضعية الجمود الحالية" في المفاوضات السياسية.ولم يحدد البيان من سيختاره العاهل المغربي ليخلف بن كيران.

وتم تكليف بن كيران تشكيل الحكومة مرة أخرى، بعد أن زاد حزب العدالة والتنمية حصته من الأصوات في انتخابات أكتوبر ليحتفظ بوضعه بوصفه أكبر الأحزاب. وكان الحزب تولى السلطة للمرة الأولى في 2011.

وبموجب قانون الانتخابات المغربي، لا يمكن لأي حزب الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان الذي يبلغ عدد مقاعده 395، وهو ما يجعل الحكومات الائتلافية ضرورة.

ويقول الديوان الملكي إن الملك محمد السادس يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب ويرفض المزاعم بالتدخل الملكي.

وتزايد القلق إزاء أثر الأزمة السياسية على الاقتصاد المغربي. وكان من المفترض أن يقر البرلمان ميزانية العام الحالي بحلول نهاية 2016، ولكن لا يمكن إقرارها لحين تشكيل حكومة جديدة.

وقال بيان الديوان الملكي إن العاهل المغربي سيستقبل رئيس الوزراء الجديد قريباً ويكلفه تشكيل الحكومة.

وأضاف: "أبى جلالة الملك إلا أن يشيد بروح المسؤولية العالية والوطنية الصادقة التي أبان عنها السيد عبد الإله بن كيران طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة بكل كفاءة واقتدار ونكران ذات".

وقال مصدر في حزب العدالة والتنمية لـ"رويترز"، إن الحزب سيجتمع صباح الخميس؛ لبحث قرار الملك محمد السادس، الذي عبّر بن كيران عن قبوله به.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.