الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
01:21 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حادة

⁠⁠⁠للمجد بقية

⁠⁠⁠للمجد بقية
⁠⁠⁠للمجد بقية
في ليلة كروية شعارها غير ولونها غير وطعمها غير، كان فيها للرهيب حضوره المهيب، ومدرجه استحضر التاريخ ليسطر تاريخاً جديداً، من خلال تاباتا ورفاقه، ليلة كان فيها لاودروب مدرباً فنياً ونفسياً وقارئاً جيداً، استطاع من خلاله الريان أن يمتص صدمة الهدف ليعود وينهي اللقاء بالثلاثة.
لن أتحدث فنياً عن المدرب وكيف قلب تأخره إلى فوز صريح قاده إلى صدارة المجموعة، ولكن هناك ورقة أكبر من الأمور الفنية والتكتيكية، حضرت وصنعت الفارق (أكيد اللي قلتوه هو اللي أقصده)، مدرج مهيب مدرج «مشجع» وليس مشاهدا فقط، زلزل مدرجات استاد جاسم بن حمد، أعاد فريقه للمباراة، بل وأعطى اللاعبين الشحنات اللازمة للفوز والظفر بالصدارة، باختصار من يراهن على مدرج الأسود «يبشر بالعشا» (بيض الله وجيهكم بياض الشحم).
أما لخويا فلعبها «بعقل»، فقد جمع 3 نقاط من مباراة على أرضه ورجع من خارج الحدود بنقطتين مقنعتين، (وللمجد بقية في قادم المباريات)، لخويا الذي ولد كبيراً ليس بغريب عليه ما ظل يحققه حتى الآن، فهو في صدارة الدوري المحلي، ويسير بخطى ثابتة في دوري أبطال آسيا، ومنه ننتظر الكثير بجانب الريان في هذه البطولة التي استعصت على أنديتنا بخلاف السد الذي فاز بها مرتين، ونثق بأن لخويا والريان قادران بما شاهدناه من مستوى يقدمانه في هذه البطولة، على الإمساك بأستار المجد الآسيوي، وجعْل ختامها مسكاً بإعادة الكأس إلى الدوحة.
تساؤلات
* هل بدأت أحلامنا تتحقق؟
* هل يعيد جمهور الريان ذكريات الزمان للكرة القطرية؟
* ألا يستحق لاودروب لقب المدرب المحنك؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا