السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
10:33 م بتوقيت الدوحة

إدارة المرافق بجامعة قطر لـ «العرب»:

افتتاح 30 منفذاً جديداً بالجامعة.. وخصم خاص للطلبة

اسراء شاهين

الإثنين، 13 مارس 2017
افتتاح 30 منفذاً جديداً بالجامعة.. وخصم خاص للطلبة
افتتاح 30 منفذاً جديداً بالجامعة.. وخصم خاص للطلبة
أبدت مجموعة من الطلاب والطالبات بـ جامعة قطر عددا من الملاحظات حول بعض الخدمات الغذائية المقدمة بالجامعة.
وحرصا من «العرب» على توضيح الأمور والاستجابة لمطالب الطلاب والطالبات التقينا بكل من الأستاذ خالد الجابر مدير مكتب الخدمات العامة في إدارة المرافق الجامعية، والأستاذة دينا إسعيفان رئيس قسم الخدمات الغذائية بجامعة قطر.
وجاء لقاؤنا معهم في إطار الرد على بعض السلبيات التي عرضها طلاب بالجامعة، عبر «العرب» وتوضيح بعض الأمور المهمة الخاصة بالخدمات الغذائية.
ولفتا خلال اللقاء إلى أنه تم إضافة حوالي 30 منفذا غذائيا إضافيا بالجامعة ليصبح إجمالي العدد 43 منفذا للمطاعم داخل الحرم الجامعي.
وأكدا أنه لا يوجد جامعة لديها مثل هذه العدد من المنافذ المتنوعة لخدمة الطلاب مشيرين إلى وجود مساعي مستمرة لزيادة العدد وتطوير الخدمة في المستقبل. وأضافا أنه تم تقديم مقترح بإنشاء مجمع مطاعم في مباني البنين.

الجابر: توفير بيئة غذائية صحية للطلاب

صرح الأستاذ خالد الجابر بأنهم يقومون بمخاطبة الكليات وعمل استبيانات لمعرفة آراء الطلاب ومقترحاتهم فيما يخص الخدمات الغذائية والمطاعم بالجامعة، مشيرا إلى أنهم بناء على ترشيحات ومقترحات الطلاب وآرائهم من مختلف الكليات يقدمون نتائج الاستبيانات لشؤون المشتريات والعقود وهي تقوم بعمل اللازم.
وتابع الجابر قائلا: «نحاول قدر المستطاع توفير بيئة غذائية صحية للطلاب، وعليه فنحن نحاول جذب المطاعم المعروفة خارج الجامعة للانضمام إلينا في الحرم الجامعي».
وأضاف أنه رغم التسهيلات التي تقدمها الجامعة لهم إلا أن هناك بعض المطاعم ترفض الانضمام للجامعة لعدة أسباب أهمها أن الجامعة تغلق أبوابها في الإجازات ما قد يعود عليهم بخسارة مادية، فضلا عن أن بعضهم مطاعم بسيطة لا يستطيعون أخذ التصريحات والمستندات اللازمة للانضمام للجامعة.
وأشار الجابر إلى أن جميع المنافذ تخضع للرقابة من قبل قسم الخدمات الغذائية بالجامعة ووزارة الصحة، لافتا إلى وجود إجراءات ونظم يجب اتباعها لإدخال المطاعم إلى الجامعة قائلا: «لا نستطيع فتح منافذ جديدة دون توفر شروط السلامة بأنواعها».

تعاون مستمر
ولفت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تجاوبا واضحا وتعاونا كبيرا بين شؤون المشتريات والعقود وإدارة الخدمات العامة والمرافق الجامعية، مؤكدا أنهم يستشيرونهم في العديد من الأشياء والخدمات ومن جانبهم كإدارة الخدمات والمرافق العامة يطالبون بتوفير ما يحتاجونه داخل الكليات والأقسام.
وذكر أنهم أضافوا حوالي 30 منفذا إضافيا ليصبح إجمالي العدد 43 منفذا للمطاعم داخل الحرم الجامعي قائلا: «لا أعتقد أن هناك جامعة لديها مثل هذه العدد من المنافذ المتنوعة لخدمة الطلاب» مشيرا إلى أنهم يسعون لزيادة العدد وتطوير الخدمة في المستقبل.

%20 خصم

وأضاف الجابر أن جميع المطاعم في الجامعة تقدم خصما خاصا بالطلاب فيما يعادل %20 أقل من أسعارهم الأساسية خارج الجامعة، ولفت إلى أن الأسعار مرتفعة في كل مكان على مستوى الدولة ولكنهم يحاولون قدر المستطاع أخذ خصومات من المطاعم التي تنضم إلى الجامعة، وأوضح أن هناك تنوعا في المطاعم والمقاهي محلية وعالمية التي تقدم قوائم وجبات متعددة، مؤكدا أن في كل كلية منافذ توفر وجبات لكل الطلاب في كل الأقسام.

إنشاء مجمع مطاعم
كما أكد أنهم قاموا بتقديم اقتراح بإنشاء مجمع مطاعم في مباني البنين، مشيرا إلى أن الاقتراح ما زال تحت الدراسة من قبل الإدارات المعنية في الجامعة، كما قال إنه من الصعب إرضاء جميع الطلاب، لافتا إلى أنهم يقومون بالرد الفوري على شكاوى الطلاب والتعامل معها بسرعة، وانتقد بعض ممارسات الطلاب بعدم الحفاظ على المكان الذي يجلسون فيه قائلا: «هناك حاويات للقمامة في كل مكان، ويجب أن يلتزم الطلاب بالنظافة، ونحن من جانبنا نحاول توعيتهم بذلك بشكل دوري».

مزايدات لإنشاء ميني ماركت بمباني البنات
أفادت الأستاذة دينا إسعيفان أنهم بصدد إنشاء «ميني ماركت» لخدمة احتياجات الطلاب، مشيرة إلى أن هناك واحدا تحت الدراسة بمجمع المطاعم الخاص بالبنات وواحدا بحرم البنين، وهناك ثلاثة في الإسكان الطلابي الجديد سيتم تشغيلها خلال العام الحالي، بالإضافة إلى طرح مزايدات بالجرائد لعمل ميني ماركت آخر بكلية الآداب والعلوم في مباني البنات.

المنافذ البديلة
وفيما يخص ارتفاع الأسعار أكدت دينا أن الجامعة تقدم خصما خاصا لطلابها، وأن الطالب أو الطالبة يجب أن يظهر لهم قيمة الخصم في الفاتورة، وتابعت: «في حال اشتكى أحد الطلاب أن الفاتورة تفتقد لقيمة الخصم يحق لنا في إدارة الجامعة أن نسترجع القيمة من المطعم ونرجعها للطالب»، كما لفتت إلى أن بعض المطاعم التي كانت موجودة سابقا رفضت تخفيض أسعارها ما دفعهم لحصر عدد منافذها وفروعها في الحرم الجامعي، مؤكدة أن المنافذ البديلة تقدم خدمة أفضل من سابقتها قائلة: «المنافذ البديلة لديها خدمات مختلفة ومتنوعة أكثر من السابق».

جولات تفتيشية
أما عن جودة الأكل المقدم قالت دينا: «نقوم بعمل جولات تفتيشية يوميا من قبل إدارة الخدمات الغذائية لتفقد جودة الطعام وشروط السلامة، فضلا عن مراقبة وزارة الصحة العامة التي تقوم بعمل جولات تفتيشية مباشرة ومفاجئة للمنافذ»، وأكدت أنهم رفعوا سقف الغرامات على المطاعم التي تخالف شروط السلامة وجودة الوجبات، وفي بعض الأحيان يتم غلق المنفذ واستبدال الشركة تماما.
وأضافت دينا أن هناك تواصلا مباشرا ويوميا من جانبهم مع الطلاب سواء بالبريد الإلكتروني أو حين حضور الطالب شخصيا أو من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنهم يتابعون آراء الطلاب باستمرار حتى في العطلات الأسبوعية، كما أوضحت أنهم يقومون بتوثيق الشكاوى وحفظها في السجلات لوضع آلية للتعامل معها مستقبلا والتقليل منها.

18 جهازا جديدا لبيع الساندويتشات
وفيما يخص أجهزة البيع الذاتية صرحت دينا بأنهم في إطار طرح عدد 18 جهازا جديدا لبيع الساندويتشات المختلفة في الأيام القليلة القادمة، وتابعت: «وذلك بسبب توصيات الأستاذة وعمداء الكليات حيث إن هناك ممرات تبعد عن الكافيتريات ولا يكفي الوقت بين المحاضرات للذهاب للمطاعم». وأضافت أن لديهم خطة أخرى لطرح أجهزة بيع ذاتيه لأصناف الفواكه ومختلف السلطات في المستقبل.
أما بخصوص انتقاد بعض الطلاب لإغلاق المطاعم قبل انتهاء المحاضرات بالجامعة، أكدت دينا أنهم يلزمون جميع المطاعم بالجامعة بجدول مواعيد معين، لافتة إلى أن هناك بعض الكليات والمباني يبقى فيها الطلاب إلى وقت متأخر، وتابعت: «إذا أغلق أحد المنافذ قبل الوقت المحدد نقوم بمخالفته فورا»، مضيفة أن بعض المطاعم تفتح منافذها لما بعد الوقت المحدد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.