الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
02:29 م بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

درس «العودة»

درس «العودة»
درس «العودة»
قبل أيام قليلة شاهدنا أقوى «عودة» يمكن أن نراها في مباراة كرة قدم، أو كما تقال باللغة الإسبانية «لاريمونتادا». العودة كان بطلها فريق برشلونة الإسباني بعد فوزه بنتيجة 6-1 على باريس سان جيرمان، بعدما كان قد خسر الذهاب بنتيجة 0-4.
ما يجعل «لاريمونتادا « ساحرة هو فقدان الجمهور والإعلام الأمل بعودة برشلونة، لكن ثقة اللاعبين في عودتهم حتى لو كانت بنسبة %1‏ -كما كتب نيمار في حسابه الرسمي بإحدى وسائل التواصل الاجتماعي « لدينا نسبة تأهل %1 لكن لدينا ثقة قدرها %99»- والرغبة الشديدة، والثقة بالإمكانيات، تفعل المستحيل في عالم المستديرة.
هذه العودة دفعتني إلى التفاؤل بمصير العنابي، رغم صعوبة التأهل مباشرة أو كملحق إلى نهائيات كأس العالم 2018. أعلم أن الظروف تختلف سواء في العقلية أو الثقافة أو الإمكانيات، لكن في النهاية تبقى كرة قدم مجنونة، وأقرب مثال على ذلك ما فعله العنابي في تصفيات كأس العالم 1998، حينما أنهى الدور الأول بنقطة واحدة، ومن ثم عاد في الدور الثاني بانتصارات متتالية، وكان يحتاج إلى الفوز في آخر مباراة للصعود للمونديال قبل أن يخسر من المنتخب السعودي. وَجْهٌ آخر بإمكان العنابي أن يظهره اليوم كما أظهره سابقاً، خاصة أن المنتخب لا ينقصه شيء أبداً.
ومن جانب آخر بإمكان السد العودة للمنافسة على درع الدوري، رغم أنني أرى أنه لم يخرج أساساً منها، 3 مباريات كافية لعمل تقلبات في جدول الترتيب. أيضاً فرق مؤخرة الترتيب عليها أخذ درس العودة إلى آخر رمق، من يعلم ربما يصبح هذا الموسم موسم «لاريمونتادا» المجنونة!
إنصاف الكرة يأتي بعد ثقة اللاعبين بأن لا مستحيل في كرة القدم، والمقاتلة إلى آخر نَفَس، حينها حتى لو لم تكن النتائج بقدر الطموحات، لكنها ستخلق جيلاً ستنصفه كرة القدم مستقبلاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

قيمة الرياضة

03 أبريل 2017

الضرب في الميت حرام!

27 مارس 2017