الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
04:36 م بتوقيت الدوحة

ارتياح فلسطيني بعد اتصال بين ترمب وعباس

ا ف ب

الأحد، 12 مارس 2017
ارتياح فلسطيني بعد اتصال بين ترمب وعباس
ارتياح فلسطيني بعد اتصال بين ترمب وعباس
أثار الاتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة، ودعوته إياه للقائه في البيت الأبيض، ارتياحا في الأوساط الفلسطينية، خصوصا أنه الاتصال الأول بين الاثنين منذ تولى ترمب منصبه قبل نحو شهرين.

وقال شون سبايسر، الناطق باسم البيت الأبيض في بيان الجمعة: إن الرئيس ترمب قال خلال الاتصال إن الولايات المتحدة «لا تستطيع فرض حل على الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك لا يمكن لأي طرف فرض اتفاق على الطرف الآخر»، مضيفا أن الرئيس الأميركي «دعا الرئيس عباس إلى اجتماع في البيت الأبيض في المستقبل القريب».

من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان مساء الجمعة: إن «ترمب وجَّه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض قريبا، لبحث سبل استئناف العملية السياسية».
وعبر مسؤولان فلسطينيان عن ارتياحهما لهذا الاتصال، لأنه يأتي إثر تصريحات صحافية عدة لترمب أكد فيها، خصوصا خلال حملته الانتخابية، عزمه على نقل مقر السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.
وقال نبيل أبو ردينة في تصريح أمس السبت: «إن التواصل الفلسطيني- الأميركي على أعلى مستوى والمتمثل خصوصا باتصال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه» قبل أسبوعين ولقائه الرئيس عباس، يساهم بلا شك في رسم مسار تطورات أحداث المرحلة المقبلة، خصوصا فيما يتعلق بمضمون أو توقيت هذه الاتصالات».

شريك في السلام

وأضاف أبو ردينة: «إن هذه الاتصالات العالية المستوى نزعت الأوهام الإسرائيلية بأن الرئيس عباس ليس شريكا للسلام، وهي تمثل رسالة واضحة بأن الحل يتمثل بالشرعية الفلسطينية والعربية والدولية».

وتابع: إن الاتصالات «أكدت أيضاً أن إقامة دولة فلسطين هي من أسس الأمن القومي العربي بأسره، وهو الأمر الذي حافظت عليه الأجيال الفلسطينية والعربية المتعاقبة».

من جهته، قال رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية حسام زملط لوكالة «فرانس برس»: إن هذا الاتصال «أعاد تأكيد الشراكة الفلسطينية الأميركية، وأكد الرئيس عباس للرئيس الأميركي التزامه العمل من أجل السلام».

واعتبر المحلل السياسي عبدالمجيد سويلم لوكالة «فرانس برس» أن بالإمكان اعتبار الاتصال بين ترمب وعباس «نقطة تحول كبيرة في الموقف الأميركي، خصوصا أن الموقف الإسرائيلي خلال الفترة الماضية كان يروج لفكرة أن القيادة الفلسطينية معزولة، وأن هناك حلولا إقليمية يجري الترتيب لها بمعزل عن القيادة الفلسطينية، بينها حكم ذاتي جزئي».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.