السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
09:21 م بتوقيت الدوحة

الأهالي يستغيثون

«المعاضيد».. طريق متهالك ومياه ملوثة تحاصر 38 مدرسة وروضة

190

احمد سعيد

الخميس، 02 مارس 2017
«المعاضيد».. طريق متهالك ومياه ملوثة تحاصر 38 مدرسة وروضة
«المعاضيد».. طريق متهالك ومياه ملوثة تحاصر 38 مدرسة وروضة
يطالب أهالي منطقة المعمورة، بتطوير البنية التحتية لشارع المعاضيد، والذى يخدم 38 مدرسة وروضة تضم مئات الأطفال الذين يعانون يومياً من المياه الملوثة التي تحاصر مدارسهم نتيجة تجمع مياه الأمطار، إضافة إلى كون الطرق اتجاهاً واحداً مما يصنع حالة من الزحام الشديد، ويهدد حياة الأطفال.
وقال السيد عبد الرحمن الخليفي، عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 10، في تصريحات خاصة لـ «العرب»: إن الشارع يعد من أكثر شوارع المنطقة ازدحاماً بالسكان، نظراً لضمه 38 مدرسة وروضة، وهو ما يعني ازدحاماً شديداً خلال ساعات بدء الدوام الدراسي، وانتهائه، ورغم حيوية الشارع، إلا أنه يعاني انتشار الحفريات، وتتجمع به مياه الأمطار، والمياه الجوفية صانعة 5 بحيرات متفرقة، ما يساهم في جذب الحشرات وانتشار الأوبئة في منطقة تعج بالتلاميذ والأطفال.
وأضاف «الخليفي» أن الشارع يحتاج إلى بنية تحتية جديدة، كما يحتاج إلى توسعة لكي يتمكن من التعامل مع مئات السيارات التي تعتبره مساراً رئيسياً بشكل يومي.
يشار إلى أن كاميرا «العرب» التقطت العديد من الصور التي توضح مدى سوء البنية التحتية للشارع، وكذلك لجوء عشرات السيارات لاستخدام الأرض الترابية والممتلئة بالحفريات الصخرية، لتجنب الطريق لكونه اتجاهاً واحداً، وهو ما لا يتسع لأعداد السيارات الكبيرة، وتجمع عشرات أولياء الأمور لاصطحاب أطفالهم فور انتهاء الدوام الدراسي.
جدير بالذكر أن السيد عبد الرحمن الخليفي، عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 10، كان قد روى معاناة أهالي منطقة المعمورة وباقي مناطق الدائرة وشارع المعاضيد، خاصة في ظل تحوله إلى 5 بحيرات بمجرد هطول الأمطار، حيث قال: «رغم الجهد الكبير الذي تبذله وزارة البلدية والبيئة في سحب مياه الأمطار، بمختلف مناطق الدولة، إلا أن شارع المعاضيد يعاني من مشكلة تهالكه، نظراً لكونه أحد أقدم الشوارع بالمنطقة، وبالتالي يعد الشارع بيئة جيدة لتجمع مياه الأمطار».

بنية تحتية تنذر بوقوع حوادث
يضم شارع المعاضيد طريقا إسفلتيا متهالكا، يحتوي على عشرات الحفريات التي تعوق حركة سير السيارات، كما تنذر بوقوع العديد من الحوادث المرورية.
ورغم أن الأطفال يمثلون النسبة الغالبة من رواد شارع المعاضيد، كونه يضم 38 مدرسة وروضة، إلا أنه لا يتسم بأية معايير للأمن والسلامة، حيث يضم طرقا باتجاه واحد، فيما تصطف عشرات السيارت خارج أسوار المدارس، في انتظار خروج التلاميذ، مما يغلق واحدا من اتجاهي الطريق، فتضطر باقي السيارات لاستخدام الطريق الترابي الممتلئ بالحفريات الصخرية، ويثير عاصفة ترابية من وقت لآخر، إضافة إلى امتلاء الطريق بالبحيرات الصغيرة المكونة من مياه الأمطار، والمياه الجوفية، ما يمثل معاناة حقيقية لكل من أراد اتخاذ شارع المعاضيد مسارا لبلوغ وجهته.
وطالب العديد من أولياء الأمور بالمدارس المنتشرة على جانبي شارع المعاضيد، بضرورة تدخل المسؤولين بإنشاء بنية تحتية جديدة للشارع، وتحديث الطريق، للاطمئنان على أطفالهم، وكذلك التنقل بحرية داخل الشارع الذي لا يتسع للأعداد الكبيرة من السيارات التى تتنقل فيه ليل نهار.

التناكر تنقذ الشارع من الغرق
وجه السيد عبدالرحمن الخليفي، عضو المجلس البلدي المركزي، الشكر إلى وزارة البلدية والبيئة، وكذلك هيئة أشغال، على التعامل الجيد مع الأمطار هذا العام، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في البنية التحتية، والتي إذا تطورت بشكل كامل، ستحل أزمة مياه الأمطار بشكل نهائي.
وقال الخليفي: إن تجمعات المياه التي تقع بشارع المعاضيد تسحبها وزارة البلدية والبيئة باستخدام التناكر، إلا أن هذا الحل مؤقت وليس دائما، ما يؤكد ضرورة توفير حل دائم وفوري لمشكلة شارع المعاضيد، وذلك لحماية التلاميذ والأطفال، وتوفير بيئة جيدة لعمل عشرات المدارس والروض المنتشرة على جانبي الشارع.

الطريق يفتقر لعوامل الأمن والسلامة
يفتقر طريق شارع المعاضد إلى عوامل الأمن والسلامة التي يحتاجها الطريق لتأمين حياة الأطفال والتلاميذ الذين ينتشرون بالمئات لحظات بدء الدوام الدراسي وانتهائه.
وسجلت كاميرا «العرب» لقطات حية لرصيف الشارع الذي لا يضم ممشى للتلاميذ، مما يجبرهم على التحرك داخل حرم الطريق وبالقرب من السيارات، مما يهدد حياتهم، وينذر بعواقب وخيمة لا بد من الانتباه لها وتفاديها مسبقاً.
كما سجلت كاميرا «العرب» العديد من الحفريات المنتشرة داخل الطريق وعلى جوانبه، مما يعيق الحركة المرورية، ويدفع قائدي السيارات لاتباع أساليب تخالف التعاليم المرورية، وآليات السلامة المرورية المتبعة بمختلف الطرق والشوارع سعياً للحفاظ على الأرواح.
يشار أيضا إلى أنه لا توجد آليه محددة لاصطفاف السيارات خارج أسوار المدارس والروض التي يلتحق أطفال أولياء الأمور بها، مما يصنع حالة من التكدس المروري في شارع اتجاه واحد لا يحتمل هذا القدر من أعداد السيارات.
جدير بالذكر أن السيد عبدالرحمن الخليفي، عضو المجلس البلدي المركزي، طالب مرات عدة بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإنقاذ شارع المعاضيد من هذا التدهور، وذلك بإنشاء بنية تحتية جيدة تمكن الشارع من احتواء هذا العدد الكبير من الوارد، وكذلك احتواء المدارس والروض المنتشرة به.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.