الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
12:37 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

وبدأ مشوار الآسيوية

وبدأ مشوار  الآسيوية
وبدأ مشوار الآسيوية
يبدأ الريان بطل دوري نجوم قطر ولخويا بطل كأس سمو الأمير مشوارهما الآسيوي الصعب في الدوحة انطلاقاً من اليوم، وسيلعب لخويا متصدر دورينا - بالشراكة مع السد - أمام الجزيرة متصدر الدوري الإماراتي الحالي، وربما ستكون هذه المباراة هي الأهم والأقوى للخويا حيث يمر الفريقان حالياً بمرحلة فنية ممتازة، جعلتهما في مقدمة الترتيب عكس الموسم الماضي عندما لم يكونا في أفضل حالتهما.
أما الرهيب فيطمح إلى الظهور بشكل مغاير عن مشاركاته السابقة في البطولة بالرغم من وقوعه في أصعب مجموعة، التي تضم الهلال متصدر الدوري السعودي وبيروزي متصدر الدوري الإيراني، بالإضافة إلى الوحدة الإماراتي خصم الريان، غداً.
جاهزية لخويا ربما تكون أفضل من جاهزية الريان بحكم ثبات مستواه طوال الموسم، لكن في الأسابيع الأخيرة ظهرت بصمة لاودروب على الرهيب مما رفع من سقف توقعات الجماهير الريانية التي أطلقت وسماً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «نبيها فل قدام الوحدة»، شاركت فيه جميع جماهير القطرية التي أكدت دعمها للرهيب آسيوياً.
الرحلة الآسيوية للريان ولخويا لن تكون سهلة أبداً، ويجب دخول كل مباراة على أنها نهائي قاري، والقتال فيها بدون تقصير للظهور بشكل مشرف يليق باسم الكرة القطرية حتى لو لم يحدث التأهل.
كذلك على الريان ولخويا استغلال عاملي الأرض والجمهور وكسب الثلاث نقاط في مباراتهما الأولى، وأجزما أن الثلاث نقاط هي أهم نقاط البطولة، فمنها يكسب الفريق الثقة وأريحية في جدول الترتيب وأيضاً وضع المنافسين في ضغط سلبي لكسب النقاط مستقبلاً.
أيضاً تسع نقاط يجب أن تكون مضمونة لأنديتنا إن رغبت في التأهل، وهي مجموع نقاط ٣ مباريات ستلعب في أرضها من أصل ٦ مباريات في دور المجموعات، وهو ما يتطلب حضوراً ذهنياً قوياً والتعامل مع كل فريق كند وليس بعبعاً.
في النهاية أتمنى من جماهيرنا الوقوف مع ممثلي قطر في هذه البطولة وملء المدرجات واستغلال عامل الأرض بأفضل شكل، فالفريق عبارة عن منظومة مكونة من إدارة ولاعبين وأههما الجمهور الذي بمقدوره إخراج أضعاف طاقات اللاعبين وتعويض النقص سواءً كان بدنياً أو فنياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

نصف نهائي مرتقب

17 أبريل 2017

نهاية دراماتيكية

10 أبريل 2017

قيمة الرياضة

03 أبريل 2017

الضرب في الميت حرام!

27 مارس 2017