الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
05:23 ص بتوقيت الدوحة

تبرئة شقيقة ملك إسبانيا في قضية فساد والحكم على زوجها بالسجن

أ.ف.ب

الجمعة، 17 فبراير 2017
تبرئة شقيقة ملك إسبانيا في قضية فساد
تبرئة شقيقة ملك إسبانيا في قضية فساد
برأت محكمة إسبانية، اليوم الجمعة، شقيقة الملك فيليبي السادس كريستينا من تهم التآمر في قضية فساد ضريبي لكنها حكمت على زوجها بالسجن ست سنوات وثلاثة أشهر بتهمة الاختلاس.

وقررت محكمة جزر الباليار في بالما دي مايوركا تبرئة كريستينا دو بوربون "51 عاما" التي كانت تحاكم بشبهة التآمر في عملية تهرب ضريبي وحكمت بالسجن على زوجها ايناكي اوردانغارين الذي اختلس مع شريك له ملايين اليوروهات من الإعانات التي منحت لمؤسسة كان يرأسها.

وأعربت كريستينا عن "ارتياحها" للتبرئة لكنها عبرت عن "حزنها" للحكم على زوجها، كما قال محاميها ميكيل روكا.

وقال روكا للصحافيين في برشلونة بعدما تحدث مع موكلته، إن شقيقة ملك إسبانيا "عبرت عن ارتياحها للحكم، وأيضا عن حزنها لإدانة زوجها، وهي إدانة تعتبرها ظالمة لأنها دائما ما اعتقدت وما زالت تعتقد ببراءته".

وكان إيناكي اوردانغارين البطل الاولمبي السابق في كرة اليد متهما باستغلال صفته كفرد من العائلة المالكة للفوز بعقود في جزر الباليار وفالنسيا بواسطة شركة غير ربحية كان يترأسها وتحمل اسم "نوس".

لكن وبسبب مسؤوليتها المدنية، ستدفع كريستينا دو بوربون غرامة تصل إلى 265 ألف يورو، -وقد استيعد هذا المبلغ خلال المحاكمة- باعتبارها مستفيدة من الجرائم الضريبية التي تؤخذ تلى زوجها.

وحكمت المحكمة في المقابل على اوردانغارين بالسجن ست سنوات وثلاثة أشهر، وبدفع غرامة تفوق 512 ألف يورو، بسبب التزوير الضريبي واستغلال النفوذ.

وقد اتهم بأنه اختلس مع شريك بضعة ملايين من اليوروهات من المساعدات الممنوحة إلى شركة "نوس" غير الربحية بين 2004 و2006 من قبل حكومتي الباليار وفالنسيا المستقلتين اللتين كان يرأسهما الحزب الشعبي (يمين).

وكان القضاة أقل قسوة من النيابة التي طلبت السجن 19 عاما وستة أشهر لاوردانغارين، زوج كريستينا منذ 1997 ووالد أبنائهما الأربعة.

وكانت كريستينا دو بوربون العضو الأول من العائلة الملكية الحالية في إسبانيا التي يوجه إليها القضاء التهمة. لكن النيابة لم تطلب منذ البداية إصدار أي حكم عليها.

ولم تحاكم كريستينا إلا بناء على شكوى من هيئة "الأيدي النظيفة" للدفاع عن دافعي الضرائب، والتي تعتبر من اليمين المتطرف.

وكشفت قضية "نوس" في 2011 فيما كانت البلاد تعيش أزمة اقتصادية حادة. وسرعت الفضيحة تنحي خوان كارلوس الأول في 2014 ووصول نجله فيليبي السادس إلى العرش.


//إ.م/س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.