الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
10:19 ص بتوقيت الدوحة

على الطاير

يومنا الرياضي

يومنا الرياضي
يومنا الرياضي
كما جرت العادة نحتفل غداً باليوم الرياضي للدولة والذي يصادف الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل سنة وذلك بحسب القرار الأميري رقم ٨٠ لسنة ٢٠١١م، حيث تعمل جميع الوزارات والدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة على تنظيم فعاليات رياضية وحركية وذلك لنشر الثقافة الرياضية في وسط المجتمع القطري وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وبطبيعة الحال فإن دور هذه الجهات أكثر بكثير من فقط مجرد تنظيم الفعاليات في هذا اليوم وإنما يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو زرع هذه الثقافة في طلابنا وآبائنا وإخواننا طوال هذه السنة، وأن يكون اليوم الرياضي في نهاية السنة فقط للاحتفال بالممارسة الجماعية ومشاركة أفراد العائلة أو الموظفين بعضهم البعض التمارين الرياضية كنوع من التواصل الاجتماعي ولكن بصبغة رياضية.
وكأي عمل هناك سلبيات وهناك إيجابيات له، فالصرف المبالغ في تنظيم فعالية لمدة يوم واحد للظهور بشكل مترف بعيدا عن الغاية المرجوة هي ابتعاد عن هدف إقامة هذا اليوم، في المقابل يجب عدم الاستعجال في حصد النتائج فأصعب ما يمكن تغييره في الإنسان هو فكره وثقافته اتجاه شيء معين، لذا مثل ما أسبقت القول يجب أن يكون التركيز في اليوم الرياضي على كيفية ترغيب المجتمع بالرياضة واستغلال هذا التجمع لتعليمهم الخطط والشكل الصحيح لبدء حياة رياضية بعيداً عن «الفشخرة».
فالرياضة بمفهومها البسيط هي «الحركة» والحركة هي العملية الرئيسية لحرق الدهون الزائدة في الجسم، التي سينتج عنها جسم صحي ووزن مثالي.
للأمانة ما تعمله المؤسسات من فعاليات جميلة عايشتها أكثر من سنة، وكان الإقبال كبيرا سواء من العوائل أو الجهات الخاصة والحكومية، ولكن نطمح لمشاركة أكبر من قبل المواطنين والمقيمين خاصة أن هذه الإجازة منحت خصيصاً للمشاركة في هذه الاحتفالية الرياضية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيش الاجتماعي!

26 أبريل 2017

فشلنا كالعادة!

29 مارس 2017

%1 فرصة و%99 إيمان!

22 مارس 2017

زحمة كتارا

15 فبراير 2017

السد العالي

08 فبراير 2017