الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
07:21 م بتوقيت الدوحة

على الطاير

السد العالي

السد العالي
السد العالي
دائماً اللاعب الشاب خاصةً في حراسة المرمى يستغل إصابة الحارس الأساسي ذي الخبرة لكي يثبت قدراته ويفرض نفسه في التشكيلة الأساسية، لكنّ عصام الحضري ذا الـ44 عاما عكس المعادلة عندما استغل إصابة الحارس الشاب أحمد الشناوي في أول مباراة من البطولة الإفريقية وأثبت قدرته على اللعب بمستوى عالٍ بهذه السن وأهَّل منتخب بلاده إلى النهائي عندما تصدى لركلتين ترجيحيتين في نصف النهائي وأثبت أن السد العالي ما زال عاليا رغم الظروف التي مر بها.
الحضري يُعد قدوة للاعب العربي في المحافظة على مستواه، غالباً عمر اللاعب العربي في الملاعب يصل إلى 30 سنة وهنا أنا أتحدث عن قدرة اللاعب على العطاء بمستوى يجعله يفيد منتخب بلاده، للأسف فإن منتخباتنا العربية تفتقد للاعبين الخبرة بسبب تراجع مستوى اللاعب بعد سن الـ30، ثقافة اللاعب العربي يجب أن تتغير من هذه الناحية.
في الدوريات العربية تعتمد بعض الفرق على لاعبين فوق سن الـ30 نعم هم يفيدون فرقهم لكن مستواهم لا يؤهلهم للعب في المنتخب وبالوقت نفسه يحرمون اللاعب الشاب من فرصة اللعب لدقائق كافية ليفيد فريقه ومنتخب بلاده مستقبلاً. طبعاً هذا لا يعني اعتماد الفريق على الشباب فقط، التوازن مطلوب بين اللاعب الخبرة والشاب لتطوير اللاعب الشاب.
أخيراً أتمنى من اللاعبين خصوصاً الموهوبين عدم التفكير والشك بعدم قدرتهم على مواصلة اللعب بمستوى جيد بعد سن الـ30، وأتمنى أيضاً التركيز على العطاء في الملعب وقبل ذلك المحافظة على أنفسهم للاستمرار لفترة أطول في الملاعب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيش الاجتماعي!

26 أبريل 2017

فشلنا كالعادة!

29 مارس 2017

%1 فرصة و%99 إيمان!

22 مارس 2017

زحمة كتارا

15 فبراير 2017

يومنا الرياضي

13 فبراير 2017