الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
03:04 م بتوقيت الدوحة

بعفوية

اقتراحات لمصلحة قطر

اقتراحات لمصلحة قطر
اقتراحات لمصلحة قطر
الاقتراح الأول:
كثيراً ما أفكر في الأمور السلبية التي تحصل، وبالأخص تلك التي تمس سمعة الوطن وراحة المواطن، ومن تلك الأمور موضوع الأمطار والغرق السنوي الحاصل في الشوارع، والتسريبات التي تحصل في المباني العامة، والتي تكلف الدولة مبالغ طائلة، ومن كثرة التفكير ومحاولة الوصول لحل يساهم في عدم تجمع مياه الأمطار في الشوارع وغرقها، وصلت إلى فكرة أعتقد أنها ستكون ناجحة في حال تطبيقها بطريقة علمية، وبعد أن يدرسها المختصون من جميع جوانبها، والفكرة باختصار هي بما أن وزارة البلدية تخطط لبناء حدائق عامة موزعة في أرجاء مناطق الدولة، أقترح عليها قبل الشروع في الزراعة أن تقوم بحفر كل المساحة المخصصة للحديقة وبعمق لا يقل عن خمسة أمتار وتركيب أعمدة خرسانية ويتم البناء عليها، بحيث تكون الحديقة في الأعلى، وتحتها مبنى مجوف يكون خزاناً لمياه الأمطار، يمكن استغلالها فيما بعد لري الحديقة، وتطبيق هذه الفكرة في الأندية وملاعب كرة القدم والساحات المفتوحة في المدارس والمواقف العامة، كالمرفقة مع أفرع شركة الميرة، أو الملحقة بمؤسسات الدولة كمستشفى حمد، على سبيل المثال، ويتم تمرير أنابيب صرف المياه في الشوارع إليها، ويمكن غلقها في حالة امتلائها وتحويلها للخزانات القريبة، وبهذه الطريقة لن نرى تجمعات كبيرة لمياه الأمطار، وتكون الشوارع سالكة طوال الوقت.

الاقتراح الثاني:
عند مروري المعتاد بشوارع الدوحة ومناطقها المختلفة أقرأ أحياناً الكثير من أسماء الشوارع الغريبة (ولن أضرب أمثلة عليها)، ونظراً للتوسع المعماري الحاصل في قطر والتمدد الأفقي والحاجة لوضع أسماء للشوارع، أقترح أن تتم تسمية الشوارع الكبيرة والرئيسية والمهمة بأسماء رجال قطر الأوائل الذين ارتقى الوطن ونهض بجهدهم وعملهم، والذين ساهموا في علو شأن بلادهم بشتى المجالات، وممن كانت لهم بصمات واضحة فيما وصلت إليه الدولة في الوقت الراهن، وأعتقد أن تسمية الشوارع بأسماء أولئك يعتبر تكريماً وتخليداً لهم ولذكراهم، ونوعاً من الإحسان الذي لا تنساه الدولة لأبنائها، وبالطبع فإنني لا أقصد أبناء قطر ممن قضوا ورحلوا عنا إلى جوار ربهم فقط، ولكن أعتقد أنه يمكن تكريم الكثير من أبناء قطر الذين ما زالوا بيننا أحياء يرزقون، وما زالوا يعملون بكل همة وجد لرفع اسم قطر عالياً، ويمكن تسمية شوارع بعض المناطق بأسماء أبنائها، فكم من مناطق قطر خرج منها مبدعون ولهم بصماتهم الواضحة في المجتمع وعلى الساحات الدولية.
نقطة أخيرة: من حقي ومن حق غيري من أبناء الوطن أن نفكر ونطرح ما نراه مناسباً لخدمة وطننا، وقد لا تكون الأفكار مناسبة تماماً كما نتصور، ولكنها ستجر وراءها أفكاراً أخرى لنصل في نهاية المطاف لشيء مفيد نخدم به وطننا الغالي.

دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تقطير الوظائف

30 مايو 2017

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

التعاون المثمر

11 أبريل 2017