الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
07:29 ص بتوقيت الدوحة

‏دوري العقوبات

سارا

الثلاثاء، 24 يناير 2017
‏دوري العقوبات
‏دوري العقوبات
‏يشهد هذا الموسم في دوري نجوم قطر رقما قياسيا جديدا في عدد مشاكل الأندية واللاعبين وتخبطات بعض إدارات الأندية. ويمكن اختزال هذه المشاكل في: تأخر المستحقات، وديون الأندية المتراكمة، وإضرابات اللاعبين، وشكاوى لاعبين سابقين لدى الفيفا على أنديتهم.
‏هذه المشاكل المذكورة تنعكس سلباً على اللاعبين، والمستوى العام للدوري، وكنتيجة لذلك تأثر أداء المنتخب الوطني الذي تقلصت حظوظه وبات أقرب للخروج من تصفيات كأس العالم ٢٠١٨، الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد انزعاج الشارع الرياضي وتفاقم العزوف الجماهيري عن مدرجات الملاعب.
‏وفي ظل تقليص الدعم الحكومي، نجد منظومة كرة القدم أمام إعادة هيكلة نفسها لتكون أكثر فعالية مالياً. وظهرت بوادر التغيير واضحة وفي الدور الفعّال الذي لعبته لجنة الانضباط من خلال تطبيق اللوائح بصرامة، والاتفاق بتسوية كافة العقود المخالفة، ونظام النزاهة المالية الذي تم الإعلان عنه.
‏‏الظاهر لنا هو أن إعادة الهيكلة تهدف بشكل رئيسي لمعالجة سوء الإدارة المالية التي تعاني منها أنديتنا وإنهاء الأخطاء الكثيرة والمتكررة بالتعاقدات السريعة سواء مع مدربين ولاعبين محترفين وتغييرهم بشكل مستمر، وهذا أمر إيجابي من إعادة الهيكلة، لكن في ظل وجود الأندية كلها تحت قانون وزارة الثقافة والرياضة واستثناء ناديين (لخويا والجيش) اللذين ليسا تحت مظلة الوزارة ويتمتعان بدعم لا يوازي قرناءهم من الأندية فلن تستطيع المنظومة خلق منافسة عادلة، ولا يحقق الغرض من القانون والذي وُجد لخلق المنافسة والتقنين من الإنفاق الكبير من دون نتائج.
إ‏ن استمرار هذه الحال سيؤدي لعرقلة النظام الجديد؛ لذلك تحويل الناديين إلى أندية أهلية وبجمعية عمومية تخضع لقوانين الوزارة، وفي حال تحقق ذلك، سنجد إدارات الأندية بين مطرقة الالتزام باللوائح وسندان صرامة لجنة الانضباط.
‏هذه التساؤلات تدور في ذهني ولا أجد جواباً لها إلا الصبر ومراقبة القادم (المبشر بالخير) إن شاء الله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أغلى البطولات!

28 فبراير 2017