الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
06:38 ص بتوقيت الدوحة

انتقدوا إجراء امتحانين في يوم واحد..

طلاب بجامعة قطر: ضغط الامتحانات يهدد بتراجع نتائج «منتصف العام»

الدوحة - العرب

الخميس، 19 يناير 2017
طلاب بجامعة قطر: ضغط الامتحانات يهدد بتراجع نتائج «منتصف العام»
طلاب بجامعة قطر: ضغط الامتحانات يهدد بتراجع نتائج «منتصف العام»
انتهى موسم الاختبارات بـ جامعة قطر وبدأت إجازة منتصف العام الدراسي وبدأ معها قلق الطلاب والطالبات في انتظار الرصد الأخير لدرجاتهم وتقديراتهم خلال الفصل الماضي، وقد برزت مشكلة ضغط جدول الامتحانات حيث انتقد عدد من هؤلاء الطلاب في حديثهم مع «العرب» طريقة وضع جداول الاختبارات وصعوبة المواد الدراسية وعدم مراعاة الضغط الدراسي الواقع عليهم من قبل أعضاء هيئة التدريس وإدارة الجامعة، بالإضافة إلى ضيق الفترة الزمنية المتاحة بين مواعيد الاختبارات ما يؤثر على مستواهم الأكاديمي، مطالبين بضرورة مراعاة عدم تكرار ضعظ جدول الاختبارات في نهاية العام الدراسي.
بالمقابل أعرب البعض عن رضاهم عن جدول الامتحانات إلى حدّ ما مشيرين إلى أن تنظيم الوقت هو الحل لتفادي هذه المشكلة.
رصدت «العرب» آراء مجموعة من الطلاب والطالبات بعد الانتهاء من فترة الاختبارات لشرح صورة مبسطة عن المشاكل والصعوبات التي قد يتعرضون لها خلال الاختبارات.

خلود: أسئلة غامضة.. ولا راحة قبل بدء الامتحانات
أوضحت الطالبة «خلود عبدالله» من كلية الإدارة والاقتصاد، أنها واجهت نفس المشكلة في أن يكون لديها اختباران في يوم واحد، مما جعلها تغادر الجامعة ليلاً بالإضافة إلى أنها اختبرت في مادة أخرى صباح اليوم التالي ما أثر عليها صحياً وأكاديمياً. وطالبت بمراعاة لحقوق الطالب الإنسانية وأن يكون هناك فترة كافية بين الاختبارات والحصول علي فترة راحة قبل انطلاق الامتحانات، وتابعت: إننا مجبرون على الدوام حتى آخر يوم في الفصل وتنفيذ التكليفات والمشاريع البحثية وتسليمها في الشهر الأخير من الفصل الدراسي.
كما انتقدت طريقة وضع الأسئلة في الاختبارات النهائية موضحة أنها توضع بشكل مبهم وغير واضح لمعظم الطلاب علماً بأن الدرجة المخصصة للامتحان النهائي تؤثر بشكل كبير على التقدير العام وقد يهدر مجهودهم لفصل دراسي كامل بسبب ضيق الوقت وعدم مراعاة ظروف الطلاب وصعوبة الأسئلة.

عمر: الأساتذة تعاونوا معنا
ذكر الطالب عمر أشرف من كلية الهندسة أنه واجه مشكلة الاختبارين بنفس اليوم لمادتين من المواد الثقيلة في منهجها الدراسي ضمن تخصصه، ولكنه أوضح أنه كان لديه فرصة تغيير موعد اختبار إحداهما ولكنه نسي أن يقدم الطلب في الموعد المحدد، وحمل نفسه المسؤولية على ذلك، وأضاف أنه لابد من التعرض للصعوبات والعقبات ويجب التغلب عليها أيضاً فالطريق إلى المستقبل ليس ممهداً بالورود ويجب أن يجتهد الجميع للوصول لمرادهم، وأكد أن مستواه الأكاديمي لازال بخير ويتمنى الأعلى دائماً، مشيراً إلى أن الأساتذة كانوا متعاونين ولم يقصروا بشيء.

كريم: مراجعة طريقة وضع الامتحانات
أوضح الطالب كريم عصام أن هناك صعوبة حدوث تعارض بين مواعيد مادتين في فترة الاختبارات النهائية؛ لأنها تكون موضوعة من قبل إدارة الجامعة وليس كل قسم بمفرده، وأضاف أن هذا التعارض قد يحدث بشكل كبير في امتحانات الفصل الدراسي والامتحانات الدورية؛ لأن مسؤولية اختيار الوقت تقع على أستاذ المادة وإدارة القسم الخاص بها.
وتابع أنه في فترة الاختبارات النهائية قد يحدث تعارض في المواد العامة المطروحة لأكثر من تخصص، وعن تجربته قال: إنه واجه مشكلة اختبار مادتين بنفس اليوم لمواد مهمة وصعبة من مواد التخصص ما أثر سلبياً على عدد من الطلاب زملائه في ذلك الوقت، واقترح بأن يكون هناك ترتيب آخر كأن توضع مادة أدبية مع مادة علمية أو مادة من المواد العامة التي تدرسها جميع التخصصات مع مادة علمية وهكذا.

غفران: إرهاق ذهني وجسدي يؤدي لتراجع «التقدير»
أوضحت الطالبة غفران النجار أن فكرة امتحانين بنفس اليوم مرهقة ذهنياً وجسدياً وبالطبع تؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية والصحية للطالب كما قد تضعف مستوى تحصيله الأكاديمي ومعدله التراكمي، وقالت: إنها عندما تواجه هذه المشكلة بالطبع يتراجع تقديرها العام في أحد المواد نظراً لضيق الوقت المتاح لدراسة وبسبب التوتر والضغط، مؤكدةً أنها لا تستطيع أن تعطي المادتين حقهم كاملاً في الدراسة والتحضير للامتحان، وقالت: إن نظام «الكيرف» في عملية رصد الدرجات ظالم جدا ويحتاج إلى تعديل، وأفادت بأن هناك بعض الأساتذة لا يمتلكون الأسلوب في التعامل مع الطلاب ويعنفونهم في الكلام وطريقة التعامل، كما انتقدت عدم وجود جهة مختصة تستقبل شكاوى الطلاب بخصوص الأساتذة.

الستاوي: المعدل التراكمي يتراجع
قال الطالب «عمرو الستاوي» إن طريقة وضع الامتحانات لا تراعي الطلاب بالشكل المطلوب، وأضاف أن جميع طلاب الجامعة قد يتعرضون لمشكلة اختبار مادتين بنفس اليوم، مؤكداً أن هذا يؤثر على التقدير العام للمادتين ويهبط بالمعدل التراكمي للطالب ما يؤثر عليه سلبياً في الفصول الدراسية القادمة، وتابع بأن التكليفات والمشاريع هي العامل الإيجابي في رفع المعدل التراكمي قائلاً: «التكليفات هي التي تجمع الدرجات على عكس ورقة الامتحان».

ساكيب: القاعات غير مناسبة للامتحانات
قال الطالب ساكيب محمود من تخصص الهندسة الكهربية: إنه لم يواجه أية مشاكل واضحة خلال موسم الاختبارات لهذا الفصل أو أي فصل دراسي آخر، وأرجع الأسباب إلى أنه دائماً ما يكون محظوظاً في مواعيد امتحاناته لافتاً إلى أنه يحصل على فترات كافية للدراسة قبل الاختبار المحدد، وأضاف أن تواصله الدائم مع الأساتذة يفيده في هذا الشأن بشكل كبير، وتابع أنه واجه مشاكل طفيفة بشأن تعديل معايير الدرجات مشيراً إلى أن لكل أستاذ سياسته الخاصة في توزيع الدرجات على التكاليف المختلفة والاختبارات، ولكنه اعتبرها مشكلة شخصية لا علاقة لها بنظام الجامعة أو نظام وضع الاختبار، كما انتقد أنه في بعض الأحيان قد تختار إدارة الجامعة قاعات غير مناسبة للمواد.

مؤمن: يجب تشديد نظام المراقبة أثناء الاختبارات
ذكر «مؤمن غنيم» طالب بتخصص الهندسة المدنية: إنه واجه مشكلة في طريقة عرض جدول الاختبارات من خلال موقع الجامعة، مشيراً إلى أن الجدول النهائي به كل المواد لكافة التخصصات بمختلف المجموعات والمواعيد بشكل قد يجعل الطالب يخطئ في قراءة وتسجيل مواعيد اختباراته نظراً لتشابه الرموز وكثرة الأرقام.
وأوصى بأن يكون هناك تشديد في نظام المراقبة أثناء الاختبارات نظراً لتكرر الغش بين الطلاب ما يجعل بعضهم يحصل على أكثر من حقه ويظلم البعض الآخر، وبدوره اقترح أن يكون هناك لكل مادة ملفها الخاص الثابت على موقع البلاك بورد الذي يحتوي على اختبارات سابقة وأسئلة متكررة تساعدهم على الدراسة معللاً ذلك بأن الاختبارات النهائية قد لا تكون موحدة وأنهم يحتاجون لدراسة أسئلة شبيهة لمستوى الأسئلة في الاختبار النهائي كي يكون لديهم خبرة عن كيفية الإجابة بعد ذلك.

إسلام: تنظيم الوقت مسؤوليتنا.. ومن حقنا التأجيل
ذكر الطالب «إسلام طارق» من تخصص الهندسة الميكانيكية أن فكرة أن يكون هناك اختباران بنفس اليوم لا تسبب له أية مشاكل على الإطلاق طالما أنه مسموحٌ من قبل إدارة الجامعة بشرط عدم تعارض الفترة الزمنية، وتابع: إن إدارة الجامعة تقبل طلبات تأجيل الاختبار في حالة التعارض أو أن يكون الطالب لديه ثلاثة اختبارات بنفس اليوم، مؤكداً أن الحل في تفادي الضغط الذي يحدث نتيجة لتقارب مواعيد الامتحانات هو في يد الطالب نفسه، وأشار إلى أن مسؤولية تنظيم الوقت تقع على عاتق الطلاب وليس على إدارة الجامعة، وأفاد أنه بخصوص نظام وضع الدرجات فهو نظام عادل ولا يواجه به أي مشكلة حتى وإن احتاج 0.01 لتعديل تقديره العام لمستوى أعلى، مؤكداً أنه لا يحق للطالب أن يجادل الأستاذ في رفع تقديره العام أو ما شابه، وأضاف أنه برغم ذلك هناك طلاب قدراتهم قد لا تتحمل مواعيد الاختبارات المتقاربة نظراً لاختلاف ظروفهم وتخصصاتهم.

بنان: الضغط يفقدنا التركيز
ذكرت الطالبة «بنان شعير» من تخصص العلوم الطبية الحيوية أن تطبيق الجامعة لاختبارين للطلاب بنفس اليوم ظالم جداً، وتابعت: إنها كان لديها امتحانين بمواد تخصصها في نفس اليوم وغادرت الجامعة في وقت متأخر، وكان لديها في اليوم التالي اختبار آخر في الصباح، وأكدت أنها لم تستطيع التركيز لدراسة المادة الثالثة ما أثر على تقديرها العام ومعدلها التراكمي بشكل سلبي، وأضافت أنها تحاول التعامل مع فكرة أن يكون هناك اختباران بنفس اليوم، ولكنها طالبت أن يكون هناك وقت كافٍ للدراسة قبل الاختبارات حتى تأخذ كل مادة حقها في الدراسة.

تقى: اختبرت في 4 اختبارات خلال يومين فقط
قالت الطالبة «تقى تامر» من تخصص الهندسة الكهربية أن مشكلتها كانت الأكبر في اعتقادها لافتةً إلى أنها في أحد الأيام كان لديها اختباران بنفس اليوم، وكذلك اختبرت مادتين أخريين في اليوم التالي، وتابعت: في اليوم الثالث كان لدي مادة أخرى، ما ضغط كثيراً على تركيزي ومستوى تحصيلي الدراسي مما جعلني أقصر في مادتين، مؤكدةً أن هذا ظلم كبير للطلاب بأن تكون المواد المطروحة في الخطة الدراسية للفصل الواحد ومواعيد اختباراتها في نفس اليوم، وطالبت أن يكون هناك تقدير لطاقة الطلاب وجهودهم المبذولة خلال الفصل والتي قد تضيع بسبب ضغط جدول الامتحان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.