الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
02:00 ص بتوقيت الدوحة

على الطاير

حظ زيدان!

حظ زيدان!
حظ زيدان!
بعد 40 مباراة أنهى إشبيلية سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة لريال مدريد زيدان، ليبقى رقم يوفنتس كونتي صامداً بـ43 مباراة متتالية من دون خسارة.
كثير من مشجعي الأندية الأخرى تسند الحظ إلى وصول زيدان لهذا الرقم مع الميرنغي لكن السؤال هل فعلاً زيدان وصل لهذا الرقم عن طريق الحظ؟ من وجهة نظري أرى أن زيدان صنع فريقاً قوياً لا يُقهر بسهولة يستطيع المحاربة والقتال على أكثر من بطولة خلال الموسم، النتائج الإيجابية المتتالية لزيدان أثبتت أن الريال تطور فنياً معه «لكن» بطبيعة الحال كرة القدم تحتاج لقليل من الحظ لمواصلة الانتصارات وتحقيق الألقاب، كثير من المباريات أدارها زيدان بنجاح وبتكتيك عالٍ ومن الطبيعي أن تمر فترات في الموسم ينخفض فيها مستوى الفريق؛ حيث يُصبح كسب النقاط هو الأهم حتى وإن كان الفريق لا يستحق التعادل أو الفوز وهذا يحصل مع أكبر فرق العالم.
في الرياضة بشكل عام تحتاج للحظ لمواصلة مسيرتك الناجحة وهذا لا يقلل من أي فريق لأن الكرة أحياناً لا تعطي من يعطيها فمهما كان الفريق قويا ويقدم مستوى عاليا، إلا أن احتمال خسارته واردة إذا لم يسعفه الحظ. كثير من المدربين يخرجون عقب كل خسارة يندبون فيها الحظ، هو ليس عذرا مستهلكا لتعليق شماعة الخسارة عليها لكن هذا الواقع والأدلة كثيرة، كم مباراة شاهدتها وكان فريقك لا يستحق الخسارة؟ كم مرةً أنقذ الحظ فريقك المفضل من دون استحقاق؟ إذن فالحظ وقف بجانبك في كثير من المباريات.
في الموسم الماضي حقق ليستر ستي لقب البريميرليغ مع المدرب الإيطالي رانييري، ردود الأفعال في مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل الجمهور مع ليستر كان إيجابيا والجميع مدح الفريق وأشاد بتكتيك رانييري ولم نسمع أحدا يقول سبب نجاحه هو الحظ!
جميع الفرق كانت محظوظة في يوم ما، ووصفك لزيدان «بالمحظوظ» لا يقلل من حقيقة كسره الرقم القياسي في إسبانيا المسجل باسم برشلونة بـ39 مباراة من دون هزيمة، وأثبت أن زيدان يسير على الطريق الصحيح في عالم التدريب.
أخيراً، أنا مشجع برشلوني وأكتب رأيي وبحيادية ولا أقول ذلك لكسب مشجعي ريال مدريد، الواقع يفرض نفسه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيش الاجتماعي!

26 أبريل 2017

فشلنا كالعادة!

29 مارس 2017

%1 فرصة و%99 إيمان!

22 مارس 2017

زحمة كتارا

15 فبراير 2017

يومنا الرياضي

13 فبراير 2017