الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
12:56 ص بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

اللبن المسكوب

اللبن المسكوب
اللبن المسكوب
دخلت الكرة الوكراوية غرفة الإنعاش بعد خسارة الأمس أمام العميد وبات مركب النواخذة يسير على الجمر فهي تكاد تمر بأقسى لحظات مع تذيل الموج الأزرق لقاع الترتيب بجدارة، عاصفة الهبوط والشتاء القارس تخيم على الأجواء الوكراوية اليوم ورياح دوري المظاليم تهب من كل حدب وصوب، لتهز أركان النادي الوكراوي وهو المسلسل الذي اعتاد أنصار الوكرة على مشاهدته في كل موسم. لكن السيناريو اليوم يختلف مع الانحدار المخيف لسفينة النواخذة. قد يقول البعض إن مساحة الأمل لا تزال حاضرة كون الفارق بين الوكرة وصاحب المركز السادس لا يتعدى 8 نقاط لكن المشكلة أن الوكرة يهزم نفسه بنفسه ويسقط "بالضربة القاضية" أمام المنافسين المباشرين، وبات المصير المظلم يكتنف القلعة الوكراوية التي تعاني الأمرين الآن، فالأمواج الهادرة لم يعد لها أي صدى، والجماهير الوكراوية اليوم تترقب على أحر من الجمر كيف سيخرج فريقها من عنق الزجاجة وهل سيحتاج إلى "معجزة" للنجاة من فخ الهبوط؟ وهل سيفلت من الشبح الذي يطارد الوكرة في كل مكان؟ إذا الليل الطويل يتراقص خوفا في الوكرة حتى باتت حكاية الهبوط على كل لسان والحال يقول: (لم تترك لنا السنوات العجاف "خرم إبرة" لدمعة جديدة)، ولغة المد والجذر لا تزال طلاسمها حاضرة والمحاولات لا تزال من أجل ألا يفقد الوكرة مكانه بين الكبار في أضواء دوري النجوم.
الوكرة يحتاج لتكاتف أهله ومحبيه وعشاقه ولا بد أن يتسابق الجميع للوقوف خلف ناديهم قبل فوات الأوان كي لا يصبح البكاء على اللبن المسكوب مشهد "القفلة" وعندها يكون العنوان الأصلح: "نهاية رجل شجاع".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017