الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
12:46 م بتوقيت الدوحة

المغرب تمنع إنتاج البرقع وتسويقه وبيعه

ا.ف.ب

الأربعاء، 11 يناير 2017
المغرب تمنع إنتاج البرقع  وتسويقه وبيعه
المغرب تمنع إنتاج البرقع وتسويقه وبيعه
منعت السلطات المغربية اعتبارا من هذا الأسبوع خياطة وتسويق وبيع البرقع الأفغاني الغريب على تقاليد اللباس النسائي في المملكة، وذلك لأسباب أمنية.
وبحسب الصحف المحلية، فإن وزارة الداخلية طلبت من عناصرها المكلفين مراقبة المحلات التجارية في المدن عدم السماح بصنع هذا البرقع وتسويقه وبيعه بداية من الأسبوع الحالي، فيما لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن من الوزارة.
ويبقى ارتداء البرقع ظاهرة نادرة في المغرب الذي تتنازعه تيارات الحداثة والأصالة، حيث يرتدي كثير من المغربيات حجابا بسيطا. وبدأ موظفو وزارة الداخلية الاثنين حملة لتنفيذ القرار في الأسواق والمتاجر حسب وثائق تداولها نشطاء شبكات التواصل والصحافة المحلية. وأشار موقع ميديا24 إلى حملة في الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للبلاد لإعلام التجار بالأمر. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق موقعة من السلطات المحلية في عدد من المدن المغربية، تطلب من أصحاب المحلات التجارية التخلص من كل ما لديهم من قطع البرقع خلال 48 ساعة.
وفي وثيقة بعنوان «إشعار بمنع إنتاج وتسويق لباس البرقع» يقول ممثل وزارة الداخلية «تبعا للمعاينة التي قامت بها السلطة المحلية لمحلكم، حيث تبين أنكم تقومون بخياطة وتسويق لباس البرقع، فإني أدعوكم إلى التخلص من كل ما لديكم من هذا اللباس خلال 48 ساعة من تسلم هذا الشعار، تحت طائلة الحجز المباشر بعد انتهاء هذه المهلة».
وفي تاردونت (جنوب) أمر الباشا (موظف إداري كبير) التجار الذين يصنعون البرقع بالتخلص من مخزوناتهم ووقف تسويقها مستقبلا، بحسب وثيقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وسجل الأمر ذاته في مدينة ويسلان (وسط شمال).
وتساءل الحسن الكتاني -وهو داعية سلفي مغربي معروف- على حسابه على فيس بوك: «هل يتوجه المغرب لمنع النقاب الذي عرفه المسلمون لمدة خمسة عشر قرنا؟ مصيبة هذه إن كان هذا الخبر صحيحا».
واعتبر حماد قباج -وهو داعية رفض ملف ترشحه للانتخابات التشريعية في أكتوبر- أنه «من غير المقبول منع رعايا من ارتداء النقاب الشرقي وأيضا التدخل في تسويقه».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.