الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
12:41 ص بتوقيت الدوحة

رئيس الحكومة? السورية المؤقتة:

نأمل دعم قطر للانتقال من إغاثة السوريين إلى إعادة الإعمار

اسماعيل طلاي

الخميس، 05 يناير 2017
نأمل دعم قطر للانتقال من إغاثة السوريين إلى إعادة الإعمار
نأمل دعم قطر للانتقال من إغاثة السوريين إلى إعادة الإعمار
أشاد الدكتور جواد أبو حطب، رئيس الحكومة السورية المؤقتة بدعم دولة قطر للثورة السورية منذ انطلاقاتها، لافتاً إلى أن الحكومة المؤقتة تأمل في دعم قطر لإعادة إعمار المناطق المحررة في سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجمعيات والمنظمات الخيرية القطرية لها باع طويل في دعم الثورة السورية.
وخلال لقاء بممثلي الجالية السورية ووسائل الإعلام المحلية أمس، بمقر السفارة السورية بالدوحة، أثنى الدكتور أبو حطب بالمحادثات التي جمعت سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية مع وفد الائتلاف السوري، بقيادة سعادة السيد رياض حجاب رئيس الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، وسعادة السيد أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لافتاً إلى أن الاجتماع كان ناجحا وبناء وتمت مناقشة العديد من الموضوعات المطروحة على الساحة السورية والإقليمية. في حين، قدَّم رئيس الحكومة المؤقتة صورة عن الجهود التي تبذلها الحكومة لإغاثة وإعادة إعمار الأراضي المحررة.

حكومة الداخل استعادت ثقة السوريين
وشدّد الدكتور أبو حطب على أن «الحكومة المؤقتة تحظى بثقة السوريين، خلافاً لما يتردد أحياناً، مؤكداً أن قرار وزراء الحكومة النزول إلى الداخل والعمل داخل الأراضي المحررة منحها الشرعية، أعاد الثقة التي كانت موجودة بين الحكومة والسوريين في المدن، ولا أحد يمكنه مستقبلا تشكيل حكومة من الخارج»، مؤكداً في الوقت ذاته «إن وزراء الحكومة المؤقتة لم يكونوا من المعارضة، بل خرجوا من المجالس المحلية التي تحظى بالمصداقية وثقة السوريين على الأرض».
وأشار إلى أن هناك أكثر من 1700 منظمة تعمل في الداخل السوري وتقدم خدماتها وفقا لرؤيتها هي مما يتسبب في إهدار الكثير من المال والجهد وتكرار تقديم الخدمات وانعدامها في مناطق أخرى وأن حكومته تعمل حاليا على تنظيم هذه المساعدات وعلى إيجاد طريقة لإدخالها ومراقبتها حتى تصل لمستحقيها، منوها إلى أن حكومته تسعى لبناء علاقات مع الأردن كبلد مجاور، بعد أن أقامت علاقات قوية مع تركيا، والعمل على استثمار هذه العلاقات في تسلم المنافذ الحدودية ووضعها تحت سيطرة الحكومة. وأوضح أن حكومته المؤقتة تلقى تأييدا من أكثر من 80 % من الفصائل العسكرية لأنهم يرون عملها على الأرض ويقدرون هذا العمل وهذه الإنجازات في ظل انعدام الدعم الحقيقي من أي جهة خارجية، وإنما الاعتماد كله على التمويل الذاتي للحكومة والخدمات التي تقدمها للشعب عن طريق المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني.

6 ملايين سوري بالأراضي المحررة
وبلغة الأرقام، أشار أبو حطب إلى أن 6 ملايين سوري يعيشون بالداخل السوري، يحتاجون لدعم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، لافتاً إلى أن الحكومة المؤقتة منذ توليها المسؤولية شهر مايو الماضي لم تتلقَّ أي دعم دولي، باستثناء ما تقدمه بعض المؤسسات السورية، لاسيما في القطاع الزراعي. وقال إن أولوية حكومته تنصب على توفير التعليم، حيث يوجد 800 ألف طالب يتابعون دراساتهم، من أصل مليون. و2300 مدرسة مفتوحة، من أصل 5 آلاف، موازاة مع نقص المعلمين الذين لا تتجاوز رواتبهم 100 دولار شهرياً. كما لفت إلى الصعوبات الجمة التي يعانيها السوريون بالداخل، بسبب استهداف الأطقم الطبية، وضرب المؤسسات الصحية، وهجرة الكثير من الأطباء، بينما نجحت الحكومة المؤقتة في تأسيس كلية الطب التي ما تزال تخرج الكوادر الطبية، حيث يوجد 8 آلاف طالب يتابعون دراساتهم الجامعية.
كما أشار إلى إنشاء دوائر قضائية تتبع القوانين السورية إضافة إلى سجل مدني لإصدار شهادات الميلاد والوفاة والبطاقات الشخصية.

بشار يسيطر على %13 فقط من حلب
أكد الدكتور جواد أبو حطب أن الحكومة المؤقتة بدأت محادثات مع السلطات التركية لأجل استلام إدارة المعابر الحدودية، بما في ذلك معبر باب السلامة، وهي متفائلة بالتوصل إلى اتفاق قريباً.
وعن مستقبل الثورة السورية، شدّد الدكتور جواد أبو حطب، أن السوريين بالداخل مصرّون على استمرار الثورة، مفنداً بشدة سيطرة النظام السوري على حلب بالكامل، لافتاً إلى أنه لا يسيطر سوى على 13 % فقط من المدينة. وختم قائلاً: «الثورة السورية مستمرة، خسرنا معركة، لكننا لم نخسر الحرب».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.