الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
12:00 ص بتوقيت الدوحة

إحداث الفرق في الحياة هو نتيجة الهوية الوطنية

إحداث الفرق في الحياة هو نتيجة الهوية الوطنية
إحداث الفرق في الحياة هو نتيجة الهوية الوطنية
الهوية الوطنية معطيات تتشكل بقيمها وتنتج منها مكتسبات ونتائج لإحداث الفرق، قد يكون بسيطاً ولكنه مفرق حياة. ولصنع فرق هناك طرفان رئيسيان: نحن والآخرون! والتأثر بعدة عناصر. أهمها التوقيت والظروف المحيطة بشكل رئيسي! التغيير يشمل فئات عديدة مثل: الأسرة ففيها التضحية، الأمومة، الأبوة، الشعور الذي يعود على الطرفين. المجتمع: وفيه التعاون والتساند والتغيير للأفضل، المشاريع الخيرية والتطوعية. وللعالم: التكاتف التعاضد والسلام والتسامح لنعيش ونتعايش معاً. تنبع الرغبة في إحداث فرق من عدة مصادر: رغبة دينية: التزاما بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل» وهذا المعنى في جميع الديانات. رغبة نفسية: قد تكون الشهرة سبباً للقيام بالأعمال ولو أنها قد تتعارض مع الإخلاص في العمل، ولكنها محمودة في الخير. قد تكون رغبة مادية: كالتسويق وهو الذي يعود بالعائد المادي. رغبة معنوية: الشعور بالرضا عن الذات وتعزيز رغبة إنسانية في العطاء وهي من أسمى الرغبات التي تربط الدين والطبيعة الإنسانية والفطرة السليمية والتنشئة. ويرتكز صنع الفرق على مبادئ رئيسية: المعرفة: العلوم والتخصص والتكنولوجيا هي الطريق لتحقيق التغيير والتحول نحو الأفضل. مستوى المعرفة: فالتغيير يحتاج المرور بمراحل المعرفة « أول العلم الصمت والثاني الاستماع والثالث الحفظ والرابع العمل والخامس نشره» الأصمعي. ثم الوقت والصبر: لحين حدوث التغيير كما ورد في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام «والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون» وهذا يستدعي التفاؤل واستمرار العمل والصبر على التحديات لبلوغ الأهداف النبيلة. إن تميز الفكرة فعاليتها المنبثق من رؤية واضحة وهي نموذج الهوية الوطنية القطرية المتمسك بهويته العربية الإسلامية السمحاء تمثل الدافع والهدف الذي نعمل عليه جميعا. ليستحق كل قطري ومن سكن قطر! قطري والنعم!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.