الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
09:48 ص بتوقيت الدوحة

بعفوية

فرحة اليوم الوطني استثنائية

جاسم المحمود

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016
فرحة اليوم الوطني استثنائية
فرحة اليوم الوطني استثنائية
دأبت دولتنا الحبيبة قطر على الاحتفال باليوم الوطني كل عام والذي ويصادف الثامن عشر من ديسمبر، ومن الفعاليات الرئيسة التي تقوم بها الجهات المعنية في الدولة هو العرض العسكري والذي تستعرض فيه القوات الباسلة إمكانياتها وما وصلت إليه من قوة وتدريب، وكذلك تستعرض الكثير من المعدات والآليات التي تمتلكها سواء من سيارات بمواصفات وتجهيزات خاصة أو من دبابات وناقلات جنود وطائرات حربية وسفن وبارجات وغيرها، وبعد أن تمت كامل الاستعدادات لهذا الحفل من تركيب المنصة الرئيسية التي يعتليها صاحب السمو، والمدرجات المخصصة للجمهور وكذلك شاشات العرض الكبيرة والسماعات، وكانت كل الجهات على أهبة الاستعداد لهذا الحفل الكبير، ولكن ولمصاب جلل أصاب اخوتنا في سوريا من تقتيل وتدمير على أيادي الطغاة، جاءت التعليمات السامية من صاحب السمو الأمير المفدى حفظه الله بإلغاء جميع الاحتفالات والفعاليات المناط القيام بها وجعل هذا اليوم لمناصرة إخوتنا في حلب وجمع التبرعات، وقد كان لهذا القرار وقع مفرح لأهل قطر والمقيمين على أراضيها إذ كيف يمكننا أن نفرح ونتغنى ونرقص وأهلنا في سوريا يموتون تحت القصف الوحشي الإجرامي، وقد كان هذا اليوم استثنائي للغاية حيث هب أهل قطر والمقيمين الشرفاء بالتبرع بسخاء وشاهدنا ذلك على شاشات التلفزيون التي بثت الحدث من موقع درب الساعي الذي احتضن تلك الفعالية في جمع التبرعات والتي وصلت إلى قرابة الثلاث مائة مليون ريال قطري خلال عدة ساعات فقط وقد يكون هذا التبرع هو أقل نوع من الجهاد، وقرار إلغاء احتفالات اليوم الوطني لم يكن غريباً على صاحب السمو حفظه الله فقد تبنى سموه قضايا الأمة ووقوفه مع المظلومين، كيف لا وهو نجل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي عرف عنه مواقفه النبيلة والشجاعة في اظهار كلمة الحق في وجه الطغاة، وبات من غير المستغرب عندما نعلم أن صاحب السمو وجه بتعليمات لمساعدة جهة منكوبة فهذه الأخلاق لا تأتي إلا من أشخاص سَمَو بنفوسهم ونزلوا بأنفسهم للمحتاجين ومدوا إليهم يد العون والمساعدة قبل أن يطلبوها .
شكراً: مهما شكرنا صاحب السمو فإننا لن نوفيه حقه ولكننا يجب أن نشكره فهذا أقل ما يمكننا فعله .
أمنية: كما تم إلغاء احتفالات اليوم الوطني بكل مظاهرها فإننا نتمنى أن يتم منع الاحتفال برأس السنة الميلادية التي تخالف ديننا الحنيف.
دمغة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تقطير الوظائف

30 مايو 2017

الشياطين في رمضان!!

23 مايو 2017

التدخين والشيشة

16 مايو 2017

نعيماً!!

25 أبريل 2017

معهد اللغات ليش مات؟!!

18 أبريل 2017

التعاون المثمر

11 أبريل 2017