الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
06:38 م بتوقيت الدوحة

وأصلح لي في ذريتي

الثناء و أثره البنّاء

الثناء و أثره البنّاء
الثناء و أثره البنّاء
إن مدح الطفل له دور كبير في نفسيته، ورغبته في إظهار محاسنه أمام الوالدين، وإخوانه وأهله، وكذلك في كشف طاقاته الحيوية، وتنمية مواهبه المختلفة.

فكلما حرص كل مرب على مدح أفعال الطفل حين يرى منه الأفعال الصالحة، كلما ساعده على تكوين شخصية إيجابية ومتزنة وقوية.

وأيضاً كلما سمع الطفل كلمات المدح والثناء ممن هم حوله، ساهم ذلك في تركيز الطفل على فعل الأفعال الطيبة التي سوف تجعل الآخرين يقومون بتشجيعه، وعندها سوف تقل تدريجياً سلوكيات الطفل السلبية، وذلك لأن نفسه ارتاحت وفرحت بهذه الكلمات الطيبة التي تبني الثقة العالية لديه وتجعله يصرف انتباهه وتركيزه عن السلوكيات الخاطئة التي كانت تصدر منه وتسبب إزعاج لمن حوله. فلربما كان يقوم بفعلها للفت انتباه الآخرين له، والاهتمام به.

ولكنه عندما وجد أنه حين يقوم بسلوك صحيح يرى الاهتمام الذي كانت تتطلع له نفسه. ويسمع الكلمات التشجيعية التي تثلج صدره، وتطيب خاطره، فسرعان ما سوف يركز عليها ويكثر منها. ويصرف انتباهه وتركيزه عن السلوكيات غير الصحيحة والخاطئة التي كان يفعلها في السابق.

فأذكر لكم قول النبي صلى الله عليه وسلم للغلام الناشئ الذي تعلم العربية والسريانية، لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم،، حيث قال له النبي يوم الخندق: (أما إنه نعم الغلام).

همسة تربوية:

ليكن للطفل نصيب من كلمات المدح والثناء من الوالدين والمربيين بشكل يومي لما لذلك الأثر الكبير في تحريك مشاعره وأحاسيسه مما يساعد الطفل على تصحيح سلوكه وأفعاله.

التعليقات

بواسطة : فوزي محمد الدرويش

السبت، 24 ديسمبر 2016 09:00 ص

الله يجزاكِ الخير

بواسطة : باباتي

السبت، 24 ديسمبر 2016 04:21 م

والنعم بالكاتبة القديرة

اقرأ ايضا

قطر بطل آسيا

02 فبراير 2019

سر سعادة الأطفال

19 يناير 2019